]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

حوار الطرشان

بواسطة: لطيفة خالد  |  بتاريخ: 2011-12-31 ، الوقت: 06:58:41
  • تقييم المقالة:

حوار بين ابرة الخرسان وخيط العميان وعذرا" من كل انسان أبكم وضرير واللذان و بكل تأكيد  عندهما بصيرة.

الابرة: ايها الاعمى ما بالك تطيل الم تتعلم أن تقيس.

الخيط: انه الشرط الأساس كي  أبقى حاكما" .

الابرة:الآن فهمت لماذا  صاحبك اعمى.

الخيط : وأنا علمت أن صاحبك أخرس.

الابرة :دعنا من الكلام ابدأ بالعمل .

الخيط: أنا أطيل الخيط والعمل لك .

الابرة:سوف أتوقف عن رفو ثوبك الممزق والمستعمل والبال.

الخيط: من علمك هذا الكلام وانت من  عند قوم خرسان.

الابرة: سأتوقف عن الخياطة وسأبدأ بغرز نفسي في جلدك المكرمش اليابس وسأسمعك  كلام الخرسان.

الخيط: لا أبالي لا بغرزك ولا بكلام الشعب الأخرس .

الابرة : سنبدأ رحلة التمزيق لثوبك العتيق.وسنصرخ في أذنك ونسمع العالم صوتنا ايها الحاكم المغتر.

الأعمى يا سادة  كل حاكم بامر نفسه وليس بأمر الله  والأخرس  يا كرام هو الشعب الذي سكت دهرا" ونطق شهرا".

وما زلنا نستمع الى حوار الطرشان الى متى سيبقى الحاكم أعمى ؟ والى متى سوف يقدر الشعب على النطق وبقوة وبعد الحرمان. هل يسكت بعد الآن.ام انه لم يتوقف والى الأبد عن الكلام؟

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق