]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

دمعة يتيم نقمة أم نعمة؟

بواسطة: سلوى الطريفي  |  بتاريخ: 2016-08-26 ، الوقت: 19:21:58
  • تقييم المقالة:
 كالحمل الوديع ذاك هو الطفل الرضيع  من رحل عنه أمه وأباه ليعيش تحت السقف وحيد، تدمع عيناه على حال قد حل به، لا يجد ما يسد رمق جوعه او حتى ما يروي لهيب العطش، ربما شرد ولا يجد المأوى لا  يجد الغطاء في الشتاء،  حزنه بات يقتله ، يكتم انفاسه كي لا يظهر ضعفه.    جمعيات رعاية الايتام أنشأت لحمايتهم من الضياع والتشريد والتجويع، أناس  تمد يد العون  لهم تحميهم ، تنفق عليهم بما أتاها الله من فضله، ترسم بسمة على شفاه يتيم، إدخال سرور لقلوب أطفال قاصرة عن العيش بمفردها، يكفل يتيم إتباعاً لسنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم كما قال عليه السلام (انا وكافل اليتيم في الجنة).   انا ذكرياتي قليلة مع والدتي،  انا ذكرياتي قليلة مع والدي، اشتاق لوالدي، احتاج لوالدتي، كلمات تخرج من افواههم كصرخاتٍ مدوية، بعضهم لا يقول شيء بل يكتفي  بترك رسالة دمعة أو نظرة .    ألمني خبر وفاة والدتي  التي  كانت تنير ايامي ،تمسح دمعتي، تمشط شعري، تسهر بجانبي ليلاُ حتى أنام، تروي لي قصة، تأخذني الى الطبيب إن مرضت، لكن مصيبتي الأكبر برحيل والدي الذي لحق بوالدتي، تركني أصارع الحياة، لم يكن لي ملجأ سوى بيوت الأيتام التي تحتضن الأطفال من لا معيل لهم.    يتيم الام أو يتيم الأب او يتيم الأم والأب معاً، كن مع اليتيم في ظلمة عيشه، إن اليتيم الذي فقد أعز ما لديه في الدنيا، أصبح مكسور القلب، محزون العين، ارحم ضعفه، امسح بيدك على رأسه، ربما ابتسامة ترسمها على وجهه تدخل فرحة لقلبه.  

   
« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق