]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

#للفساد _مرجعية _تحميه ..

بواسطة: اصيل حيدر  |  بتاريخ: 2016-09-05 ، الوقت: 19:43:56
  • تقييم المقالة:

ابتدأ أول الكلام بقول المرجع الديني العراقي السيد الصرخي وهو يصف مكر وفساد السياسيين العراقيين  بوصف لم يصفه احد مثله   حيث يقول (المكر السياسي في العراق فاق كل مكر في العالم وإن عنوان القذارة والخسة تخجل وتستحي مما يفعله أهل السياسة في العراق ) ان الفساد الذي تعمق في العراق وفي مفاصل الدولة والمجتمع اصبح كالسرطان الذي يسري في الجسد فلا تنفع معه بعد ذلك الادواء وما برح حتى اصبح ممنهجا ومقننا فلا يقف عند حدود ولا خطوط حمراء او زرقاء حتى اصبح الفساد في النهاية هو السائد والمسيطر والمتنفذ ومن يقف في وجهه يتعرض لشتى وأقسى انواع  القتل والتنكيل والازدراء والاقصاء وقد حذر المرجع الصرخي من تفاقم آفة الفساد مرارا وتكرارا وخلال محاضراته العقائدية في برانيه في كربلاء بين عامي 2013 و2014 فقد أكد المرجع الصرخي قائلا  ( يجب أن يوضع حل جذري وواسع لمشاكل العراق يشمل تغيير الوجوه التي أفسدت وسرقت لطول السنوات السابقة واستبدالهم بالعراقيين الشرفاء الذين يكون ولائهم لوطنهم وشعبهم وإلا سيكون القادم أسوأ مادام أهل النفاق والفساد متسلطين يتحكمون بأمور البلد )  وكما توقع المرجع تماما  فان الفساد الذي  يبحث دوما عن حصانة  وعمن يحميه ويحافظ عليه ويكرسه لابد ان يرتقي كل الوسائل ويركب كل امواج الفتن وتداعياتها لانه هو من يوجدها ويخلقها حتى يبقى في المستنقع ثابتا  كون الاجواء الصحية والاستقرار حتى  لو كان نسبيا لا يخدمه و تكون مائدته ومؤونته وزاده الفتن والطائفية والفوضى وكان من نتائج الفساد الوخيمة والمدمرة  تدخل الدول الاجنبية في الشأن العراقي وتسليم مدن مهمة في العراق للارهاب لغرض فتح ممرات وابواب للسرقات والنهب والسلب والجهل والازمات حيث أشعل الفساد والمفسدين فتيل الحرب الاهلية والفتنة الطائفية حتى يبقى الامر في قبضتهم وتحت سلطتهم  وبهذا الخصوص  يقول المرجع الصرخي ,لوكالة اخبار العرب بتاريخ 13\1 \2015 .( ان الذي اوجد المسمى ( داعش ) هو الفساد والافساد والظلم والاجرام وسوء التخطيط وسقم العلاج ) .. وقال سماحته في بيان رقم 70 الموسوم  ( موقف العقل والشرع الصواب … من .. اتفاقية الانسحاب) بتاريخ 20 / ربيع الاول / 1430هـ... (فالارهاب  الاهول والاكبر المتجسد بالفساد وبكل اشكاله وأصنافه اجتاح واغرق كل نواحي ومناحي الحياة في العراق الحبيب ، فاين الموارد المائية وثمارها وأين الزراعة وثروات الحيوان .. واين السياحة الطبيعية وسياحة الاثار واين السياحة الدينية وموارد العتبات المقدسات .. واين الشركات والمصانع والبنى التحتية والبناء والاعمار .. واين الغاز والفوسفات والكبريت والذهب والزجاج .. واين الثروات واين نفط العراق .. واين التراث والاثار.. واين الفكر العراقي النيّر القدّاح واين العلماء .. واين التاريخ والاجداد  والأمجاد .. واين حقوقنا واين حقوق الاجيال ؟))..  وقد تطور الفساد وتعاظم اكثر بعد  تعاظم نفوذ المرجعية الكهنوتية وعلى رأسها السيستاني الذي استغل ضعف الدولة ليبدأ بابتزازها وحلبها من كل ضرع يدر الثروات والاموال  وقدم أزلامه ليكونوا على رأس وزارة النفط ليكون قريبا جدا من الذهب الاسود ليغترف ما يشاء دون محاسبة من أحد اضف الى ذلك المليارات التي يحصل عليها مما تدره العتبات والمزارات .. وخلال محاضرته الاولى التي ألقاها الخميس 2- 6- 2016 تحت عنوان ” السيستاني ما قبل المهد إلى ما بعد اللحد” ضمن سلسلة محاضرات ” تحليل موضوعي في العقائد والتاريخ الإسلامي”قال المرجع الصرخي  : ( الخزينة العراقية التي سرقت والتي تتحدثون عنها وعن الأموال التي ذهبت أكثر من تسعين بالمائة من هذه الأموال ذهبت في كروش وبطون وبنوك وحسابات هذه العمائم العفنة المنحرفة؛ لذلك سكتوا ويسكتون عن الفاسدين )  وفيما يتعلق بالحل والخروج من الأزمة بيّن السيد الصرخي بأنه ليس للعراق إلا بإبعاد العمائم الفاسدة عن القرار العراقي وتأثيرهم على الناس قائلًا: ( لا يوجد حلّ للعراق إلا بكشف هذه العمائم الفاسدة السارقة حتى لا يُرجع ويُتكأ ويعتمد عليها ويُغرر بالناس بهذه العمائم الفاسدة . )وفي احدى محاضراته في كربلاء قال (” وبعدها ايضا يوجد شيء آخر يوجد فساد ممنهج يوجد فرق بين فاسد وفاسد ، بين فساد وفساد ، الفساد اذا كان ممنهجا تحت عباءة وظل وعمامة المرجعية فلا خلاص منه ابدا العالم والمرجع يأخذ منك ويلعن والديك ، العالم لا يعطي يأخذ كل شيء وانت الممنون ومداسه فوق رأسك هذا هو العالم يأخذ ولا يعطي شيء اما الان الفساد في الحكومة لا يرتبط بمرجعية لا يرتبط بجهة ، الان كل ما يحصل من فساد يحاول ان يقنن وينظم ضمن القانون ضمن الدستور ، اما الفساد القادم والمتوقع ذاك لا يلزمه قانون ولا يلزمه دستور لا يوجد فيه أي محاججة ، يوجد مرجع يوجد هيبة مرجعية يوجد مذهب يوجد مصلحة مذهب يوجد زيد وعمرو من الناس من المراجع وانتهى الامر رغما ما عليك ترضخ لكل شيء حتى لو انتهكوا الاعراض ”)  .وفعلا تحقق ما توقعه المرجع الصرخي فهذه ميزانية الدولة قد افرغت في جيوب زعماء المليشيات والعمائم المزيفة وما يسمى بحشد السيستاني فمصلحة المذهب وحماية الشيعة من الدواعش والدفاع عن الاعراض وغيرها من تبريرات وحجج وذرائع اصبح لزاما على الناس والدولة ان تدفع المليارات وتسرق غيرها ايضا ويستولى عليها ويستقطع المليارات من رواتب آلاف الموظفين  بحجة الحشد والتضحية من قبل الحشد وفي محاضرته العاشرة من بحث ( السيستاني ما قبل المهد الى ما بعد اللحد ) يقول المرجع الصرخي واصفا حال نهج السيستانية في الفساد  (وإذا أضفنا إليها شرعنة المستأكلين وعّاظ السلاطين لفساد ومنكرات وقبائح وظلم الحكام وذوي الطول والرموز والواجهات، كما صار في عصرنا الفلنتاين مباحًا ومستحبًا والمثلية حرية وتطورًا وانفتاحًا وحلالًا، وصار الاحتلال والتسلّط والفساد وسفك الدماء وأكل لحوم البشر والتمثيل بجثث الأموات وتدمير البلاد وتهجير وتشريد العباد صار حلالًا ومستحبًا وواجبًا ببركة السيستاني ومواقفه وفتاواه، ففي وسط هذه الأجواء لا يبقى تردد ولا حرج ولا محذور في ذكر النساء والخمور والفجور والفحشاء،) واضاف ((قلنا إذا كان الوقت والزمان زمان الانفتاح والحرية والديمقراطية وما يسمّى الآن ( السبورتية) في المصطلح، إذا كانت الأجواء بهذه الخصوصية كما يحصل الآن عمامة مع التبرج، ومع السفور، ومع الرذيلة، ومع الغناء، ومع الطرب، ومع الرقص، ومع الخمور، ومع السرقة، ومع الاغتصاب، قُرنت العمامة مع الرذائل ببركة السيستاني وأزلام السيستاني ووكلاء السيستاني ومعتمدي السيستاني وفسقة السيستاني!!!)) ..

بقلم \ اصيل حيدر  


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق