]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . 

مئات الاطنان من الاسلحة الفتاكة اهون على العراقيين من جرائم السيستاني

بواسطة: احمد الخالدي  |  بتاريخ: 2016-08-18 ، الوقت: 00:09:25
  • تقييم المقالة:

مئات الاطنان من الاسلحة الفتاكة اهون على العراقيين من جرائم السيستاني

إن ما جرى لشعوب شرق القارة الصفراء من تأثيرات سلبية بسبب ما خلفته القنابل النووية من دمار شامل و انعكاساتها الوخيمة على البنى التحتية و الاقتصادية و الجينات الوراثية للأجيال القادمة لتلك الشعوب فقد باتت من اكثر البلدان الصناعية و اضعفها انتاجيةً لوسائل العيش و جشب الحياة كل هذا و غيره من التأثيرات الجانبية وما تحمل في جعبتها من عواقب وخيمة على حياة المجتمعات للقارة الصفراء كلها اهون بكثير بمئات المرات مقابل ما جرى على العراقيين من جرائم السيستاني التي اقشعرت لها الابدان و شاب لهولها و عظم بشاعتها الطفل الرضيع بل حتى جرائم الاسلحة المحرمة دولياً وما تمتلكه من التكنولوجيا الحديثة لا ترتقي لجرائم مليشيات السيستاني و تنظيماته الارهابية الممثلة بداعش الارهابي و مواقفهم المخزية و المشينة التي ادخلت العراق في كهف الطائفية المقيتة بأشكالها الدموية المختلفة وما احدثته من شرخ كبير في النسيج العراقي حتى بات المشهد الاجتماعي فيه أشبه بالغابة يأكل القوي فيها الضعيف فضلاً عن دعمه المباشر للمحتل و المحتلين و تقديمه العراق لهم على طبق من ذهب وكذلك لا ننسى اساليب المكر و الخداع التي مارسها  مع الشعب العراقي في كل الممارسات الانتخابية التي جرت في العراق كلها بدافع  تسليطه حكومات و قيادات و احزاب سياسية فاسدة بمعنى الكلمة و تمكينه إياهم من رقاب العراقيين فكان هذا و غيره السبب الاساس في الهيمنة الواسعة لشبح الفساد و الافساد و تغلغله بين ليلة و ضحاها في جميع مفاصل و اركان الدولة انتجت على إثرها قيادات فاشلة هجرت الملايين و سفكت دماء الابرياء و سرقت اموال و خيرات البلاد سلبت الارادة و الحريات هذا من جانب و من جانب آخر نجد عمائم السوء و الرذيلة و السرقات التي تفوق الخيال لحاشيته و التي ازكمت روائحها النتنة انوف المجتمع الدولي حتى باتت تشكل حديث الرأي العام العربي و العالمي حتى استهجنها المرجع الصرخي في محاضرته الثامنة بتاريخ 12/8/2016 ضمن سلسلة محاضرات تحليل موضوعي في العقائد و التأريخ الاسلامي في بحثه وتحت عنوان ( السيستاني ما قبل المهد إلى ما بعد اللحد ) قائلاً : (حتّى فاق تدميره للعراق وشعبه القوة التدميرية لمئات القنابل الذرية والبايلوجية وغيرها، من أسلحة الدماء الشامل فيما لو استخدمت كلّها ضد العراق!!! سنوات عديدة، ثمان سنوات من الحرب بين العراق وإيران، والأميركان وحلفاء الأميركان يقصفون ويضربون، وحرب ثانية وحرب ثالثة، ولم يحصل للعراق عشر معشار ممّا حصل عليه بسبب قيادة السيستاني الفاسدة الشيطانية القاتلة المدمّرة.)) .

فالعقل و المنطق يكشف حقيقة ما يدعيه السيستاني من حب و اتباع و موالاة لمنهج التشيع ففي مقارنة بسيطة بين منهاج علي ( عليه السلام ) و منهاج السيستاني فشتان بين المنهجين فالواقع العراقي في زمن السيستاني و التاريخ الاسلامي أيام خلافة علي ( عليه السلام ) هو مَنْ يثبت زيف حقيقة تشيع و ميولات السيستاني الفاسدة التي احرقت بفسادها حتى الطفل الرضيع وما حصل مؤخرا في مستشفى اليرموك و بالتحديد في ردهة الحديثي الولادة ( الخدج) من حرق متعمد لعشرات الاطفال لدليل فاضح وجلي على ما نقول .

http://e.top4top.net/p_228njvz1.png

بقلم // احمد الخالدي


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق