]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

العراق 2016

بواسطة: غزوان القيسي  |  بتاريخ: 2016-08-30 ، الوقت: 12:18:22
  • تقييم المقالة:

سلاما ياوطن

لست هنا لاستغل وظع العراق الصعب  والظروف التي يمر بها لكن للتاريخ والواقع نقول

ان مايحصل في العراق الان من تخبط وصراع نفود  ايراني ايراني  ولا اقول امريكي ايراني

لا ايراني ايراني

ربما تسئل كيف ايراني ايراني   اقول لكم المليشيات المسلحه التي انتشرت وبقوة بعد فتوى مايسمى بالجهاد الكفائي في العراق

اصبح قادة المليشيات يتسابقون للارتماء في احضان ايران والفوز برضاها ودعمها المالي الغير محدود وتنفيذ اجنداتها الخاصه والعامه في العراق

الكل يقول ولائنا للعراق ولكننا نتبع الامام الخامنئي؟؟؟؟؟

من يدعمكم بالسلاح والمال  يقولون بملئ الفم     الجمهورية الاسلامية الايرانيه

هي حرب خفيه كانت واصبحت معلنه الان للفوز بحصة الاسد من المال والجاه والسلطه والسلاح من ايران على حساب العراق والعراقي وان قتل ودبح وهجر وسبي 

مثلهم كمثل العاهرة التي تتحدث عن الشرف  وهي   عاهرة اولا واخرا

والمضحك انه حتى السياسين السنه في العراق اصبحو متاكدين وفاهمين الامر ايضا

اذا لم توافق ايران عنك     فيجب ان تنسى المنصب

وخير دليل ماحصل قبل ايام لرئيس مجلس النواب العراقي سليم الجبوري  السني الاصل والمذهب والمدينه

عندما قام بعض النواب بأتهامه ومحاوله سحب الثقه منه  ماذا فعل

زياره  قصيرة  لايران استمرت اقل من يوم   ؟؟؟؟

ماذا حصل بعدها       رجع واستلم المنصب بمباركه ايرانيه واظحه

المهم اقولها لكم وبحسره

ايران كان لديها حلم فارسي مجوسي قديم

وحققته الان وبكل سهوله...............

استردت العراق وحكمته وسيطرت علية وان كان في الخفاء والعلن حكومه عراقيه اغلب ساسيها

من مزدوجي الجنسية ولائهم للجمهورية

 ماذا اقول وكيف اختم مقالي لا اعرف

وللحديث بقيه

 

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق