]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الصرخي يقلب الطاولة على السيستاني و الاخير يلوذ بالصمت المرير

بواسطة: احمد الخالدي  |  بتاريخ: 2016-09-07 ، الوقت: 00:28:26
  • تقييم المقالة:

الصرخي يقلب الطاولة على السيستاني و الاخير يلوذ بالصمت المرير

منذ أن طرح السيستاني نفسه كمرجعٍ للعراقيين و انتحل الكثير من العناوين و المناصب في الاوساط العلمية زوراً و بهتاناً دون أن يقدم ما يثبت صدق ما يدعيه من أدلة علمية و شواهد فكرية تشهد بأرجحيته على المتصدين للزعامة الدينية في العراق إلا أن ذلك لم يجد له الطريق الصحيح في جل المدارس العلمية بل على العكس فقد وجد السيستاني في الاعلام المأجور عبيد الدينار و الدرهم و الاقلام المتملقة له من اجل حفنة من المال و الشهوات الشيطانية المطية المناسبة لإثبات مرجعيته الخرافية ومن هنا وجدت الارضية المناسبة لبروز تلك المرجعية التي تفتقر لأبسط مقدمات الفكرية و الاسس العلمية التي تكون الدعامة المناسبة في صد اعتى دعوة زائفة او شبهة مضللة منحرفة و أمام تلك الماكنة السيستانية و قدرتها المالية الضخمة و حاشيتها الكبيرة لم تتمكن بقية الاصوات المدعية للمرجعية و تفوقها العلمي على السيستاني وعلى مدار عشرات السنين لم نرَ صوتاً واحداً استطاع كشف حجم الضحالة العلمية و الفراغ الفكري الذي تعيشه مرجعية السيستاني لأنها بنيت على أسس غير علمية كان في مقدمتها شراء الذمم لما يسمى أهل الخبرة و الشهادات المزيفة و الادلة المسروقة من هنا و هناك ومن اقدم وكبار المؤلفين في المجال العلمي و المعرفي وفي خضم هذا الصمت المطبق و المرير للعديد ممَنْ أدعى المرجعية  و أحقيته على الغير فقد جاءت المحاضرات العلمية و الفكرية للمرجع الصرخي أشبه بالصاعقة على رؤوس كل المتصدين للزعامة الدينية ومنهم السيستاني الذي بات عاجزاً تماماً للرد عليها او التجرؤ على الخوض في غمار المناظرة مع مؤلفها او على الاقل إصدار ما يثبت عدم تماميتها و الاشكال عليها و إبطال النظريات و الاراء الواردة فيها و هنا اصبحت مرجعية السيستاني على المحك و مهددة بالنسف من الاصل إذا بقي الحال كما هو عليه ولم ينتهي هذا الصمت المرير و يدفع كل الاشكالات و الشبهات التي اثيرت حوله من قبل الصرخي في جل محاضراته التي شارفت على (38) محاضرة التي وصل صداها لأبعد نقطة في اصقاع المعمورة لكن الغريب في الامر أن الشارع الاسلامي و مناهج اهل العلم و الاختصاص كلها أجمعت على ضرورة وجود الرد العلمي و الفكري على كل شبهة و تهمة تثار حول أي مرجعية لكن السيستاني وفي خطوة كانت أشبه بالنقطة السوداء في جبين مرجعيته الخرافية فبدل من الرد العلمي بدأ بالمؤامرات الدنيئة التي تحاك خلف الكواليس بمساعدة مليشياته المجرمة وما جريمة كربلاء في 2/7/2014 التي شهدت خرقاً واضحاً لكل القوانين الالهية و النواميس النبوية التي نهت عن التمثيل بالجثث حتى مع الكلب العقور التي لم يسلم منها حتى الطفل الصغير وهذا ما كشف عنه المرجع الصرخي في بحث ( السيستاني ما قبل المهد إلى ما بعد اللحد ) وضمن المحاضرة التاسعة بتاريخ 2/9/2016 قائلاً : ((هذا الدليل الذي ثبته ابن تيمية لم نسمع مثله ولم نر ما يشابهه من السيستاني، لا في مواقفه ولا في كلماته ولا في حركاته ولا في سكناته، كل ما صدر منه هو شر في شر، دمار في دمار وخراب في خراب")) .

فالحق يقال و تلك شهادة دونها التاريخ بأحرف من ذهب أن جل محاضرات المرجع الصرخي كانت بحق كلها حقائق لا يشوبها الشك فقلبت الطاولة على السيستاني و أمثاله دون أن نرى موقفاً علمياً للسيستاني يذكر غير الشر و الخراب و الدمار .

https://www.youtube.com/watch?v=91-LicYbP_U

 

بقلم // احمد الخالدي

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق