]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

نهج التيمية و السيستاني مخالف لمناهج المسلمين !!!

بواسطة: احمد الخالدي  |  بتاريخ: 2016-09-11 ، الوقت: 21:43:51
  • تقييم المقالة:

نهج التيمية و السيستاني مخالف لمناهج المسلمين !!!

 

يُعد  الاجماع الاسلامي من الروافد المهمة لديننا الحنيف التي ينهل من معينها عامة المسلمون لكي تتماشى حياتهم مع معطيات السماء و التي بدورها قد رسمت الصورة الصحيحة لحياة الفرد و أعطت الخيوط العريضة لماهية العلاقات المرتبطة به كافة  و لم تترك أي واقعة إلا وقد وضعت لها الحلول الناجعة لمعالجتها و كيفية  التعامل معها مما اغلق كل الابواب على كل الذين يحاولون الاصطياد بالماء العكر و بعد كل ما قدمته السماء من خدمات جليلة في مختلف الاصعدة و الميادين للإنسانية جمعاء كي تصل إلى مرادها السامي إلا أننا نجد بعض الاصوات وهي من صنع الايادي الآثمة و القلوب الحاقدة على ديننا الحنيف تعد العدة و المؤامرات الخبيثة من أجل تحقيق مآربها ذات البعد الانحرافي عن الاسلام في محاولة منها لزرع بذور التفرقة بين المسلمين و اشاعة روح الضغينة بينهم و نشر نظريات مشوهة للصورة الناصعة البياض للإسلام و رموزه المقدسة ومحاولة الانتقاص منها و تأنيب الرأي العام ضدها من خلال طرحها لنظرياتها العقيمة و البعيدة كل البعد عن المنهجية الصحيحة لديننا المحمدي الاصيل خدمةً لاعداء الدين و المذاهب الاسلامية و بشتى مسمياتها وهذا ما نجد مصداقه واضحاً و جلياً عند التيمية و مرجع الضلالة السيستاني ومَنْ سار بركابهما ففي قراءة دقيقة لكل ما صدر منهما فإننا سوف نرى العجب العجاب من خلال المواقف و المناهج التي ينتهجها كلاً منهما و التي لا تتماشى مع القيم و المبادئ الاسلامية السمحاء فمثلاً العالم بأسره شاهد فداحة الجرائم الوحشية لما يسمى بتنظيم الدولة ( داعش ) اتباع التيمية و أما المليشيات المجرمة تنتهج منهج مرجع الضلالة السيستاني و كلاً منهما بحق يمثل شريعة الغاب و ما تنطوي عليه من تحجير فكري تنتهي إلى تكفير كل منهما للآخر فهل هذه النظريات و العقول المتحجرة وجدت عند المسلمين من انبياء و خلفاء راشدين و صحابة كرام بل وحتى الاجماع الاسلامي لم يصدر منه ما يثبت أن  تلك الاساليب الملتوية من معطيات ديننا الحنيف بل أنه حاربها و نهى عنها و ادانها و استهجنها و عدَّها من الكبائر الموبقة في الدين و المذهب وهذا ما يجعلنا أمام حقيقة تكشف لنا أن منهجية و شريعة ابن تيمية و شاكله السيستاني ليست مستوحاة من الاسلام الاصيل و لا تمت له بأي صلة وكما قال المرجع الصرخي في محاضرته العلمية (11) وفي بحثه الموسوم ( السيستاني ما قبل المهد إلى ما بعد اللحد ) بتاريخ 9/9/2016 : (( فمن الناحية العلمية التطبيقية الفعلية نشعر و نلمس ان منهجية التيمية مخالفة لمناهج المسلمين و شاذة عنها و ممكن ان تكون منبهة و مشيرة إلى ان لابن تيمية قران غير قران المسلمين و سنة غير سنتهم و نبياً غير نبيهم و اماماً غير امامهم و ان تشريعات التيمية غير تشريعات المسلمين و يلزمك المنهج بإلغاء عقلك و التصور و التصديق بأن معاوية اخو و ابن عم نبيهم الذي يعتقدون به و هو خليفة نبيهم وهو على رأس بيعة الرضوان و أية التطهير نزلت في معاوية و آل امية حتى اتبعته شيعته في الطعن بأمير المؤمنين علي ( عليه السلام ) حتى سلبوا كل فضائله و البسوها لمعاوية و الامويين )) .

 

فها هو التاريخ الاسلامي أمامنا وهو خير شاهد على ما قدمناه فهل يبقى أي عذر او حجة لكل مَنْ يفتخر بمنهجية التيمية و يرقص طرباً لمنهج السيستاني أن يكفر مناهج المسلمين و يخلط الاوراق عليهم فما طار طير و ارتفع إلا  وكما طار وقع .

 

 

بقلم // احمد الخالدي

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق