]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

شيوخ الانبار يتبنون طرح المرجعية العراقية بأن عدم ظهور السيستاني دليل عدم وجوده

بواسطة: منير حسن الوردي  |  بتاريخ: 2016-09-01 ، الوقت: 22:45:05
  • تقييم المقالة:

https://www.youtube.com/watch?v=_7wugWZggno



بقلم / منير حسن الوردي

استطاع المرجع الديني العراقي العربي السيد الصرخي الحسني ان يؤسس منهجاً علميا جريئاً في نقد وفضح وكشف الفاسدين والمفسدين واهل الباطل مهما كانت مناصبهم ودرجاتهم الدينية والدنيوية ، وقد اعطى هذا المنهج الجرأة للاخرين للكلام والتحدث بالحقيقة امام الاعلام وامام الناس ولم يبق هناك اي تحفظ خصوصا في ما يتعلق بدمار العراق الذي كانت مرجعية السيستاني السبب الاول والرئيس في إحداثه بتسليطها الفاسدين والسراق والمجرمين على ارواح العباد ومقدرات البلاد .
وقد شاهدت وبالصدفة قبل ايام كلام للشيخ (رعد السليمان) وهو من كبار شيوخ الانبار العراقيين الوطنيين الذين لهم مواقف واضحة برفض الفاسدين والسراق ومن اتى بهم ، حيث راح يتسائل السليمان عن " السيستاني  أين هو ؟ ولماذا لا يخرج للناس او يلتقط صورة تثبت وجوده " مؤكدا انه " منذ اكثر من اثني عشر عاما لم يراه احد " ، وهو هنا يشكك بوجود السيستاني على قيد الحياة وربما اصبح مجرد فزاعة يستخدمها الفاسدون من اجل استمرار نهب خيرات العراق وابادة شعبه الصابر .
هذه التصريحات الجريئة سواء من الشيخ السليمان او من غيره تعكس تبني العراقيين الوطنيين للطرح الجريء الذي يطرحه المرجع العراقي الصرخي في محاضراته الاسبوعية التي يلقيها عبر قناة اليوتيوب الخاصة بمركزه الاعلامي ، حيث طرح في محاضرته الخامسة ضمن بحثه (السيستاني ما قبل المهد الى ما بعد اللحد) والتي القاها في الأول من تموز الماضي عدة تساؤلات تفتح امام الجميع باب البحث والتنقيب حيث قال : " هل عدم الظهور يدل على عدم الوجود؟ ، هل عدم الظهور يدل على عدم الصحة وعدم الضبط وعدم الاتزان؟ ، هل عدم الظهور يعني بقاء القضية مفتوحة لعشرات السنين ومئات السنين ؟ ، وهل عدم الظهور سيستلزم دعوى الإمامة والمهدوية والغيبة الصغرى والكبرى ؟ ، هل عدم الظهور هو هروب من السؤال من النقاش من الحوار الذي يكشف ما عند المقابل من علم أو ما فيه من جهل ؟ " .
ان بقاء السيستاني متخفيا عن الانظار وعن مواجهة الشعب دليل قطعي على ان هذا الرجل غير موجود اصلا ، او انه رجل اخذته الشيخوخة فلم يعد قادرا على الكلام او الاتزان او الانضباط امام الناس ، او انه يساهم في بقاء المفسدين في مناصبهم وبقاء هذه المؤسسة الدينية الفاسدة بنهب اموال الناس وتمرير مخططات ابادة الشعب العراقي وتدمير العراق والعرب وفق اجندة ايرانية واضحة ، أضافة الى هروبه من النقاش والسؤال عن ما قدم للعراق هو ومؤسسته الفاسدة .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق