]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

سِرُ البِنتِ و ابنتها

بواسطة: Safia Zouaid el ikhlas  |  بتاريخ: 2016-08-13 ، الوقت: 14:09:25
  • تقييم المقالة:

          - عندما تنمو الذرائل في النفس البشرية،  و يتفشا ضررها و يتفاقم خطرها ،  ينسلِخ الإنسان من دينه و يصبح ادعاؤه للإيمان زورًا ،  ما يحصل اليوم من سفك دماء المسلمين والمسلمات ؛ أطفال شيوخٍ و بناتْ  ما هو إلا دليل على غياب صِلة عبدٍ بربه و علاقة شيطان بِعَبَدَتِه ،  تحتَ ظلِ الإرهاب جَاز القَتل!! ،  عجبًا من أطلق المصطلح أنت  أم هو أيه الدُمية ؟             -  في الدين تقاتل من قاتلك. و في  دستوركم  الشيطاني الإبليسي ماذا؟  أجيبوا؟  أم على رؤوسكم الطير ،  لا عيب بالحقيقة فكونكم تسيرون تحت بطشِ حَيْوَنَتِكمْ و غلبةِ طبعِكمْ البشري عنِ الحكمْ الرَباني الذي تزعمونهْ واضح.  سأذكر ،  منذ ما سميتموه ب''الربيع العربي ''  إلى آخر ثانية في هاته الدقائق، أرواح المواطنين والمقيمين على هاته الأرض الطاهرة  و التي قد نجستموها بإنقيادكم للأم و بنتها،  في رقابكم.           -  لا أتحدث اليوم عن فلان و علان ،  لا عن راعٍ و لا رعيته بالذات. إنما عن كل من قال أنه مسلم و هو من غير خُلق . أفيقوا فالأم إسرائيل و البنت الطيبة أمريكا،  أنتم دماها  المتحركة!!           

            الحياة مَرة ،  كالشمس التي لها شروق واحد في اليوم ؛ إذن تمسكوا بقوة ببقايا حياتكم و أنقذها ،  أنتم خلائف الله في أرضه فعمروها  بوحدتكم يا عرب.   

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق