]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

اعتذار من السنة الميلادية الى السنة الهجرية

بواسطة: لطيفة خالد  |  بتاريخ: 2011-12-31 ، الوقت: 08:20:28
  • تقييم المقالة:

كل العالم يحتفل بنهاية السنة الميلادية حفلات واحتفالات وتحضيرات وأفراح ولا أعرف لما كل هذا التبجيل والقصة هي نهاية عام .وفي كل عام ننسى الاحزان ونغلق أبواب القلق وتزيد أعداد السكارى وطلاب النسيان يأكلون ويشربون ويفرطون ويبذرون ويخدشون حرمة منتصف الليل بالمفرقعات وبالصرخات .

ولا يملك العام الميلادي الا أن يغار من زميله في الروزنامة  العربية الا الاعتذار ولكن ليس ابتهالا" مما يعطونه الاهتمام الاكثر ولكن انزعاجا" ممن يرهقونه بالأكاذيب وبالمخادعات .والعام الميلادي يغار حقا" من قرينه الهجري فالأخير وان كان منسيا" ولا يهتم فيه الا القلائل وأوقات الأعياد وفي رمضان والحج الا أنه يملك من الوقار والهيبة ما يجعله سيد على نفسه وعلى قرينه الميلادي حتى أننا لا نجرؤ على فعل ما نفعله احتفاء" واحتفالا" بنهاية العام الميلادي في نهاية العام الهجري وتقتصر الذكرى على المشايخ ورواد المساجد وهم قلائل  وتنحصر في كلمة في مذياع أو في تلفاز كلمة موجزة مختصرة اليوم نهاية العام الهجري وغدا" عطلة  وفي بعض البلدان العربية وليس كلها.

وبالرغم من كل هذا يغار العام الميلادي من العام الهجري الا أنه يعتذر من اسراف الناس واسفافهم في اليوم الاخير منه.

أما وأنني أذكر أن والدتي كانت تصنع الطعام الأبيض الحلو والمالح في مطلع كل عام هجري وانها تصنع لنا الحلويات والتبولة وتجلب لنا المكسرات في نهاية كل عام ميلادي .الفارق بسيط نحتفل ببداية العام الهجري و ونحتفل بنهاية العام الميلادي 

ولا أعرف اذا كانت حكمة الله في ان نبدأ بالهجري وننتهي بالميلادي .
 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق