]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

صناعة رجال الدين والسياسة في البلاد العربية

بواسطة: منتهى الليثي  |  بتاريخ: 2016-09-06 ، الوقت: 02:58:37
  • تقييم المقالة:
صناعة رجال الدين والسياسة في البلاد العربية عندما يتابع المواطن تحركات ومواقف السياسيين وغالبية الرموز من رجال الدين يجد غرابة في مواقفهم وتصرفاتهم وتناقضاً بين أقوالهم وأفعالهم فتأخذه الظنون بأن هؤلاء مجموعة من المسَيرين عن بُعد وهم لا يملكون أي إرادة وطنية حرة . وقد يُتهم من يأخذ بهذا الرأي أنه من أصحاب التفسير والتأويل والميل إلى نظرية المؤامرة وعدم البحث عن الأسباب الحقيقية لتصرفات ومواقف هذه الرموز الدينية والسياسية . ولكن أن يتصرف رجل يتصدر الواجهة الدينية في بلد ما ضد مصلحة البلد والناس لدرجة تؤدي إلى انهيار البلد وسفك دماء أهله وضياع ثرواته وتقسيم أراضيه ونشر كل رذيلة فيه ، فهنا لا مفر للمرء من اللجوء إلى نظرية المؤامرة شاء أم أبى . وهذا ما ينطبق على المتصدي للمرجعية في العراق الإيراني الأصل المدعو السيستاني الذي سوف يحصد أي جائزة تمنح لشخص ساهم في تدمير بلاده التي يعيش فيها ولو كان هناك وساماً للخيانة لكان صدر السيستاني مطرزاً بأكثر وأغلى أوسمتها . وهذا الذي دعا المرجع العراقي السيد الصرخي الحسني بأن يشبه ضرره بالقنابل الذرية وأكثر قائلاً بحقه ( قيادة السيستاني الفاشلة القاتلة جعلت الناس في طائفية قبيحة شيطانية متقاتلة سافكة للدماء ومبيحة للأموال والأعراض حتى فاق تدميره للعراق وشعبه القوة التدميرية لمئات القنابل الذرية والبايلوجية وغيرها من أسلحة الدمار الشامل فيما لو استخدمت كلها ضد العراق ) . ومما يدعو للذهاب بهذا الاتجاه أي اتجاه المؤامرة في صناعة وخلق وتوجيه مثل هذه الشخصيات ، عدم الوضوح والضبابية في كيفية نشأة السيستاني وكيفية وصوله إلى سدة المرجعية إضافة إلى الهالة القدسية الكبيرة التي يُحاط بها وأنه فوق البشر ، والخطوط الحمراء التي تُضرب حوله ، والإطباق التام من الإعلام العالمي بخصوص عدم نشر أي فضائح أو تعرية لهذه الشخصية والتعريف أو التساؤل عن خصوصياتها ودهاليز حياتها وتحليل أفعالها ومواقفها ، إضافة إلى مواقفه في تأييد الاحتلال وتأسيس ودعم العملية السياسية التي أتت تحت عباءة الاحتلال ودباباته . وهنا يشير المرجع السيد الصرخي إلى كون شخصية السيستاني شخصية مصطنعة من قبل جهات معينة تهدف لتحقيق غايات وأهداف تخدم مصالحها ، وهذا ما ذكره في المحاضرة العاشرة من المحاضرات العقائدية الموسومة ( السيستاني ما قبل المهد إلى ما بعد اللحد ) بقوله (عندما يكون عندهم عدو خارجي يتّحدون على العدو الخارجي كما في سياسيي هذا الزمان ، التابعين لهذه العملية السياسية التابعة للسيستاني والمقادة والمنقادة من قبل السيستاني والمشرعنة من قبل السيستاني والتي يديرها السيستاني والتي يطبّل لها السيستاني ، كمؤسسة طبعًا وكأزلام وأتباع ووكالات عالمية مخابراتية أسست وأوجدت السيستاني ، وربّت السيستاني ، وصرفت على السيستاني ، وهيأت السيستاني ، وأبرزت السيستاني ، وثبتت السيستاني ) . ولا استغراب من ذلك لأن المنطقة والعراق بالذات من المناطق الإستراتيجية جداً للدول الكبرى وهي مهمة لضمان مصالحها واستمرار سيطرتها على العالم والتحكم به ، وهي تنفذ كل الخطط والترتيبات والسيناريوهات من أجل ذلك بما فيها صناعة رجال الدين والساسة ممن يخدم مخططاتها وأهدافها . الكاتبة منتهى الليثي
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق