]]>
خواطر :
الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

متى يرحل غراب البين من أرض العراق

بواسطة: منتهى الليثي  |  بتاريخ: 2016-09-01 ، الوقت: 21:17:39
  • تقييم المقالة:
متى يرحل غراب البين من أرض العراق = = = هناك بيت من الشعر وجدت له أكثر من عجز وصدره واحد ، إذا كان الغراب دليل قوم .. سيهديهم إلى دار الخراب إذا كان الغراب دليل قوم .. يمر بهم على جيف الكلاب إذا كان الغراب دليل قوم .. فلا فلحوا ولا فلح الغراب إذا كان الغراب دليل قوم ** فعَيْبُ القَوْمِ لا عَيْبُ الغُرَابِ ويبدو أن هذا البيت الشعري على اختلاف عجزه فانه ناتج من النظرة التشاؤمية للغراب التي يحملها العرب وقد ورد في المثل العربي أشأم من غراب البين ، وما زلنا في العراق نطلق على من نتشائم من وجوده أو أفعاله وتصرفاته ( غراب البين ) ، وحقيقة الأمر أن هناك ممن ينتمي إلى البشر هم أولى بالأوصاف التي وردت بالأبيات الشعرية من الغراب وهذا ما نراه ونلمسه في الواقع الذي نعيشه ، والبيت الأخير يضع العيب على الناس في اختيارهم للغراب دليلاً لهم وهذا حق وواقع وليس فيه تجني عليهم لامتلاكهم العقول التي تميز بين الغث والسمين ، بينما الأبيات الأخرى توضح نتائج الالتحاق بالغراب والسير وفقاً لمنهجه واعتباره الدليل وتكون النتائج هي خراب الدار وجيف الكلاب وعدم الفلاح ، وقطعاً سيكون الخراب أكبر وأكثر وقعاً وتأثيراً عندما يتقمص الغراب دور الرمز وبالأخص الرمز الديني فإنه سوف يحرق مجتمعاً بكامله بل عدة مجتمعات ، وهذا ما يحدث في منطقة الشرق الأوسط وخصوصاً العراق حيث تقمص الغراب النازح من سيستان الإيرانية المعروفة بيهوديتها وبغضها لأصحاب الحق تقمص دور الرمز والمرجع الأعلى ومن يمثل المذهب وصمام الأمان وقد سار خلفه الشعب المسكين المخدر فكانت النتيجة تدمير النسل والحرث و حرق الأخضر واليابس وأصبحت دولاً بكاملها عبارة عن أطلال دول وشعوباً عبارة عن آثار شعوب كأنهم أعجاز نخل خاوية وهذا هو حال العراق وكل الدول التي تدخل بها السيستاني بصورة مباشرة أو غير مباشرة . لكن إلى متى يظل غراب البين يتحكم في أوطاننا وشعوبنا وإلى متى نرحل عن بلادنا تاركيها لغربان البين ؟ وهنا يضع المرجع العراقي السيد الصرخي الحسني إصبعه على الجرح من خلال محاضراته التي تحمل عنوان ( السيستاني ما قبل المهد إلى ما بعد اللحد ) بفضح أحد أهم الغربان التي جلبت معها البلاء لهذا الوطن ، وهو يقول في محاضرته التاسعة ( أيها المسلمون تحرروا من العمائم النتنة ، لا كلام لنا مع الرموز بعد أن ركبهم الشيطان لكن الكلام مع أبنائنا الأعزاء من العقلاء والمنصفين الذين يبغون رضا الله تعالى ، عليهم أن لا يُقلدوا هذا وذاك ، وتمسكوا بالسنّة النبوية الشريفة والتزموا بها وارفعوها واجعلوها شعارًا لكم ولا ترضوا بالطائفية النتنة والعصبية الجاهلية النتنة ، وحرروا الفكر ، وتحرروا من قبضة هذه العمائم النتنة الشيعيّة السنيّة ، وانطلقوا إلى رحاب الإسلام ، وإلى رحمته وأخلاقه المتمثلة بأخلاق النبي وأهل بيته وأصحابه "عليهم الصلاة والسلام" ) . وإذا كان المرجع الصرخي يمارس دوره بكل جرأة من أجل بيان وتشخيص غراب البين في العراق ، فعلى أبناء الشعب ممن ما زال مخدوعاً بالسيستاني أن يتركه لكي يعود العراق إلى أهله ويعود الصفاء والحب والخير لأرض الرافدين . الكاتبة منتهى الليثي
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق