]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الصرخي يهاجم بضراوة والسيستاني يلوذ بالصمت الرهيب

بواسطة: منتهى الليثي  |  بتاريخ: 2016-08-22 ، الوقت: 22:24:03
  • تقييم المقالة:

الصرخي يهاجم بضراوة والسيستاني يلوذ بالصمت الرهيب الدفاع عن النفس أمر مفروغ منه فهو مطبوع في نفوس الناس والحيوانات وحتى النباتات تدافع عن نفسها ، وقد جاءت الشرائع السماوية والقوانين الأرضية فأقرته ، وأسمى ما فيه هو الدفاع عن المعتقد ، فما بالك إذا كان هذا المعتقد إلهيا وعلى الإنسان أن يبذل كل ما بوسعه من أجل الدفاع عنه ، وقد دافع الأنبياء والأئمة والصالحون من علماء الأمة عن معتقداتهم وعلومهم وهم بهذا يدافعون عن دين الله الذي به يعتقدون وله يدعون ، ومواجهة الفكر بالفكر هو قمة الرقي في هذا المجال لأنه يوسع العقول ويشحذ الأذهان ويبن الخطأ والصواب والمنحرف والسليم من الطرح والأفكار ، ولهذا تجد القرآن الكريم تبنى النقاش من أجل الدفاع عن ما يطرح من عقائد وأفكار ، وهذا واضح وجلي أيضاً في تراثنا الإسلامي . ولكن الغريب ما نشاهده في هذا الزمن من انعكاس المفاهيم وتبدلها حيث أصبح الصمت حجة بينما كان العلم والنقاش والمحاججة هو الحجة ، والأغرب عندما نشاهد ضراوة في الهجوم مع صمت رهيب من الطرف الآخر وهذا ما حدث ويحدث في مهاجمة المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني للمدعو السيستاني الإيراني . وتجد الضربات الموجعة تلو الضربات يوجهها المرجع العراقي الصرخي الحسني للسيستاني باتهامه بأنه لا حظ له من العلم وأنه جاهل وأنه مدعي للمرجعية والعلم وأنه عميل وأنه مرتشي وأنه هادن دول الاحتلال وخصوصاً أميركا وأنه ليس شيعياً وقد دمر المذهب الشيعي ودمر الإسلام وهو السبب الرئيسي في تدمير العراق وقتل أبناء العراق من السنة على الهوية والتغرير بالشيعة منهم وهو الذي أجج الطائفية وهو من كرس الاحتلال وهو من سلط الفاسدين من السياسيين والأحزاب على الشعب العراقي وهو الذي يحميهم من غضب الشعب ، وأنه عبارة عن صنم ، بل هو عبارة عن عجل بني إسرائيل وأن عجل بني إسرائيل أفضل منه ، وأنه لا أصل له وأنه السارق لأموال المسلمين وسارق أموال الأضرحة المقدسة وهو مؤسس المليشيات الطائفية والكثير الكثير من الحقائق والاتهامات التي وجهها المرجع العراقي إلى السيستاني الإيراني وكان أغلبها عبر محاضراته التي تحمل عنوان ( السيستاني ما قبل المهد إلى ما بعد اللحد ) والتي وصلت إلى المحاضرة الثامنة وما زالت مفتوحة إلى أن يشاء الله . ولكن في المقابل نرى أن السيستاني لم يتمكن حتى كتابة هذه السطور من الدفاع عن نفسه ولو بحرف واحد ولم يخرج ويوضح للناس موقفه من الاتهامات التي وجهها له المرجع الصرخي وهو يلوذ بالصمت المطبق ( وَالَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا صُمٌّ وَبُكْمٌ فِي الظُّلُمَاتِ مَن يَشَإِ اللّهُ يُضْلِلْهُ وَمَن يَشَأْ يَجْعَلْهُ عَلَى صرَاطٍ مّستَقِيمٍ ) ، وهذه الآية الكريمة خير من يصف حال السيستاني وأتباعه الجهلاء ، فالأتباع قد صموا عن سماع الحق بسبب عبادتهم للسيستاني ، والسيستاني لم ينطق بكلام ما سواء كان باعترافه بالحق وأهله أو مجادلتهم ومناقشتهم بالحسنى ، ومآل الطرفين الأتباع وصاحبهم السيستاني في الظلمات كما يخبرنا الله سبحانه وتعالى . وهذا السكوت والصمت هو بسبب جهل السيستاني وليس فقط عناده فهو لا يتمكن من الرد ولا من مجاراة المرجع السيد الصرخي الحسني في علومه وأفكاره ونقاشاته ، وهذه الحقيقة قد أعلنها المرجع الصرخي بأعلى صوته بقوله (اللهم إني أشهد بأن السيستاني قد تسمى عالماً وهو ليس بعالم ، وأنا أتحدث عن يقين ودراية وعن واقع وعن دليل ملموس ، أنا أُلزمت من قبل أُستاذي السيد الشهيد محمد صادق الصدر رضوان الله عليه بأن أحضر وأستمر بالحضور وحضرت لمدة عامين عند السيستاني لم أجده إلا عبارة عن جاهل في جاهل ، لا يستحق أن يدرس المرحلة الأولى والدروس الأولى في الحوزة العلمية ) . وسوف يظل السيستاني صامتاً كصمت أهل القبور لأنه لا يتمكن من مواجهة أهل الحق بالعلم والنقاش العلمي وإنما تكون مواجهة باستخدام السلاح والسجون لتكميم الأفواه وقتل العلم والأفكار .

الكاتبة منتهى الليثي


الكاتبة منتهى الليثي


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق