]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الامام علي لم ينتقم من قاتله فيا من تفجرون أنفسكم من أي دين انتم؟؟؟

بواسطة: ضياء الراضي  |  بتاريخ: 2016-08-17 ، الوقت: 18:15:25
  • تقييم المقالة:

الامام علي لم ينتقم من قاتله فيا من تفجرون أنفسكم من أي دين انتم؟؟؟


بقلم ضياء الراضي

 
لقد خط لنا الامام علي عليه السلام خلال سيرته العطرة المليئة بالدروس والعبر وقد مثل الانسان الخليفة الحق لكونه خليفة النبي وهو ربيبه ومن كان جليسه ومن حفظ القران على يده فهو ناصر الدين وقائد المؤمنين سلام الله عليه فلقد تحمل الكثير من اجل الحفاظ على هذا الاسلام فضحى بكل شيء من اجله ومن اجل اعلاء كلمته فصبر وآثر وضحى بالغالي والنفيس واعطر العبر والدروس الخالدة من خلال مواقفه وارشاداته وخطبه التي كان يلقيها على حشود المسلمين ولو اخذنا موقفا من تلك المواقف الا وهو موقفه مع ممن اعتدى عليه ممن تطاول على الاسلام على خليفة المسلمين وهو يؤدي شرع الله في بيته وهو راكع للصلاة وهو المتصدق في ركوعه وقد اشار لذلك القران الكريم فماذا كان موقفه من ذلك القاتل المأجور المتعدي لكل حدود الشريعة فلم ينتقم منه ولم يعتدي عليه بل كان يطعمه من طعامه خلال ايام مرضه من تلك الضربة التي اوجعت الاسلام بأكمله ليعلم الناس الصبر والايثار وخلق الاسلام لكن ما نراه اليوم ممن يدعي الاسلام وممن يدعي الشرع من يريد ان يقيم حدود الله كذبا وزورا ما هو منهجهم ما هو أسلوبهم ما هي سياستهم فلا نهج لهم سوى القتل والدمار وهتك الحرمات التفخيخ والتفجير لا لشيء الا لكونهم اتبعوا نهج الدواعش نهج النواصب نهج الخوارج نهج التكفيرين فيقتلوا الابرياء ويزهقوا ارواحهم بأساليب وحشية اجرامية من تفجير وقطع الرؤوس وبالمقابل نرى رد الميليشيات بنفس الاسلوب ونفس النهج والصيغة وهذا ما اثار استغراب المرجع العراقي العربي الصرخي الحسني في المحاضرة الثامنة من بحثه (السيستاني ما قبل المهد الى ما بعد اللحد ) من ضمن سلسلة محاضرات تحليل موضوعي في العقائد و التأريخ الإسلامي عن هذه الاساليب الوحشية الاجرامية ومذكرا الجميع عن نهج الامام علي وعن عدل الامام علي وعن اخلاق الامام علي عليه السلام والامام علي حبه مقرون بالنجاة والايام الحقيقي وهذا ما موجود في كتب الجميع من عامة المسلمين واكد سماحته ذلك بقوله (يا من تتبعون التكفيريين الخوارج النواصب الدواعش ، حبُّ علي المقرون بالعمل الصالح والتقوى هو المنجي ، حبُّ علي هو الاتّباع لعلي ونهج علي وأخلاق علي ورحمة علي ولطف علي وعدالة علي وأبوَّة علي (عليه السلام) واضاف سماحته ( علي لم ينتقم من قاتله فكيف تفجِّرون أنفسكم بين الأبرياء؟!! كيف تقتلون الأطفال والنساء؟!! من يُبرر لكم هذا العمل؟)وبنفس الوقت دعى سماحته هؤلاء الى التوبة والتكفير عن خطاياهم وذنوبهم ومحاسبت انفسهم عن كل قبائحهم بقوله(التفتوا إلى أنفسكم , حبّ علي هو المنجي، لا يُخدع أحدكم بكلمات يُراد بها التغرير، يُراد بها الانحراف، يُراد بها الضلال)


كلام سماحته بهذا الخصوص فالمحاضرة الثامنة للاطلاع

https://youtu.be/AR5T1IxQtX4

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق