]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

وكفى بمبارك . بقلم : سلوى أحمد

بواسطة: سلوى أحمد  |  بتاريخ: 2016-08-16 ، الوقت: 18:40:57
  • تقييم المقالة:

    منذ أن ترك الرئيس مبارك الحكم في الحادي عشر من فبراير لسنة 2011 بدأنا نرى السباق المحموم بين أصحاب النفوس المريضة في حديثهم  عن سلبيات الرئيس مبارك وزمنه حتى أظهروه  بالشيطان الذي لم يقدم خيرا قط وأظهروا زمنه بزمن الفساد الظلم والطغيان  .

   وبعيدا عن كل ما قِيل ويُقال من زيف وافتراء فعلى  هؤلاء وغيرهم  أن يعلموا أنه يكفى بالرئيس مبارك أنه كان ممن أعادوا  الأرض في السادس من أكتوبر 73 ، يكفيه أنه من رفع العلم علي أرض طابا ليعلن تحرير أخرشبر من أرض الوطن ، يكفيه  أنه ترك مصر ولها كامل السيادة على أراضيها ، يكفيه أنه ترك جيشا هو درع الوطن وسيفه ، يكفيه  أنه عاش محافظا على الدماء المصرية ، يكفيه  أنه  تخلى عن الحكم في غضون ثمانية عشر يوما مجنبا  بلاده مصير دول نراها أمامنا اليوم وقد دمرت وتمزقت ، يكفيه  أنه لم يترك البلاد في يد فئة متآمرة اطلقت على نفسها  المجلس الرئاسي المدني ، يكفيه  أنه رفض الهروب وظل في بلاده محافظا على سمعة وهيبة دولة كان يوما رئيسها وزعيمها ، يكفيه  أن أعطي درسا في صمود وبسالة  الجندي المصري وشجاعته ونحن نراه  يواجه مصيره بقوة وثبات ،  يكفيه  أنه حصن الأمان لمصر حتى وإن كان قد ابتعد عن حكمها ، يكفيه  أنه الوحيد القادر على أن ينسينا خلافاتنا وصراعاتنا لنلتف حول الوطن وقت أن  ينادينا .

يكفي  الرئيس مبارك أنه أخر قائد حي من أعظم  معركة خاضتها مصر والعرب في العصر الحديث - أكتوبر 73- يكفيه ذلك  للتعالى أصواتنا منادية بإن يتم تكريمه ورد اعتباره إليه كرمز للمقاتل المصري الشريف الذي استطاع أن يمحو عار الهزيمة ويثأر لروح كل شهيد  مصري اختلطت دمائه بتراب وطنه في نكسة 67 .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق