]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

المرجع الصرخي ينسف السيستاني من الجولة الاولى

بواسطة: منير حسن الوردي  |  بتاريخ: 2016-09-02 ، الوقت: 21:52:16
  • تقييم المقالة:


بقلم / منير حسن الوردي

الصراع بين الحق والباطل هو صراع ازلي اتخذ اشكالا متعددة وصورا مختلفة ، وفي كل مرة نجد اهل الباطل يحاولون استغفال الناس واستغلالهم من اجل جلبهم الى معسكرهم والحصول على مقومات الانتصار البشري والكثرة العددية . وفي كل مرة من تلك المرات نجد الحق يتمثل بشخصيات لها مقومات النصر الالهي تساعدها في دحر الباطل والانتصار عليه .
فبعد تمادي السيستاني ومرجعيته في الباطل ونشر الفساد واستغفال الامة واستغلالها من اجل مصالح واجندات خارجية لسرقة ثروات البلاد وانتهاك اعراض العباد وتقتيل الشعب العراقي وتهجيره ، كان لابد من وقفة لعالم عراقي وطني اصيل بوجه السيستاني وفضحه وكشف زيفه وعمالته للشرق والغرب ، فانبرى سماحة المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني بمعوله العلمي ليهدم صرح السيستاني الباطل ، وطرح سلسلة من المحاضرات الصوتية التي بدأ سماحته بالقائها عبر قناة مركزه الاعلامي على اليوتيوب منذ بضعة اسابيع تحت عنوان (السيستاني ما قبل المهد الى ما بعد اللحد) .
ويطرح السيد الصرخي في تلك المحاضرات بحوثا علمية عقائدية وتاريخية وروايات واحاديث ووقائع من التاريخ الاسلامي تعكس وتنطبق على الواقع الذي نعيشه اليوم في ظل تسلط الفاسدين والمفسدين الذين تسنموا زمام امور البلد بدعم وتاييد وتوجيه من مرجعية السيستاني .
ومن محاضرته الاولى بيّن المرجع الصرخي المواقف المخزية والمذلة للسيستاني اضافة الى جهله وضحالة فكره وعدم علميته قائلا " انه تسمى بعالم وهو ليس بعالم ، فاقتبس جهائل من جُهّال وأضاليل من ضُلّال ونصب للناس أشراكا من حبال غرور "
وناقش الصرخي في محاضرته الاولى ايات وروايات اصبح السيستاني مصداقا واقعيا لها بسبب ذلته وخنوعه وخضوعه وعمالته للاجنبي مستشهدا بالاية الكريمة " الذين يتخذون الكافرين أولياء من دون المؤمنين أيبتغون عندهم العزة فان العزة لله جميعا " موضحا انه " فقط هذا النص القراني يثبت بطلان مرجعية السيستاني وبطلان المراجع الذين يقفون مع السيستاني ويؤيدونه" .
فالسيد الصرخي ومن المحاضرة الاولى ينسف السيستاني وبالدليل القرآني ويثبت ان ولاءه للكافرين من الامريكان والغرب يعطي دليلا قطعيا على عمالة الرجل وعدم استحقاقه لمنصب المرجعية الدينية .وانه السبب الرئيس في ما لحق بالعراق وشعبه من مآسي وويلات ونكبات .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق