]]>
خواطر :
الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . اختصار الكلام براعة لا يجيدها كل أحد، كما أن الإسهاب فيه فن لا يتقنه إلا القلة، والعبقري من يجمع بين الحُسنين   (محمد النائل) . شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

المرجعية الكهنوتية تسرق المليارات و تعطي الفتات الفتات .

بواسطة: احمد الخالدي  |  بتاريخ: 2016-08-19 ، الوقت: 23:01:32
  • تقييم المقالة:

المرجعية الكهنوتية تسرق المليارات و تعطي الفتات الفتات .

لعل من مهازل التاريخ أن يمسك بزمام الامور اناس يتلبسون بزي القديسين و يحاطون بهالة من القداسة المزيفة و برقعها الخداع و هم ليسوا اهلاً للقيادة في إدارة شؤون البلاد و امور العباد بشكل صحيح يصل يهما إلى بر الامن و الامان و يحقق لهم حياة حرة و عيش كريم خاصة إذا علمنا أن هؤلاء القديسين فاقدون لأبسط مقومات الادارة الناجعة فضلاً عن جهلهم المدقع بخفاياها و ادواتها المهمة و ما يدور في خلجاتها من أسس علمية و مقدمات فكرية فبسبب ذلك الجهل و التخبط في القيادة و الركون إلى زخارف الدنيا و زينتها فلا شك أن القائد سوف يكون وبالاً على المجتمع و موضع سخرية و استهزاء لدى الرأي العام و ابناء جلدته مما سيجعلهم لقمة سائغة لذباب الفساد و الافساد السياسي تفتك بهم بين الحين و الآخر وعلى مرأى من انظاره وهو يقف ساكناً لا يحرك شيئاً و إذا اراد ذلك فان موقفه هذا لا يغني و لا يسمن من جوع فلعل ما يكابده اهلنا من المحفظات الغربية و الشمالية من نزوح كبير وصلت اعداده بالملايين وسط صمت حكومي مريب و تجاهل مرير لمرجعية السيستاني التي تتحكم بمقدرات العراق المالية سواء بميزانياته الانفجارية أم بعائدات عتباته الدينية المنتشرة في مدنه ففي موقف دونه التاريخ فقد قدمت اوربا ملايين الدولارات كمساعدات عاجلة دعماً للنازحين بينما نجد السيستاني الذي يملك اضعاف ما قدمته دول اوربا مجتمعة بمئات المرات فهو يعطي الفتات الفتات للنازحين في محاولة بائسة يسعى من خلالها الظهور بشخصية القائد المصلح متناسياً ما خلفته جرائم مليشياته و تنظيماته الارهابية داعش اللتان عاثتا بالأرض الفساد و قتلت و هجرت العباد ومن تلك المواقف بائسة فقد سارعت عمائم السوء لحاشية السيستاني بتقديم المساعدات لنازحي القيارة والتي لا تتناسب مع ما تسرقه تلك المرجعية من اموال العراق الطائلة فهذا ما قصدناه بجملة من مهازل التاريخ فالسيستاني يسرق المليارات و يعطي الفتات الفتات فأي عاقل و منصف يصدق بذلك فكان الاولى أن تسخر تلك الاموال في خدمة جميع العراقيين و تكون لهم بمثابة العون و المدد عند النوائب و الصعاب فكان هذا هو ديدن و منهاج الانبياء و الخلفاء الراشدين ومن ابرزهم علي ابن ابي طالب ( عليه السلام ) فاين السيستاني منه إن كان فعلاً من المتمسكين بمنهاج خليفة المسلمين علي لكن الحقيقة كما قالها المرجع الصرخي في بحثه الموسوم ( السيستاني ما قبل المهد إلى ما بعد المهد ) وضمن محاضرته الثامنة بتاريخ 12/8/2016 عندما ازاح القناع عن حقيقة تشيع السيستاني و زيف انتمائه لمنهج التشيع قائلاً : ((إذا كان الدرس في نصرة عليّ، في نصرة الحقّ، ليس في نصرة علي أنّه عليّ، وإنّما في نصرة علي لأنّه حقّ لأنّه مع الحقّ، فيا لها من نعمة أنعمها الله علينا! فأين السيستاني من هذه النعمة؟! أين السيستاني من عليّ والدفاع عن عليّ والانتصار لعلي؟! أين هو من الشيعة والتشيّع ومذهب أهل البيت؟! )).

فيا أبناء بلدي الجريح فبعد سقوط الاقنعة عن حقيقة تشيع السيستاني و ثبوت عدم انتمائه لمنهج علي ( عليه السلام ) فقد بات مطلب الاستماع إلى لغة العقل و المنطق و ترك عبادة الاصنام الكهنوتية للسيستاني و أمثاله التي تضر و لا تنفع و إلا فعلى عراقنا السلام .

https://www.youtube.com/watch?v=-LFSt4Blp3s

 

بقلم // احمد الخالدي 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق