]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

داعش و المليشيات صناعة ايرانية .

بواسطة: احمد الخالدي  |  بتاريخ: 2016-08-15 ، الوقت: 23:08:01
  • تقييم المقالة:

داعش و المليشيات صناعة ايرانية .

مع الانفتاح الكبير الذي شهده العراق مع العديد من الدول الاقليمية و خاصة إيران من خلال فتح حدوده معها لذلك ومما لا شك فيه أنه بات يشكل الكعكة الدسمة لقوى الاستكبار العالمي خاصة بين ايران و امريكا من جهة و بمثابة ارضاً خصبةً  للجماعات و التنظيمات الارهابية صناعة قوى الاستعمار و اداتها لتنفيذ مخططاتها التوسعية في كافة ارجاء المعمورة من هنا جاءت الحاجة إلى ولادة شيطانية لتنظيمات ما يسمى بتنظيم الدولة اللاسلامية (داعش) وكذلك المليشيات الاجرامية تلك العصابات التي مارسة ابشع جرائم هتك الاعراض و استباحت الدم العراقي لذلك سعت ايران إلى إيجاد موطئ قدم لها في منطقة الشرق الاوسط عبر فرض هيمنتها الاستعمارية على سوريا والعراق في محاولة منها لإفشال مخططات امريكا الرامية إلى الاطاحة بنظام الملالي الذي بدأ يهدد أمن الصهاينة و للحيلولة دون امتلاكها لبرنامج التكنولوجيا الحديثة ومن هنا بدأت مخططاتها التوسعية باحتلال العراق ليكون لها بمثابة المدد المالي و المنفذ للخلاص من شراك الحصار المفروض عليها فوجدت من اجل تحقيق مآربها القذرة لابد من تشكيل الجماعات الارهابية من المليشيات الاجرامية و داعش ادواتها الاجرامية لمواجهة التحديات الامريكية وفي محاولة يائسة منها في اعادة امجاد امبراطورية فارس القذرة التي سحقتها الجيوش الاسلامية انذاك و جعلتها في طي النسيان و بذلك فقد اوجست ايران خفية من دائرة الخطر المحدق بها جراء ما ارتكبته من مهاترات سياسية و تخبطات عسكرية فاشلة جعلتها تستنزف قدراتها البشرية و امكانياتها العسكرية فكان لزاما عليها ايجاد اداة تعمل تحت امرتها و تنفذ جميع مخططاتها في العراق فكان السيستاني ابنها البار و الداعم الاساس لإرهابها و مخططاتها الانتهازية و الاب الروحي للمليشيات الاجرامية و تنظيماتها داعش الارهابية و المشرعن لجرائمهم الوحشية و لذلك وفي خطوة فاضحة ضربت كل القوانين و الانظمة العالمية الداعية إلى عدم التدخل بشؤون الاخرين فقد زجت ايران بالمئات من ارهابي داعش إلى العراق بجوازات سفر مزورة من اجل إطالة أمد احتلالها للعراق و تسخير موارده الطبيعية و غير الطبيعة لصالح مشاريعها الفاسدة بغية تحقيق مآربها الدنيئة في المنطقة برمتها مما حدا بالمرجع الصرخي إلى مطالبة المجتمع الدولي بشدة و مناشدته الشرفاء في العالم العربي و قياداته السياسية بضرورة الوقوف بوجه المد الفارسي باخراج ايران من اللعبة نهائياً فكانت تلك المطالبات للمرجع الصرخي اهم بنود مشروع الخلاص الذي لاقا اصداءاً واسعة في الاعلام العربي و غير العربي كشف عنه الصرخي في 8/6/2015 قائلاً : ((إصدار قرار صريح وواضح وشديد اللهجة يطالب إيران بالخروج نهائيا من اللّعبة في العراق حيث أنّ إيران المحتل والمتدخّل الأكبر والأشرس والأقسى والأجرم والأفحش والأقبح.)).

كل تلك الحقائق و الادلة و المؤيدات التي لا تقبل الشك و التأويل و التي كشفت ما يحاك خلف الكواليس الايرانية والسيستانية فهل يبقى مبرراً واحد لوجود ادواتها الاجرامية من زمر الارهاب لداعش و اخواتها من مليشيات مجرمة في العراق يا عراقيون ؟!

https://www.youtube.com/watch?v=ilrcQEX8aao

 

بقلم // احمد الخالدي

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق