]]>
خواطر :
خيبة أمل ، عندما يكتشف الإنسان أنه في محيط تحت خط الصفر ، لا يستطيع الغوص أو السباحة فيه...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . فلا تكتُمُنَّ اللهَ ما في نُفوسكم ليَخفَى ومهما يُكتَمِ اللهُ يَعلَمِ يُؤخَّرْ فيُوضَعْ في كتابٍ فيدَّخَرْ ليوم الحسابِ أو يُعَجَّلْ فيُنقَمِ (زهير بن أبي سلمى   (طيف امرأه) . 

تطابق المنهج الاموي و السيستاني في حماية الفاسدين

بواسطة: احمد الخالدي  |  بتاريخ: 2016-09-06 ، الوقت: 12:15:51
  • تقييم المقالة:

تطابق المنهج الاموي و السيستاني في حماية الفاسدين

 

تخضع كل أمة إلى عدة قيادات ابرزها السياسية و الدينية و لكل منهما منهاج يتعامل به ضمن معطياته المتعددة فالسياسية تأخذ فكرها من الدينية وتعتبرها ملاذها في الامور الصعبة إضافة إلى ذلك فإننا نجد أن السياسية أنها تعمل على عدم تقاطع أفكارها مع نظريات و افكار الزعامة الدينية لكي لا يقع ما لا يُحمد عقباه في حالة مخالفتها لمنظور الدينية القادرة عبر فتاواها تسير الشارع وفق مرادها وبذلك تضمن عدم خروجها من دوامتها فبالرغم من البعد الزمني بين الامويين و السيستاني فمع ذلك لا نجد الاختلاف الشاسع بينهما في حين أن أوجه التشابه كثيرة إلى حد ما بالمنهج و السلوك فالتاريخ الاسلامي عانى الأمرين من حكام بني أمية الذين فعلوا كل ما لم يتجرأ كفار قريش على فعله فهذه أروقة التاريخ تشهد حقيقة منهاجهم و سلوكهم المشين و ميولهم المزيفة بالرغم من التأديب و التربية على يد كبار المشهورين بذلك المجال إلا أن ذلك لم يغير شيئاً في سلوكياتهم الفاسدة فقد استباحوا المحرمات و أهدروا الأموال على مظاهر الفحش و المجون و الطرب و الغناء حتى أتوا على خزينة المسلمين فأفرغوها تماماً بسبب فسادهم و مجونهم و هذا المشهد الفاسد نجد صداه قد لاقى رواجاً واسعاً و أصبح يشكل تجارةً رابحة ذات مردود كبير عند وكلاء السيستاني الوجه الثاني لعملة الفساد لبني أمية فالواقع العراقي خاصة بعد 2003 يعطي الكم الهائل من الحقائق دامغة فتاريخ الأمويين الأسود الحافل بكل ما تقشعر منه الأبدان و ولنا في هتك حرمة الكعبة و الأعراض و استباحة لدماء الأهلها على يد جيوش يزيد بن معاوية بعد معركة ألطف وما شهدته من قتل فضيع للإمام الحسين (عليه السلام ) خير دليل على فساد و مهاترات الأمويين هذا المنهج الذي وجد فيه السيستاني أفضل طريق لإضلال الأمة و انحرافها عن جادة الصواب فشرع الرذيلة و أباح المثلية و الفلنتاين و زنا المحارم و السرقات و فوق كل هذا و ذاك نراه قد قدم خدمة للمحتلين و مهد لهم الطريق المناسب لاحتلال العراق في وقت كان المحتلون يخططون ليل نهار من اجل تحقيق حلمهم الشيطاني باجتياح البلاد وهذا ما تحقق لهم  على يد السيستاني و مواقفه التي اطاحت بالبلاد فمزقتها شر تمزيق فكانت في المراتب الاولى عالمياً من انعدام للأمن و الامان و تراجع كبير في أسس العملية  التربوية مع تضخم نسب معدلات الفساد في مؤسسات الدولة كلها بفضل السيستاني و فتواه الدموية وكما جاء على لسان المرجع الصرخي في بحث ( السيستاني ما قبل المهد إلى ما بعد اللحد ) وخلال المحاضرة العاشرة في 2/9/2016 قائلاً :(( الحالة العامة الشائعة بين الحكام والأمراء الأمويين والرموز الاجتماعية المقرّبة من البلاط المتمثّل بالظلم والاستبداد، المقرون بانحلال وانحراف ومجون وفساد، حتى وصل رأي وقرار الحاكم الأموي أن يشرب الخمر في بيت الله وعلى بيت الله الحرام، وإذا أضفنا إليها شرعنة المستأكلين وعّاظ السلاطين لفساد ومنكرات وقبائح وظلم الحكام وذوي الطول والرموز والواجهات، كما صار في عصرنا الفلنتاين مباحًا ومستحبًا والمثلية حرية وتطورًا وانفتاحًا وحلالًا، وصار الاحتلال والتسلّط والفساد وسفك الدماء وأكل لحوم البشر والتمثيل بجثث الأموات وتدمير البلاد وتهجير وتشريد العباد، صار حلالًا ومستحبًا وواجبًا ببركة السيستاني ومواقفه وفتاواه))

 

 

بقلم // احمد الخالدي

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق