]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

(149) الحفيد والأحلام المؤجلة .. مقال عندما يأتى المساء .. للكاتب الفنان محمد سراج _ سكرتير التحرير بجريدة المساء _ سفير النوايا الحسنة

بواسطة: محمد سراج  |  بتاريخ: 2016-08-26 ، الوقت: 13:35:20
  • تقييم المقالة:

الحفيد والأحلام المؤجلة 
عندما يأتي المساء محمد سراجنشر في المساء يوم 28 - 07 - 2016

الحياة أبسط مما يتصوره الإنسان ولا تستحق كل هذه الصراعات وتلك المكائد والاحقاد.. علمني حفيدي الذي مات قبل أن يولد الذي دمج بين ساعة اللقاء وساعة الفراق في آن واحد أنها إرادة الله عز وجل ولا راد لقضائه وذكرني بأن الله سبحانه وتعالي في كثير من آيات القرآن ذكر "الموت والحياة" معا وقدم الموت علي الحياة.. نعم لأن الموت في الدنيا والحياة في الآخرة دار جزاء ثم دار بقاء.  الحياة للابتلاء والموت للبقاء كل حسب عمله وما قدمت يداه.. فما بالنا بجنين تسعة شهور الذي مات في بطن أمه في الشهر التاسع ليثقل الله به الميزان ويكون شافعا لأبويه يوم القيامة ويجر أبويه إلي الجنة. اللهم ا لنا فرطا وأجرا وسلفا.
الله عز وجل له حكمة في أن تكون ساعة اللقاء هي ساعة الفراق حتي لا نتعلق به ويترك بعدها فراغا لا يملؤه إلا الأحزان.. نعم كانت هناك تسعة شهور أحلام للجميع من ستصبح أما ومن سيكون أبا ومن يحلم أن يكون جدا وهناك الخال والعم وكل هذه المسميات أصبحت مؤجلة إلا أن يشاء الله رب العالمين والخيرة فيما اختاره الله والحمد لله الذي لا يحمد علي مكروه سواه وأنها سنة الحياة التي اعتدنا فيها بأن الموت يأخذ من نحب.
قال الله تعالي في كتابه الكريم "والله جعل لكم من أنفسكم أزواجا وجعل لكم من أزواجكم بنين وحفدة ورزقكم من الطيبات.." 72 - سورة النحل.
وتبدأ الرحلة من جديد والحلم بحفيد آخر "وتلك الأيام نداولها بين الناس" ومن أشهر الأمثال العربية التي تناولت كل ظروف الحياة عن الحفيد قالوا: أعز الولد ولد الولد وهنا يحضرني أشهر أحفاد العرب علي الاطلاق الحسن والحسين ابناء سيدنا علي بن ابي طالب كرم الله وجهه - رضي الله عنه - وأحفاد سيدنا محمد "صلي الله عليه وسلم" من ابنته فاطمه الزهراء وكان يحبهما رسول الله صلي الله عليه وسلم لأن دفء العلاقة بين الأجداد والأحفاد تمتد منذ قديم الأزل ومنذ بداية الخليقة. 



http://www.masress.com/almessa/341831

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق