]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

لوْ أنهم دخلوا في الإسلام!

بواسطة: الخضر التهامي الورياشي  |  بتاريخ: 2016-08-26 ، الوقت: 10:04:23
  • تقييم المقالة:
 

كثيرٌ من المسلمين حين يتحدَّثون عن (أهل الغرب)، والأوربيين بخاصةٍ، يغْبطونهم على حياتهم الجميلة، وحضارتهم، وسلوكهم الراقي في المجتمع، ويُبْدون الأسف والألم أننا لسنا مثلهم في ذلك، ويقولون بحسرةٍ، لو أنهم دخلوا في الإسلام!

وأفكر قليلاً، وأتعجب كثيراً، وأقول:

ـ ها نحن في الإسلام، فلماذا لا نكون خيراً منهم، أو على الأقل مثلهم؟

ألسنا أوْلى بتلك الحياة الجميلة، والحضارة، والسلوك الراقي؟

أليس في إسلامنا ما يدفعنا إلى أن نكون «خير أمة أخرجت للناس»، كما جاء في وحْيِ السماء؟

ثم إذا دخلَ (أهلُ الغرب) في الإسلام، هل سينتجُ عن ذلك أننا سنصبح مثلهم، أو سيصيرون هم مثلنا؟

وإذا كُنَّا نريدُ أن يكونوا مثلنا، فلماذا نشعرُ أنهم متفوقون علينا، وأننا أدْنى منهم مقاماً وقيمةً؟

وإذا كنا نريدُ أن نكون مثلهم، فلماذا نتمنَّى أن يدخلوا في الإسلام؟

أين المشكل، في أننا لسنا مثلهم في الرُّقي والتقدم والازدهار والرخاء والرفاهية، وسيادة القانون والنظام، أم أنهم ليسوا مسلمين؟

لو أنهم مسلمون؟!... (لـوْ) هذه من عمل الشيطان؛ لأنها تفيدُ أننا خيرٌ منهم، وهذا وهمٌ كبيرٌ.

والصحيح هو: لوْ أننا مثلهم... وهذا ما يجب أن يكون!

 

 


« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق