]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

سُنَّةُ نبينا الكريم توحدنا و جهل أئمة التحجر الفكري و التكفير تفرقنا

بواسطة: احمد الخالدي  |  بتاريخ: 2016-09-02 ، الوقت: 17:08:17
  • تقييم المقالة:

سُنَّةُ نبينا الكريم توحدنا و جهل أئمة التحجر الفكري و التكفير تفرقنا

لا يختلف اثنان على أن سنة خاتم الانبياء محمد ( صلى الله عليه و آله و سلم ) تعد الموروث المقدس و الرافد الثاني عند جميع الطوائف الاسلامية بعد القران لما تحتويه من علاجات حقيقية لكل مشاكل البشرية و ما تمتلكه من انطباعات ذات امكانيات عالية قادرة على ادارة شؤون الفرد و المجتمع و تعطي النتائج الناجعة المستخلصة من تلك الانطباعات كونها تخلق جواً مشحوناً بتعاليم السماء بما تسعى إلى تحقيقه على أرض الواقع من إشاعة ثقافة المحبة و السلام إلى نشر منهجية المجتمع الواحد لا المجتمع الهزيل المفكك الذي لا يميز بين الناقة و الجمل بسبب تبعيته العمياء للأصنام البشرية التي تعمل بالخفاء على زرع ثقافة العنصرية و الطائفية و الحيلولة دون هيمنة العقل و التعقل و إفراغ الساحة منه تماماً و التمهيد لجعل العاطفة و الهوى هما المسيطران على مجريات الاحداث و الامور في المجتمع كي تضمن لها دنيا مزيفة و واجهات منحرفة بعيدة عن ألأسس الاسلامية الناصعة البياض وهنا نجد ابن تيمية في الماضي و السيستاني في الحاضر فكلٌ منهما قاد حملة ضروس ضد تعاليم القران و السنة النبوية الشريفة ضاربين إياها عرض الحائط في محاولات بائسة لتمرير مناهج الفكر الاقصائي و التكفير المتحجر وما يتبعه من شق لوحدة الصف الاسلامي و ظهور البدع و الشبهات من جيل إلى جيل كلها بسبب ثقافة الحقد و البغضاء الذي يحملهما كل من ابن تيمية و السيستاني وجهان لعملة واحدة فالسنة النبوية الشريفة حقنت دماء المسلمين وعملت بكل جد و تفاني و اخلاص على اطفاء جذوة نار الفتن و التمييز العنصري الطائفي بينما نجد ابن تيمية يخالف تلك المواريث المقدسة و يغلب لغة القتل و الدمار و الفتاوى التي تشق عصا المسلمين وعلى هذا النهج العقيم واصل السيستاني طريقه في خارطة طريق ابن تيمية وما جرائم الابادة التي ارتكبت بحق العراقيين بعد 2003 كلها بسبب فتاوى التكفير ما هي إلا خير شاهد على ما نقول ومن هنا بدأت بوادر التحجر الفكر و منهاج التكفير المقيت تلوح بالأفق فكانت بحق زاد أئمة ضلال و انحراف بسبب الجهل المطبق الذي يتمتع به كل من ابن تيمية و ربيبه السيستاني وكما جاء على لسان المرجع العراقي الصرخي في محاضرته التاسعة ضمن بحث ( السيستاني ما قبل المهد إلى ما بعد اللحد ) بتاريخ 26/8/2016 عازياً إياهما سبب وصول المجتمع الاسلامي إلى هذا التسافل و إنكار الادلة و المؤيدات التي تكتض به الساحة العلمية لجميع الطوائف الاسلامية قائلاً : ((منهج السيستاني يطابق منهج ابن تيمية في التحجر الفكري والغاء العقل وتكفير المقابل، واباحة دمه وماله وعرضه والتهمة جاهزة كالناصبي والتكفيري، والداعشي، وأيضًا البعثي والرافضي والشيعي والسبئي والمجوسي واليهودي وغير ذلك، وغير مسموح أبدًا التفكير والتعقّل في الامور بل عليك أن تتبعهم كالأنعام والبهائم، والتصديق بأنّه منهج هداية وسبيل رشاد، على المنهج الفرعوني في الدكتاتورية والاستبداد الفكري.)) و مشبهاً منهج السيستاني و ابن تيمية بالمنهج الفرعوني وكما في قوله تعالى (يَا قَوْمِ لَكُمُ الْمُلْكُ الْيَوْمَ ظَاهِرِينَ فِي الأَرْضِ فَمَنْ يَنْصُرُنَا مِنْ بَأْسِ اللَّهِ إِنْ جَاءَنَا قَالَ فِرْعَوْنُ مَا أُرِيكُمْ إِلا مَا أَرَى وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلا سَبِيلَ الرَّشَادِ))

والان الحقائق قد اتضحت معالمها الصحيحة و كشفت خيوطها على يد كبير المحققين المرجع الصرخي فيا معاشر المسلمين متى نحتكم لعقولنا و نترك اهوائنا و نوقف نزيف الدم المباح بيننا بسبب فتاوى التحجر الفكري و التكفير الدموي للسيستاني و ابن تيمية ؟؟ .

http://www.al-hasany.com/vb/showthread.php?t=453059

بقلم احمد الخالدي 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق