]]>
خواطر :
الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

المدخن النحيف الذي قاد الانتر و ايطاليا الى المجد الاسطورة ” جوزيبي مياتزا ”

بواسطة: oussama  |  بتاريخ: 2016-08-23 ، الوقت: 04:19:36
  • تقييم المقالة:

من تقديم@oussama khelifati   اليوم ليس عادي بلنسبة لانصار الانتر و محبي ايطاليا يصادف اليوم 23 اوت 1910 ميلاد ايقونة هجوم ايطاليا جوزيبي ميانزا دعونا نتعرف اكثر على الفتى المشاكس ..   ولد بحي بورتا فيتوريا بميلانو في 23 اوت 1910 و توفي برابلو جنوى 21 اوت 1976 عن عمر يناهز 68 سنة .. تربى في عائلة فقيرة وجد نفسه يتيم الاب 'قتل في جبهة القتال 1917' و هو لم يتجاوز 7 سنوات بعد . ولعه لكرة القدم جعله يرتياد ملاعب كرة القدم التي كانت تحيط بعاصمة لومبارديا حيث تعلم كيف يروض الكرة المصنوعة من الخرق البالية وفي سن الثانية عشرة أصبحت الأمور تنحنى منحى جديا أكثر حيث وقع على بداية مسيرته رفقة أصدقائه بنادي جلوريا إف سي فوق أرضية ميدان حقيقية ... ورغم أنه سرعان ما أبهر العديد من المشجعين الإيطاليين الذين نصحوا نادي ايسي ميلان النادي المهيمن وقتها بظمه للفريق تم رفضه 'اعتبروه نحيفا جدا بلاظافة لطوله 169 سنتمتر' ....   غير أن فولفيو بيرنارديني - اللاعب السابق للغريم إنتر ميلانو - اعجب بمواهبة ميازا الذي كان يبلغ حينها أربع عشرة سنة من عمره. وقد أعمل بيرنارديني سلطته ليقدم الموهوب الصغير للمدرب المجري أرباد ويسز. وكان أن قضى الوافد الجديد ثلاثة مواسم بين صفوف فئات إنتر للشباب رغم أن اسم النادي تغير ليصبح أمبروزيانا إنتر. وبعد ثلاث سنوات من ذلك، احتفل ميازا بأولى مشاركاته بين صفوف الفريق الأول مسجلا هدفين في شباك نادي ميلانيسي يونيون سبورتيفا لتكون تلك بداية توهج سيدوم طويلا .. لم يمر أكثر من موسم واحد ليصبح ميازا حديث إيطاليا كلها.   اسلوب اللعب كان يملك اسلوب لعب فريد من نوعه وقد اعتمد على تقنيته العالية من المراوغة ، وينجح في كل حركة يقدم على إنجازها. وبينما كان يرفض البساطة والسهولة كان جيوسيبي موهوبا في الاستفزازفقد كانت هجماته تلهب حماس المدرجات وتثير غيظ خصومه، إذ كان يقطع الميدان دون أن تفارق الكرة قدميه مزيحا خصومه في طريقه الواحد تلو الآخر قبل أن يواجه حارس المرمى، ليستفزه ويخرجه من عرينه، ويراوغه ليعانق الشباك وهو يداعب كرته. كان يمثل أيضا ذلك الحدس الفطري، والركلات الحرة الحاسمة والتمريرات الدقيقة. وبالإضافة إلى كل ذلك، ورغم قامته القصيرة، إلا أنه كان معتادا على الفوز في كل اشتراك هوائي، وعلى تسجيل الأهداف من رأسيات مركزة بفضل التوقيت المضبوط لهذا الساحر الكبير...   خلال موسميه الأولين كلاعب أساسي هناك بعض الجدال بين الانتر و الفيفا حول اول مواسمه بشكل رسمي لذا ستجدون بعض الاختلاف في الارقام الرسمية تمكن جيوسيبي من تسجيل ثلاثة وثلاثين هدفا ثم واحدا وثلاثين هدفا على التوالي، كان من بينها سداسية في مرمى نادي فينيسيا سنة 1929 (2:10) إضافة إلى رباعيتين أيضا. وقد شد هذا اللاعب الفذ اهتمام المدرب الصارم فيتوريو بوزو، فاختار أن يدخله كأساسي منذ بداية المباراة أمام المنتخب السويسري وعمره لم يتجاوز 19 سنة ...   مسيرته الكروية بعد13 موسم مع الانتر لعب 384 سجل 241 1927-28 Inter 33 11 1928-29 Inter 29 38 1929-30 Inter 33 31 1930-31 Inter 34 24 1931-32 Inter 28 21 1932-33 Inter 32 20 1933-34 Inter 32 21 1934-35 Inter 30 19 1935-36 Inter 29 24 1936-37 Inter 26 11 1937-38 Inter 26 20 1938-39 Inter 16 4 1939-40 Inter 0 0 و بعد تسجيله 12 مرة في مرمى ميلان جلب روسونيري مياتزا في صفقة مدوية عام 1940 لعب 37 و سجل 9 اهداف لمدة سنتين . الى يوفنتوس 1942–1943 لعب 27و سجل 10اهداف الى فاريسي 1944 لعب 20 سجل 7 اهداف الى أتالانتا 1945–1946 و مدرب في نفس الوقت لعب 14 سجل 02 ليعود بعدها الى الانتر كلاعب و مدرب في نفس الوقت ليعتزل هناك لعب 17 سجل 2   الثار من ميلان فداربي حصل ميلان على أفضلية أمام انتر ميلان في بدايات مواجهاتهما النارية. حقق روسونيري تسعة انتصارات مقابل خمسة لنيراتزوري في اول 17 مباراة بين الطرفين، بالإضافة إلى فوز ساحق 8-1 في الدور الإقصائي لكأس ماورو في موسم 1917-1918. بدأت المعادلة تأخذ منحى مختلفا اعتبارا من عام 1927 في مباراته الاولى في دربي ديلا مادونينا، سجّل "إيل باليّا" هدفاً وصنع هدفاً آخر ليفوز انتر على ميلان لأوّل مرة في 6 محاولات. في ذلك الوقت، التقى الفريقان في أرينا تشيفيكا في نوفمبر/تشرين الثاني 1932 فاصبح مياتزا عقدة ميلان. مرّر كرات سحرية بعد ذلك وسجّل أهدافاً رائعة ليخرج انتر فائزاً في 6 مباريات دون خسارة امام غريمه اللدود. كان ميلان مصمماً على تفادي الخسارة السابعة. قرّر حارسه عدم تلقي أي هدف من مياتزا، وتعهّد قبل المباراة بأن الدولي الإيطالي لن يسجّل في مرماه. عند الدقيقة 75، كان داريو كومبياني في طريقه للحفاظ على عهده، وفي تلك الاثناء، سجّل زملاؤه ماريو ماجنوتزي وبييترو أركاري وجوفاني موريتي. مع ذلك، استخدم مياتزا مراوغاته الرائعة وعملية اختراق الدفاع، ليمنح ديماريا ثنائية وهدفين لميهاليتش وليفراتو ويتقدّم انتر 4-3. بعد لعبه دور الممرّر البارع، حسم مياتزا المباراة نهائيا في مصلحة فريقه، وكسر وعد كومبياني، فقبل 14 دقيقة على النهاية، تجاوز مدافعَين من ميلان وسدّد الكرة رافعاً النتيجة إلى 5-3. وعلى رغم تسجيل ماجنوتزي مجدّداً، لم يكن ذلك كافياً لتعويض خسارة ميلان. ساهمت النتيجة في انهاء المباراة الـ17 دون خسارة لإنتر في دربي ديلا مادونينا، وخلال تلك الفترة لم يكن ميلان قادراً على الوقوف في وجه مياتزا.   القابه الجماعية و الفردية - 2 كأس عالم FIFA عامي 1934 و1938 - 2 كأس الأمم الأوروبية عامي 1930 و1935 - 3 دوري إيطالي أعوام 1930، و1938، و1940 - حصل على المركز الثاني ثلاث مرات أيضا - 1 كأس إيطاليا عام 1939 - 4 لقب هداف الدوري الإيطالي أعوام 1929، و1930، و1936، و1938 - أفضل هداف في تاريخ إنتر ميلان (287 هدف) - ثالث أفضل هداف في تاريخ الدوري الإيطالي (216 هدف في 367 مباراة) - هداف التاريخي لمنتخب إيطاليا لكرة القدم حيث لعب 53 مباراة دولية واستطاع أن يسجل 33 هدف قبل أن يحطم جيجي ريفا رقمه القياسي بتسجيله 35 هدفا في عام ..1972 - إختير من قبل الفيفا ومن قبل مؤسسه Iffhs من ضمن أفضل 25 لاعب في القرن العشرين .. - ثالث أفضل هداف بالمسابقات الإيطاليه عامة   كاس العالم لاول مرة حين استضافت إيطاليا كأس العالم سنة 1934، كان جيوسيبي ميازا يبلغ من العمر 24 سنة وفي رصيده حوالي عشرين مباراة دولية. وبسبب وفرة اللاعبين، نقله بوزو من قلب الهجوم إلى الجناح الأيمن، حيث تعمل مراوغاته على بعثرة أوراق خط الدفاع من جهة، بينما يسعد زملاؤه بتمريراته المركزة من جهة ثانية. وبينما كان ميازا يجهل مدى الضغط الواقع على عاتق المنتخب الإيطالي حينها، حيث لم تكن الخسارة خياراً مقبولاً بالنسبة لنظام بينيتو موسوليني، تمكن باليلا من خوض البطولة بكل أريحية، حيث شارك في جميع المباريات ولعب دوراً حاسماً منذ بداية البطولة إلى نهائيتها. خلال المباراة الأولى، ختم ميازا مهرجان الأهداف في فوز إيطاليا على الولايات المتحدة الأمريكية بنتيجة 7-1. أما أمام المنتخب الأسباني في ربع النهائي، فقد سجل هدف التأهل (1:0) خلال المباراة المعادة. وفي نصف النهائي، أمام النمسا (0:1)، كانت تمريرته حاسمة في تسجيل إنريكي جايتا هدف التأهل. أما في النهائي أمام تشيكوسلوفاكيا، فرغم إصابة ميازا إلا أنه ظل صامداً بكل شجاعة ورباطة جأش. وخلال الشوطين الإضافيين، رأى كاريل بيترو، مدرب المنتخب التشيكوسلوفاكي، تراجعاً في أداء المايسترو الإيطالي، فأمر بتخفيف المراقبة عليه، لكن ذلك كان خطأ تكتيكياً قاتلاً، إذ عاد ميازا ليمرر كرة في طبق من ذهب في اتجاه أنجيلو سكيافيو الذي سجل منها هدف النصر (1:2).   رحلة الدفاع عن اللقب مع الازوري تولى جيوسيبي ميازا شارة كابتن المنتخب الإيطالي في مسيرة الدفاع عن لقبه في فرنسا سنة 1938. وقد أثبت هذا اللاعب الزئبقي مجدداً أنه لم يفقد شيئاً من فعاليته، كما تشهد له أهدافه الثمانية والعشرون التي سجلها خلال ثلاثين مباراة ذلك الموسم. غير أنه لم يسجل في البطولة سوى هدفاً وحيداً، جاء من نقطة الجزاء خلال نصف النهائي أمام المنتخب البرازيلي (1:2)، وكان ذلك آخر أهدافه رفقة الأزوري. غير أنه كان المزود الأساسي لزميله سيلفيو بيولا الذي أنهى المسابقة كأفضل هداف بعدما زار المرمى في خمس مناسبات. وبفضل وجود هذا الكابتن المتمرس على رأس المنتخب الأزرق، لم تكن إيطاليا قلقة بشأن اللقب، لتفوز كتيبة الأزوري 4-2 على المجر في نهائي مدهش بباريس... تعرض لموقف محرج للغاية خلال مباراة البرازيل احتسب حكم المباراة السويسري هانس ويتريخ، ضربة جزاء لمصلحة المنتخب الايطالي وبينما كان مياتزا يهم بتنفيذ ركلة الجزاء؛ سقط سرواله ليثير موجة من الضحك في الملعب لاسيما من حارس المرمى البرازيلي والتر جويليرت، الذي كان قريباً من الواقعة. إلا أن " مياتزا" لم يأبه لسخرية الجميع منه، وسدّد الكرة في المرمى مُسجلاً هدفاً ثميناً للمنتخب الإيطالي، ضاعف به النتيجة إلى هدفين، ليخرج البرازيليون من اللقاء مهزومين بـنتيجة (2/1) ليبكي الحارس "جويليرت" كثيراً بعد المباراة أكثر من ضحكه على "مياتزا" قبل تنفيذ الركلة.   اجمل هدف 1936 بروما، خلال المباراة الودية أما المنتخب النمساوي (2:2). فبعد أن انطلق في هجمته نحو مربع العمليات، لاحظ أن مدافعين يتقدمان في جانبي الملعب. وفي آخر لحظة، أحكم قبضته على الكرة بقدمه وأوقف مسيرته. فكان أن ارتطم المدافعان ببعضهما أمامه مباشرة. فلم يبقى له إلا أن يتخلص من الحارس بمراوغة كلاسيكية يوهم بها أنه سيسدد الكرة، قبل أن يرافقها إلى داخل الشباك كعادته. لقد كان هدفاً خرافياً لا يصدق، حيث بقي حاضراً في الأذهان لأزيد من سبعين سنة كاملة.   مسيرته كمدرب 1946 اتلانتا 1946–1948 إنترميلان 1948–1949 بشكتاش 1949–1951 برو باتاريا 1952–1953 إيطاليا 1955–1956 إنترميلان 1957 إنترميلان لم يحقق اي شيء يذكر ..     غريب الاطوار و الفتى المشاكس وحتى في أهم لحظات مسيرته الكروية، كان جيوسيبي ميازا إنساناً يعشق الحياة ويخوض المغامرات الواحدة تلو الأخرى. فقد كان يحب ألعاب الحظ، ويرقص التانجو بزهرة جاردينيا فوق أذنه، كما كان اللاعب الوحيد الذي كان يدخن علانية أمام فتوريو بوزو وكان يدخن بين شوطي أي مباراة في غرفة تغيير الملابس وأمام أعين المدرب واللاعبين، ليس هذا فقط، بل كان يرفض التدريب بشكل دوري، ولم يكن يتدرب سوى مرة واحدة في الأسبوع اشتهر "مياتزا" بأفعاله الغريبة والغير متوقعة في المباريات - في عام 1937 كان الانتر على موعد مع مباراة قوية ضد خصمه اليوفي، ومع تبقي ساعة واحدة فقط لانطلاق المباراة، إلا أن جوزيبي لم يكن حاضرا مع الفريق، ليُرسل الانتر أحد العاملين في النادي لإحضاره من بيته، ولكنه وجده نائماّ، فقام بايقاظه وأخذه للملعب، ليًفاجى جوزيبي مياتزا الجميع ويُسجل هدفي الانتر لينتصر الانتر باللقاء 2-1 ويمضي بعدها الفريق لحصد لقب الدوري.. - في عام 1940 انتقل جوزيبي مياتزا إلى الفريق الآخر في المدينة ميلان، وقبل مباراة الديربي بكى جوزيبي داخل غُرف الملابس لانّه لم يود مواجهة فريقه السابق، إلا انّه وبالرغم من ذلك قام بتسجيل هدف التعادل للميلان في المباراة التي انتهت بالتعادل 2-2 ليكون الهدف الوحيد الذي سجله في الديربي لصالح الميلان بعد أن سجّل 12 هدف بقميص الانتر. -حصل ميازا على أول حذاء رياضي لكرة القدم من معجب تابع أداءه فوق ميادين أحياء ميلانو، وكان عمره آنذاك لا يتعدى السادسة عشرة. وكان ثمن ذلك النوع من الأحذية يساوي حينها ثلاث مرات راتباً شهرياً متوسطاً. -في 27 افريل 1930 بميلانو، نجح ميازا في تقديم أداء استثنائي، حيث تمكن من تسجيل ثلاثية في شباك روما خلال الدقائق الثلاث الأولى من عمر المباراة، مع احتساب الوقت المستغرق لاستئناف اللعب. -قبل أن ينضم للفريق الأول، وبينما لم يكن عمره يتجاوز السابعة عشر وبنيته جد ضعيفة، أطلق عليه لاعب إنتر ميلان الأسبق ليوبولدو كونتي لقب "باليلا"، وهي منظمة شباب تدعى أوبيرا نازيونالي باليلا، وكانت تضم الأطفال بين سن الثامنة والثالثة عشرة، وقد تمكن ميازا من تسجيل هدفي النصر وإبعاد كل الشكوك، غير أن ذلك اللقب ظل يلازمه طيلة حياته. -لتكريم مثله الأعلى، الممثل الإيطالي رودولف فالنتينو الذي فارق الحياة يوم 23 اوت 1926، كان جيوسيبي ميازا، الذي ولد في 23 أوت1910، يكثر من تلميع شعره، كما كانت تملي معايير الموضة في تلك الحقبة. وكانت تلك طريقة أخرى للتأكيد على صورته كعاشق للأسلوب اللاتيني.     قالوا عنه يقول فالنتيني زافيرا أحد مشجعي الإنتر القدماء : لم يكن أحد يتصور أن يكون هذا الشاب الصغير صاحب ال16 عاما إسم يردده العالم حتي الآن حتي عندما بدا تألقه وهو في السن ال18 شكك الكثيرون في أن يكمل بنفس هذا المستوي ولكن جوزيبي فاجيء الجميع بتقدم وتطور مستواه فكسر كل الأرقام إنه حقا أسطوره لم ولن تتكرر ..   وبعد وفاة ميازا سنة 1979، قرر إنترناسيونالي أن يُطلق اسم قائده الأسطوري على ملعب سان سيرو، وذلك بعد موافقة الغريم آي سي ميلان، النادي الذي لعب ضمن صفوفه طيلة موسمين بين 1940 و1942...
« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق