]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

حين تكره الحبيبات!

بواسطة: الخضر التهامي الورياشي  |  بتاريخ: 2016-09-01 ، الوقت: 14:09:59
  • تقييم المقالة:
 

آهٍ من النساء حين يكرهْن!

فكراهيتهن تكون خطيرةً، وتكون قاسية، وتكون مؤلمةً، وإذا كانت هذه الكراهية ناتجةً عن الحبِّ بخاصَّةٍ!

وهل هناك كراهيَّةٌ بعد الحبِّ؟

نعم تكون إذا يئست المرأة من حبِّها، ولم تنجح في علاقتها مع من تحِبُّ، أو أنَّ من تحبُّه لا يحبُّها، ولا يشعر بحبِّها، وكان من نصيبِ غيرها، واضطرَّت هي أن تكون من نصيب غيره.

المرأة حين تحبُّ رجلاً ما، ويملكُ شعورها وخيالها وأحلامَها، وتتمنَّاهُ بعْلاً لها، ثم لا يصيرُ بعْلاً، ويبدو بغْلاً في الشعور بها، والتجاوب مع عاطفتها، والاستجابة لحلمها، فإنها تنقلب 180 درجةً، وتتحولُ إلى كارهةٍ لهذا الرجل، مبغضةٍ له، حاقدةٍ عليه، متمنية له العذاب في الدنيا والآخرة، حتى وإن ظفرت ببعْلٍ محترمٍ، يوفِّرُ لها النعم والطيبات، ويحقق لها رغدَ العيش وأحلام الحياة، أمَّا إذا باءت بالفشل، فإنَّ كُرْهها يشتعل أكثر، وتودُّ لو تنتقم من حبيبها الأول، ويرضيها أن تسمع عنه أنه من الفاشلين في الحياة، والتائهين في الدنيا، وأنه يستحقُّ كل ما يتخبط فيه من بؤس وشقاء؛ لأنه لم يقترن بها، ولم يسكنْ إلى حضْنِها... ذلك الحضْنُ الذي يكون برداً وسلاماً إن اعتصم به، ويكون وقودَ جهنم إذا ابتعد عنه، وارتمى في حضن آخر.

لماذا ينقلبُ حبُّ المرأة لحبيبها إلى كراهية شديدة إذا لم يرتبط بها؟

ولماذا لا يحدث نفسُ التحولِ عند الرجل الذي يحبُّ امرأة ما وتكون من نصيب غيره؟

صحيحٌ أنه يتألم، ويحزن، ويذرفُ دموعَ القهر والعجز، لكنه لا يكرهها إذا علمَ أنها مستقرة في بيت آخر، وتنعم بالحياة الزوجية.

أما المرأة فإنها لا تحتفظ بحبِّها ذلك، بل ينقلب إلى عداوةٍ مستترةٍ، وتفرح إذا أتاها نبأ أن حبيبَها غيرُ ناجحٍ مع غيرها.

ترى ما السبب؟

 

 

 


... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق