]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . اختصار الكلام براعة لا يجيدها كل أحد، كما أن الإسهاب فيه فن لا يتقنه إلا القلة، والعبقري من يجمع بين الحُسنين   (محمد النائل) . 

حقيقة زعيم المرجعية الكهنوتية .. مطايا المحتل وشيناً على منهج الحق !!!

بواسطة: ضياء الراضي  |  بتاريخ: 2016-08-20 ، الوقت: 19:18:45
  • تقييم المقالة:

حقيقة زعيم المرجعية الكهنوتية .. مطايا المحتل وشيناً على منهج الحق!!!
بقلم ضياء الراضي
إن النهج الذي خطه الأئمة الأطهار وجدهم المصطفى المختار عليه وعليهم أفضل الصلاة وأشرف التسليم هو منهج العدالة والتقوى والنصح والارشاد ومنهج الموقف والثبات على الحق ودفع الظلم وتشخيصه وعدم الانقياد إلى مغريات الدنيا وملذاتها والانطواء والخنوع للظلمة والمتمردين وهذا ما تناولته الأحاديث والروايات عن سيرتهم العطرة المليئة بالمواقف الثابتة من كل الجوانب العلمية والأخلاقية وجهادهم ضد الظلم والظلمة فعلى السائر على منهجهم القويم وقد كانت هذه سيرت الصالحين من العلماء الراشدين الناصحين العاملين لأجل إحياء النهج الإسلامي الحقيقي عكس من تلبس ولبس رداء التقوى كذباً وزوراً وخضع وخنع أمام المال والواجهة وكان سنداً لأعداء الإسلام سنداً للمحتل من طبق مشاريعهم ونفذها على أرضع الواقع وسهل لها كل الأمور ودعمها بالفتاوى فخنعت الناس وتبعت فتواه وسكتت لسكوته وخضعوا وخنعوا فهل هذا يمثل نهج علي وآل علي عليهم السلام فهل هذا يمثل الإسلام فهذا أصبح شيناً على الإسلام وعاراً على الإسلام فهذا هو السيستاني زعيم المرجعية الكهنوتية مرحعية القبائح والمفاسد والانفلات الأخلاقي منها ومن معتمديها ووكلائها فكانوا شيناً على الإسلام وعلى مذهب الحق وهذا ما أشار له المرجع العراقي العربي الصرخي الحسني في المحاضرة السادسة من بحثة (السيستاني ما قبل المهد إلى مابعد اللحد ) من ضمن سلسلة محاضرات تحليل موضوعي في العقائد و التأريخ الإسلامي بقوله(أين السيستاني من إيمان الإمام علي (عليه السلام) وتقواه ورفضِه للفساد والفاسدين؟!! والذي لم يسمح لنفسه أن يُمضي لمعاوية ولو يومًا واحدًا على ولاية الشام!!! بينما السيستاني استقدَم لنا قوات الاحتلال!!! وسلّط علينا المحتلين!!! وشرْعَن أعمالهم!!! واَخَذ الرشا منهم!!! ونفّذ لهم طلباتهم!!! وحقق لهم مشاريعَهم!!! وألزم الناس التصويت لدستور المحتلين المدمّر!!! كما الزمهم بانتخاب قوائم الفساد والفاسدين القتلة الطائفيين!!! ومنع الناس من المطالبة بأبسط حقوقها الإنسانية!!! وألزمهم السكوت والخنوع والرضوخ كالنعاج!!! ) وأضاف سماحته بنفس المحاضره أعلاه مناشداً العقلاء عن تشيع السيستاني بقوله ( أين تشيّع السيستاني للإمام علي (عليه السلام) واتّباعُه لمنهجهِ وسيرته العلمية والجهادية والأخلاقية؟!!، لقد صار السيستاني ومواقفه شينًا على علي (عليه السلام) وعارًا عليه وعلى أئمة الهدى من أولاده وجدهم الهادي الأمين

(عليه وعليهم الصلاة والتسليم)رابط المحاضرة السادسة بالكامل للاطلاع

https://www.youtube.com/watch?v=lDZt6_8ZliA

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق