]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

مرافعة مميزة

بواسطة: لطيفة خالد  |  بتاريخ: 2011-12-31 ، الوقت: 12:42:04
  • تقييم المقالة:

تقذف بي الأيام اليك عبر قضية الغفران فأجد نفسي متهمة وراء القضبان.وأجدك أمامي تكثر من الطعنات .

مزقتني حروفك مزقتني نبراتك مزقتني نظراتك .رويدك ما أنا بمجرمة أنا فقط متهمة .جعلتني أسخر من ذاتي جعلتني هاربة حتى لا أسمع كلمات المحكمة لن أسمعك بعد الآن ولا حتى بالاحلام ولم أستمع الى النطق بالحكم فقط سوف أتوب من حبك ومع سابق الترصد والاصرار التوبة يا سيدي منك التوبة من حبك والى ان تفك قيودي ويطلق سراحي سوف أشوح عنك عيناي سوف أضع أصابعي في أذناي حتى لا أراك ولا أسمعك بعد الآن.

ولكن اليك مني فقظ بضع همسات انت من وضعني في قفص الاتهام أنت من جمع الادلة وجاء بالبرهان 

وما جريمتي الا أنني أحببت انسان لا يفقه الا لغة الخصام ويهوى المحاكم ويتلذذ بمنظر سيدة مكبلة بقيوده ومسجونة في حبه.

ولكن سأحطم قلبي وأكسر كأس الصمت الأحمق سأبعثر حبي لك مثل الرذاذ وسأنطلق الى المدى البعيد أصلي كي أنسى أنني في يوم من الأيام أحببت أنا انسان سجان.

أنا اليوم قضية بلا قاض وقصيدة بلا شاعر  وامرأة بلا عنوان راحلة انا الى هناك حيث العطاء بلا حساب والمحبة بلا ميزان وحيث الحروف تبحث عت الكلمات الى هناك حيث أعيش وحدي و بدون اي انسان .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق