]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . اختصار الكلام براعة لا يجيدها كل أحد، كما أن الإسهاب فيه فن لا يتقنه إلا القلة، والعبقري من يجمع بين الحُسنين   (محمد النائل) . 

المرجعية الكهنوتية ما بين شرعنة دخول الاحتلال و إهلاك الحرث و النسل

بواسطة: احمد الخالدي  |  بتاريخ: 2016-08-30 ، الوقت: 21:24:00
  • تقييم المقالة:

المرجعية الكهنوتية ما بين شرعنة دخول الاحتلال و إهلاك الحرث و النسل

 

...........................................................

 

جعلت السماء من جوهرة العقل الفيصل بين ما يصدر من الإنسان بل و منحته دوراً اكبر من ذلك من خلال توجيه الفرد نحو ما يحقق له سعادة الدارين و يعطيه خارطة طريق يرسم بها منهاج حياته بما ينظم له شؤونها بالشكل الصحيح فيكون حينئذ في مأمن من نوائب الدهر و كل ما يعكر صفو عيشه الرغيد وهذا طبعاً لن يتحقق على أرض الواقع مالم يأخذ الفرد بما يملي عليه العقل و المنطق السليم وخلاف ذلك لقمة سائغة لمكر و مكائد الشيطان و فلا يحصد سوى التيه و الانحراف عندها سيصبح لقمة سهل السقوط في مستنقع الشبهات و مطية لرموز الفتن و مضلات الفتن تلك الرموز ذات الصبغة الدينية المزيفة والتي شيدت أركان واجهاتها المنحرفة على مقدمات لا تمت للعقل و مناهجه المستقيمة بأي صلة بل اتخذت من أساليب المكر الشيطاني و حبائله الخبيثة منطلقاً لها في زرع بذور التفرقة و الطائفية بين الخلائق مما سهل عليها المهمة في بعثرت الأوراق و الحيلولة دون تمديد هيمنة العقل على افعل الإنسان فكانت بحق تلك الرموز و خاصة الدينية باباً من أبواب سعير الآخرة فضلاً عن جهنم الدنيا و مرارة عيشها وهذا ناجم عن فقدانها مقدمات العقل و العلم الرصين و الفكر التين عندها ستكون قيادة فاشلة و السبب الرئيسي في ضلال المجتمع و انحراف ابنائه عن جادة الصواب فكانت المرجعية الكهنوتيه الممثلة بالسيستاني المصادق الاوضح في انحراف و ضلال المجتمع العراقي برمته إلا النادر الاندر بسبب انخداع العراقيين بمكر السيستاني النابع من مكر الشيطان و حبائله الضالة لما صدر منه من مواقف كانت شيناً على الدين و المذهب فكانت تلك المواقف مثار تساؤل و استفهام للمرجع الصرخي خلال بحثه الموسوم ( السيستاني ما قبل المهد إلى ما بعد اللحد ) ضمن المحاضرة التاسعة بتاريخ 26/8/2016 قائلاً : ((ويا ترى هل يوجد أيّ ضرورة أدت إلى اتخاذ السيستاني مواقفه المشينة المخزية المضرة المهلكة الذليلة، في التملق والتزلف والعمالة لنظام صدام، ثمّ الانقلاب عليه والغدر به والالتحاق بركاب المحتلين وشرعنة دخولهم البلاد واهلاكم الحرث والنسل، والعمل بكل طاقة لخدمة مشاريع المحتلين وتسليط الفاسدين، وتخدير الشعوب، وارغامهم على القبول بالذل والهوان والخضوع والخنوع؟ )) .

 

 
فالعراقيون اصبحوا بين مفترق طرق فإما الركون لمعطيات العقل و منهاجه المستقيم و به يكون خلاصهم أو إتباع أساليب مكر السيستاني و أداوته المقننة من عمائم التيه و الضلال حينها عليهم أن يتجرعوا كؤوس المآسي و الويلات التي لا تقف عند حدٍ معين و العبرة في المثل القائل ( إلي عقله براسه يعرف خلاصه ) .

http://www.al-hasany.com/vb/showthread.php?t=453146

 

 

 

بقلم // احمد الخالدي

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق