]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الجـكســـــوية بين نمطـيـة الخـطاب و سطـحية التواصـــل !

بواسطة: الربيع الرحيمة  |  بتاريخ: 2016-08-13 ، الوقت: 22:14:13
  • تقييم المقالة:

الجكسوية بين سطحية التواصل و نمطية الخطاب : 📝📝 " و من يفرط في نصيبه من الجكسوية إلا من تغابى "🎗
الكل يقترف نصيبه منها و يعيش أيامه بين شغف البداية و واقعية المنتصف و إحباط النهاية ... إنها مسرحية مكررة يعيش أدوارها إثنين و الجمهور عاجز عن المتابعة سائم من التفرج ﻷنه ببساطة لاجديد في الأحداث . 
في إستبيان أجراه فريق الدكتورة نجاة مصطفى أستاذة العلاقات اﻹنسانية ب أحد الجامعات السودانية ، خلصت في نتائج الإستبيان و الذي شمل أكثر من ثلاثة آلاف مجكس و مجكسة ، خلص إلى أن المبدأ اﻷساسي لدى الذكور هو ما يمكن تلخيصه بجملة واحده : "أمسك لي ، نقطع ليك " 😒
... أما الإناث أو الجكسي فآمالهن كبيرة و بريئة في نفس الحين إذ أن 71% منهن يرين أن هذا الفتى هو فتى المستقبل ، بينما اﻷخريات بطريقة مباشرة أو غير مباشرة ينظرن إلى العلاقة بأنها قضاء وقت فقط لا أكثر - يعني متفقات مع المبدا الذكوري المذكور آنفا 😉👆🏻.

الخلاصة عزيزي القارئ يمكن أن أكون قد لخصتها لك بالعنوان و لا بأس أن أسهب قليلا في الشرح ﻹكتمال الرؤية ، بين سطحية التواصل و العبث في اللقاءات ، سواء إلكترونيا كانت أو مباشرة.تولد الملل و منها أصبح الخطاب الجكسوي نمطيا و باردا ، روى لي أحدهم أنه عند بزوغ الفجر يبادر أحدهم باﻹتصال لﻵخر ليسمعه صوته ... قلت له : جميل و ماذا بعد ؟ قال لي من بعدها نتبادل رسائل الصباح ع الواتساب و ندردش قليلا 😟 و ماذا بعد ؟ فأضاف و لعله استشعر الملل في ذلك أضاف قائلا : و أفتح الفيسبوك فأجدها أونلاين فأراسلها و تراسلني و أكتب على حائطها و تكتب على حائطي و يرد كل منا لﻵخر 😬😬 ! فقلت له : حسبك !!!😐😐 
...فلك أن تتخيل عزيزي القارئ ، أي نوع من التواصل و ما هي الكلمات المستخدمة أو فحوى الخطاب المتداول !!!؟؟ ..
سأختم بتوصية بسيطة بسيطة ، وهي أمنيتي بإرتقاء الخطاب الجكسوي إلى مستوى التبادل الفكري و هذا يتطلب من حواء قليلا من الرقي ل تجبر آدم لﻹرتقاء إلى مستواها ، كوني مثل "مي زياده" التي تيمت فلول اﻷدب العربي بدءا ب عباس محمود العقاد الذي تحول إلى عدو للمرأة من بعد شاكوشها و مرورا ب طه حسين و مصطفى الزيات و سلامة موسى و ختاما ب غسان كنفاني ! كوني مثل "سيمون دي بوفوار " المثقفة التي أسرت قلب 'جان بول سارتر ' و آخرين من فلول اﻷدب العالمي و النماذج لا تحصى ، لكني أكتفي بهذا القدر على أمل أن تغدو الجكسوية بوتقة فكرية تساهم في إعداد المثقفين و تطوير لغة الخطاب و الحوار لدى الجكس و بالتالي الرقي في التعامل ! 
... 
خارج النص : 
المقال وليد اللحظة و لا يعكس عمق أفكار الكاتب ، و إنما هو "عبثيات صباحية "

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق