]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

السيستاني .. بموافقه ِ المشينة أذل الأمة وأرغمها على الخنوع ..!!

بواسطة: ضياء الراضي  |  بتاريخ: 2016-08-29 ، الوقت: 18:40:34
  • تقييم المقالة:

السيستاني .. بموافقه ِ المشينة أذل الأمة وأرغمها على الخنوع!! ..
بقلم ضياء الراضي 


ان ما تتصف به مرجعية السيستاني خلال توليها السيطرة على مرجعية النجف الى يومنا هذا هو اتخاذ موقف واحد وهو الانبطاح والانقياد بيد الاقوى فمنذ استلامه مؤسسة الخوئي واعتلائه على كرسي الزعامة الدينية بعد ابرام الصفقات مع ابناء الخوئي فسخروا له اموال المؤسسة بشراء الذمم من المتملقين وعبدة الدينار والدرهم ليكونوا له شهود زور بانه مرجع وعالم وانه الاعلم من اقرانه من طلبة الخوئي وحلت المصيبة على الامة من تلك الساعة والى هذا اليوم فكان هذا الشخص بانبطاحه المستمر اداة لتنفيذ مشاريع السلطات في تلك الفترة حيث كان يقف حائلا دون المرجعية الحقيقية وخير دليل موقفه من الشهيد الصدر الثاني وكيف كانت له اليد الطولى في تصفيتة جسديا بعد ان سلط الحرب الاعلامية التي شنها من اجل تشويه شخصية الصدر في حينها وعلى هذا المنوال سار ويسير السيستاني ومعتمديه في الانبطاح والخنوع والخضوع وبهذا السلوك اذل الامة وجعلها تابعة ذليلة وخدر الشعب وارغمه على قبول ما يحصل له من قتل وهتك حرمات وتقاتل بين ابناء البلد الواحد فدمرت البلاد وحصل ما حصل من دمار كامل للبنى التحتية كل هذا بتلك السياسة التي اتبعها السيستاني وهذا ما اشار اليه المرجع العراقي العربي الصرخي الحسني في المحاضرة التاسعة من بحث ( السيستاني ما قبل المهد الى ما بعد اللحد) ضمن سلسلة محاضرات تحليل موضوعي في العقائد والتاريخ الاسلامي مستفهما بقوله (يا ترى هل يوجد أي ضرورة أدّت إلى اتخاذ السيستاني مواقفه المشينة المخزية المضرة المهلكة الذليلة في التملق والتزلف والعمالة لنظام صدام ثم الانقلاب عليه والغدر به والالتحاق بركاب المحتلين وشرعنة دخولهم البلاد وإهلاكهم الحرث والنسل والعمل بكل طاقة لخدمة مشاريع المحتلين وتسليط الفاسدين وتخدير الشعوب وارغامهم على القبول بالذل والهوان والخضوع والخنوع؟!! فلماذا فعل ذلك السيستاني؟!! وكان يكفيه أن يسكت وسيكون المحتلون بكل أصنافهم شاكرين له سكوته، بل سيغدقون عليه كل ما يستطيعون ثمنًا لسكوته!!! فلماذا لم يكتفِ بالسكوت، فيحافظ على رجولته وكرامته وإسلامه ودينه وأخلاقه؟!! فهل الدافع ذاتي راجع إلى السيستاني نفسِه وأصلِه وطينتِه وتكوينِه الجسدي الأخلاقي؟!! وهل هو مطابق لما عند ابن تيمية؟!! أو أنه لأمر خارجي؟!! أو خليط بين الأمرين الذاتي الفطري التكويني والعوامل الخارجية المؤثرة؟!!)
رابط كلام المرجع الصراخي بهذا الحصوص للاطلاع

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق