]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

حقيقة غابت عن أذهان المسلمين .. أين تضحيات السيستاني في سبيل الدين

بواسطة: منتهى الليثي  |  بتاريخ: 2016-08-28 ، الوقت: 18:02:53
  • تقييم المقالة:
  حقيقة غابت عن أذهان المسلمين .. أين تضحيات السيستاني في سبيل الدين =+=+=+= من السمات المعروفة للدعاة والمصلحين على طول طريق البشرية تضحيتهم بالغالي والنفيس في سبيل دين الله تعالى ، بل هذا هو ديدن كل صاحب عقيدة حتى وإن لم تكن لها علاقة بالسماء أو كانت بالضد منها ، فالتضحية في سبيل العقيدة والمنهج هي وسام توشحت به حياة الأنبياء والأوصياء والمصلحين والدعاة . وهكذا نرى أن نبينا محمد (صلى الله عليه وآله ) كان على مستوى كبير من التضحية حتى قال ما أوذي نبي مثل ما أوذيت ، وعلى هذا الطريق سار أئمة أهل البيت ( عليهم السلام ) وتعرضوا للأذى وجادوا بالنفس من أجل الدفاع عن الدين والمعتقد ، وهكذا فعل علماؤنا الأعلام العاملين من مختلف المذاهب من حيث الثبات على المبادئ وعدم بيع الدين بالدنيا فانتهت حياتهم بالسجن أو القتل ومن الأسماء الحاضرة في أذهان هذا الجيل الشهيدين الصدرين محمد باقر الصدر ومحمد صادق الصدر . ولكن المتتبع لمسيرة الحوزة العلمية في النجف يجد أن هناك من حاد عن هذا الطريق ، وأوضح صورة لذلك هو القادم من إيران المدعو السيستاني حيث لم نجد منه أي تضحية في سبيل الدين ولا في سبيل الدفاع عن الناس والمظلومين ولا الدفاع عن الوطن وكأنه لا يرتبط بأي رابطة بالدين أو المذهب أو الشعب أو المسلمين أو الوطن . وكانت السلامة لنفسه وحاشيته هي المطلب الأسمى لديه ، ولهذا لم يطالب بحق مظلوم في زمن النظام السابق كما فعل السيد محمد باقر الصدر أو محمد صادق الصدر ، و لم يقف ضد الاحتلال أو على الأقل يترك تأييد الاحتلال ولم يبتعد عن تأييد الجهات الفاسدة وتقديم الدعم لها ، بل إن كل الوجوه الفاسدة هي من اختياره ، ولم يكتف بهذا بل خدع الناس بالتصويت لدستور بريمر اليهودي . وبهذا الشأن يقول المرجع الصرخي الحسني في محاضرته الخامسة من سلسلة محاضرات ( السيستاني ما قبل المهد إلى ما بعد اللحد ) ( أين السيستاني من الصدرين ؟!! أين السيستاني من منهج وسلوك وعلوم الشهيدين الأستاذين الصدرين رحمهما الله ؟!! وأين هو من المظلوميات والمصائب والقتل الذي وقع عليهما ؟!! وأين هو مما صدر عنهما من مواقف وأقوال وإرشادات ونصائح ونواهي وتحذيرات ؟!! ) . ولا توجد لدى هذا الرجل أية مساهمة ولو قليلة في سجل التضحيات ولو على سبيل مواساة الناس حتى إنه إذا تمرض بأبسط الأمراض هرع إلى مستشفيات بريطانيا ليتشافى هناك بينما نرى الفقراء من أبناء العراق يموتون بسبب عدم وجود الدواء وعدم قدرتهم على السفر إلى خارج العراق . وبعد فالسيستاني بعيد كل البعد عن طريق الله سبحانه وتعالى هذا الطريق المتسم بالتضحيات والذي مثله خير تمثيل المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الذي قدم الكثير من التضحيات في ذلك الزمن وفي هذا الزمن من الاعتقالات له ولأتباعه حتى حكم بالإعدام عليه وخلصه الله بسقوط النظام وبعد مجيء الاحتلال تعرض لمختلف الظروف القاسية ومهاجمة داره وعائلته وتشريدهم وإصدار مذكرات القبض عليه وقتل أصحابه وتواصل هذا النهج في زمن حكومات السيستاني حيث تم مهاجمة داره في كربلاء وقتل أصحابه وحرق داره وتهديمها وتشريده وعياله واعتقال الكثيرين من مقلديه وكل هذا في سبيل الله هين . ولكن أين السيستاني من كل هذه التضحيات ؟ وإذا مات السيستاني فماذا سوف يسجل التاريخ في صفحاته ؟ أم أنه سوف يهوي به إلى مزابل التاريخ وسلات مهملاتها ؟ الكاتبة منتهى الليثي
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق