]]>
خواطر :
شُوهد كلب (أكرمكم الله)، في فصل البرد يلهثُ... تعجبت منه البهائمُ، كيف يكون الحال في فصل الحرُ...أجاب الكلب، لذلك الحال أنا من الآن أتهيأ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

وداعا الأستاذة الفاضلة الزهرة بولالة

بواسطة: البشير بوكثير  |  بتاريخ: 2016-09-07 ، الوقت: 18:03:45
  • تقييم المقالة:

- وداعا أيتها الأستاذة الفاضلة " الزهرة بولالة "

  البشير بوكثير 

خبرٌ هدّ المسامع، وحرّك المواجع، وسكن الحشا والأضالع ، فانهالت له المدامع . ماذا عساي أقول ؟ وبأيّ يراع سأكتب ؟  وهل يا تُرى سيطاوعني القلم ويُذعِن القرطاس لأكتب هذه الكلمات الباكيات المتأوّهات المهلهلات المترنّحات ؟  وهذا الخطب الجلل زلزل كياني، وأخرس لساني ، وشلّ بناني، فارتجّ عليّ بياني وتبياني ! 
لكن لانقول إلاّ مايرضي الله تعالى :" إنّا لله وإنّا إليه راجعون" وإنّا على فراقك - أختي وزميلتي في مهنة الطبشور- لمحزونون..
لقد عملتُ معك طيلة 15 سنة كاملة بمدرسة بلخيري مسعود لم أرَ منكِ إلاّ الخير ولم أسمع عنك إلاّ جميل الخلال وحُسن الشمائل والخصال..
كنتِ معلّمة متفانية في تأدية الواجب، غيورة على التربية والتعليم ، حريصة على تهذيب الأذواق والأرواح قبل تلقين مفاتيح العلوم والمعارف في العقول والألواح.
كنتِ تنتظرين بفارغ الصبرنهاية هذا العام الدراسي لأنّه سيكون الأخير في مشوارك المهني للاستفادة من التقاعد، لكن شاءت الأقدار أن يكون هذا العام نهاية رحلتك في هذه الدنيا الفانية..
كنتِ تبدين سليمة معافاة وأنتِ توقعين معنا على محضر الخروج في شهر جويلية الماضي ،وكلّك عزم وعنفوان على استكمال هذا العام الأخير، لكن كانت الصاعقة كبيرة ونحن نسمع خبر وفاتك اليوم ..
ويبقى عزاؤنا الوحيد أنّه تخرّج على يديك أجيال وأجيال هم اليوم ملء السمع والبصر .. والأكيد أنّهم سيتذكرونك بالدعاء لأنّكِ غرستِ فيهم قيم النبل والمحبة والوفاء. 
عليكِ شآبيب الرحمة والغفران وألهم ذويك جميل الصبر والسلوان.


... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق