]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

عام ..... دهر .. 3 / أحمد الخالد

بواسطة: أحمد الخالد  |  بتاريخ: 2011-12-30 ، الوقت: 18:54:15
  • تقييم المقالة:

في مصر بدأ 2011 بخدعة أمنية كادت أن تعصف بمقدرات أمن الشعب المصري الممثل دوما في الحفاظ عليه من شر الفتنة .. حيث تفجير كنيسة القديسين ليلة رأس السنة ... التي لولا غباء جهاز الشرطة وتعاليه المفرط في الثقة بنفسه ما اكتشف أحد أنه صاحب الخدعة وممولها ومنفذها أيضا - رغم أن أبسط قواعد التحليل المنطقي للربط بين الأحداث السياسية ومتابعة تفاصيل الحادث كانت تجزم للبعض وكاتب المقال من بين هذا البعض تشير إلى ذلك منذ اللحظة الآولى - المهم اكتشاف الخدعة .

وفيما يبدو أن 2011 سيفوز بلقب  عام الخداع المصري .. فها هو يبدأ في لم أوراقه لكنه يتركنا وهناك وقفة في التحرير دعا إليها من لا يعرفهم الثوار باسم الثوار تحت مسمى لم الشمل ، هدف نبيل لخدعة إعلامية سياسية جديدة ، حيث التضليل الإعلامي الواضح للعيان الذي تمارسه الآلة المسيطرة تحت مسمى التكليف لتشويه صورة الثوار ... فأبناء العباسية البررة الحريصين على مستقبل مصر - من وجهة نظر العسكر - مدوا يد لم الشمل لأبناء التحرير الجاحدين للنعم فرفض أبناء التحرير الخونة لشعب مصر هذه اليد الداعمة للاستقرار ...

أرأيت يا شعب مصر العظيم هكذا سيكون لسان حال الدعم الإعلامي لهذه الوقفة والدعم السياسي أيضا الموجه للشعب الحانق على كل شيء ليبدأ في رؤية أبناء التحرير على أنهم خونة أو على الأقل بضع من الشعب لا يهدف إلى الصالح العام ... يتزامن ذلك مع الفض الأمني نهار الخميس للجمعيات الأهلية بدعوى التمويل من الخارج ليلتقي الجمعان في عقل المصريين على أن الثوار ليسوا ثوارا بل هم فئة ضالة من الشعب المصري يمولهم أعداء هذا الشعب من الخارج حتى لا تحيا أنت - والخطاب مازال موجها للمواطن المصري - في رغد نسعى نحن إليه .

ومع بعض الأخبار عن عدة مشاريع يقوم بها رئيس الوزراء وبعض الأخبار المسربة عن عجز الموازنة نتيجة ما يقوم به أبناء التحرير وينتهي أمر التحرير في عقل المواطن المستهدف توجيه الخطاب له على أنهم مجموعة من الخونة ...

ولا يستبعد أن يقوم الشعب الجميل الرائع بنفسه بثورة مضادة معلنة يشارك فيها بعض من أبناء التحرير العائدون إلى حظيرة الوطن لنبدأ في بناء الوطن وأهم خطوة يا أبنائي أبناء الوطن الأشراف .... ( في استكمال للخطاب الموجه للشعب بعد تلك الخطوات الممنهجة المدعومة بالآلة العسكرية والآلة الإعلامية التي تقع تحت يد القائمين على دعوة أسفين يا ريس ) ... يأتي الدور لرد المظالم ... لمن أساءت الثورة لهم ( ساعتها لن تكون تحت مسمى ثورة ) الحركة .. التمرد .. الخيانة ...

فماذا أنت فاعل ياشعبنا العظيم ... لن نملي عليك أمرا ولكن كلكم تعرفون مكانهم ... هؤلاء الأبرار أبناء مصر الحقيقيين الرافدون في الأغلال في قيد الظلم ... من تحملوا لأجلكم الظلم حتى قبلوا بالسجن والخضوع للمحاكمة ( التي قد يسبق تلك الخطوة إعلان براءتهم من التهم الموجهة إليهم فيها .. واضح أيضا أنه ما ستؤول إليه المحاكمة وذلك من خلال حكم المحكمة يوم الخميس ببراءة ضباط متهمين بقتل ثوار تحت مسمى الدفاع عن النفس  رغم شهادة مأمور القسم نفسه بأن أبواب القسم كانت مغلقة بالسلاسل من الداخل ورغم تأكيد القتل الذي لم ينفى وإنما برر بأنه دفاعا عن النفس  ) ونحن نرفض - والكلام مازال للسادة الأبرار القائمين في الحكم -احتراما للشعب من تنفيذ حكم البراءة ...

أنتم يا شعب مصر العظيم تعرفون طريق سجونهم ... وليس أقل من أن يفل الشعب المصري  بنفسه أغلال هؤلاء الأبرار الملطخة سمعتهم الوطنية بأفعال بعض صبية التحرير ... ليرد لهم بعض المظالم التي وقعوا فيها نتيجة تهور الفئة الضالة ونتيجة لوقوع الشعب العاطفي دوما في التعاطف معهم فخدع  للأسف في شعاراتهم البراقة وظلم قادته وأبناء قادته الأبرار !!

الخداع الذي نحياه الآن باديا للعين لا يؤدي كنتيجة متخيلة إلا إلى هذه النتيجة ... وهذا ليس خيال من عقل مريض لكنه خيال من عقل - جمعي - عايش الخداع السياسي بكل أشكاله حتى بات يدعو الله سرا أن تنتهي الخدعة عند هذا الحد ولا تكلف الشعب المصري دماء أكثر من نهر الدماء الذي سال ولم يتوقف ... وحصاده حتى الآن صفر ... إن لم يكن بسالب الأرقام !!


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق