]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أبي في البعيد

بواسطة: Khadijah Al-omgi  |  بتاريخ: 2016-08-15 ، الوقت: 11:39:34
  • تقييم المقالة:
أبي..في البعيد   في كفي حبر آهاتٍ يُدمي وفي صوتي بحة ألمٍ تُدوي أفي البُعدِ يحدثُ مايجري !!فتعصِفُ براكين العين فتُفضي! أم أن جُرعة الحب فاقت صدري؟! أبي.. أنت في أحلامي هالةٌ لاتختفي تُيقظني تُذكرني... أنّي في الساحةِ وحدي آه منكِ..اُصمتي لا أدري لماذا لم تعودي بصفي خيبتي أملي بعد أن كُنتِ أثمنُ ما أقتني.. أحلاامي.. هل تذكرين عندما كنتِ ترسمين لي الماضي الجميل! كُنتِ تسهرين لتروي لي تفاصيل تجعل لنومي مذاقاً ليس لهُ مثيل.. حتى أنكِ في النهار تلتصقين بي كالحبل المتين، وتربطيني بقادم سيبهجني مدى السنين.. كل يوم وقبل أن أفترش اللحاف ارسُم ع المخدة سيناريو يُشعل فتيل الرضى فأرغب في البقاء.. وبعد أن يذبل بريق طاقتي يُغمى عليّ،فتأتين في هالة قيامتي الصُغرى فتُخرجين المشهد في أروع حُلة،، فأعشقُ أن أكون طريحة الفراش  إلى الأبدِ .. أبي.. ياقُبلةً حُقنت كشامةٍ لاتمتحي.. ياصلاةً خشعت بها وحدتي.. ياسماءً نُثرت عليها أحلامي.. ياقبراً دُفنت فيه جراحي.. يازهرةً فاحت منها أخلاقي.. يامعطفاً توارت بداخلهِ مخاوفي.. يالحافاً حجبَ زلاتي وهفواتي.. ياحروفاً نُظِّمت بهِ خطواتي.. ياسلاماً زُرع بداخلي.. أبي.. لقد غادرت فغدرت بي سفينةُ العشقِ.. تركتني أغرقُ في سجن العوزِ.. فليتني أفِرُ إليك لأرتوي منك فأجعلُ من حُضنك  مسقط رأسي  ويصيرُ قبركَ مهجعي فتكون أنت بدايتي ونهايتي.

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق