]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

غربة المشاعر

بواسطة: رافع نجمي  |  بتاريخ: 2016-08-18 ، الوقت: 10:29:34
  • تقييم المقالة:

عندما جلس في قارعة الطريق ، في وضح النهار ، وقد استقامة الشمس على رأسه، وأصبح يلتفت يمينا ويساراً ليرى ولو قليل من الكائنات أو الجمادت التي من حولة  ، لعلة يستطيع فهم اللغة التي تربطه ببعض ما حولة ، بعد أن استعصى عليه فهم الإنسان الذي يعيش على كوكبة ، يتشارك معهم الليل والنهار والهواء .. فقط ، ولكن أصبح التعقيد في كل تفاصيل حياته وأصبح لا يخالطة سوى الظل الذي يمشي معه وما يلبث أن يغيب مع مغيب الشمس ، لقد أدارت الحياة ظهرها له وحبس الجمال بعيدة عن ناظريه ، فها هو لا يرى الا كل قبيح على أرض  جعلت منه صخرة  هامدة  لا  تحتفظ الا بقساوتها أو كومة قش يتلاعب به  الهواء هنا وهناك  فلا تسعد بمكان ما  وتبيت فيه أو ترتحل عن مكان ضج فيه مضجعها ، إنها النفس العنيدة التي تكبرت على كل جميل فلم تجد ما يسعد حالها وينفس عن  روحها  ، إنطوائية الفراق  التي جعلت من نفس الإنسان الطبيعي بلا مشاعر أو أحاسيس  وأصبح أشد شراسة على القدر الذي هو من صنع الخالق ولكن يستطيع الإنسان أن يغير من أسلوب حياته كي يعيش على هذا الكوكب  كإنسان نعم إنسان بما يحمله من وجدان ومشاعر .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق