]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الحرية

بواسطة: سہأتہغہير وسہتہندمہونہ صہدقہوني  |  بتاريخ: 2016-08-13 ، الوقت: 21:34:29
  • تقييم المقالة:

عندما كنت صغيرة أرغمني مجتمعي الأسري الصغير على اشياء كثيرة لم اختر انواع ألعابي بحرية فقد كانت كلها عرائس ودمى،وكان حلمي أن أمتلك مسدس وسكين وبندقية لم احرم من حق اللعب ولكني حرمت في ذلك من الحرية لم تعجبني ألوان ثيابي ولا أحجامها ،فلم أكن اعشق الزهور أواللون الزهري والوردية لم تعجبني يوما الأغاني المحلية لكني تفننت في الرقص لها تحت وطئت الملل ،وكنت اهوى الفنون القتالية،لكن تكرار إعادة فقط ذكره سيعرضني للختان كالذكور.لأني تخليت عن صفاتي الأنثوية....................
وعندما كبرت اختار لي المجتمع مالم اختاره،لا احب السياسة لكن العالم جعلنا نعيش وسط السياسة،فحينما لانوفق في اختيار نوع تعليمنا،وحينما تجبرنا قسوة العيش على التنازل عن احلامنا وطموحنا ،فلا خيار لنا في الوظيفة سوى العبودية أو المجاعة أخترنا العبودية،وحينما 
يصبح المريض الفقير لاحل لديه سوى تعداد ساعات موته لأن حقه في العلاج مجرد حبر في المواثيق الدولية .فأين الإنسانية؟.............
فحتى عندما وقعت في الحب لم يكن لي خيار أو حرية ،لكن الجميع يحدد مصيرك ،فهناك من يجبرك على الفراق ،وهناك من يجبرك على النسيان،وهناك من يجبرك على قتل مشاعرك، يجب أن أختار شخص بلون معين ومن أصل معين،ومن مستوى معين ومن طبقة معينة ومن بيئة معينة؟ أين هو الحق والحرية؟؟؟؟ إننا جواري الحياة ندعي السعادة تحت سقف العبودية...............زهرة


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق