]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

بعيدا عن التطبيع مع إسرائيل

بواسطة: محمد هدايت  |  بتاريخ: 2016-08-13 ، الوقت: 01:25:33
  • تقييم المقالة:

 

بعيدا عن مصطلح التطبيع مع اسرائيل وكل الجدل والخوف من القدوم على هذه الخطوة وهذا القرار الذى يخشى ان يتخذه اى حاكم عربى خوفا من تدنيس اسمه وان يلاحقه العار طيلة حياته وحتى بعد مماته وكان اسرائيل هى العدوى القاتلة 

 

ولكن لو راجعنا التاريخ فى الماضى القريب ووقتنا الحالى سنجد اثنين من الزعماء اللذين اتخذا هذه الخطوة وظهرا للعالم العربى كابطال وهما  الرئيس الراحل محمد انور السادات والرئيس التركى رجب طيب اردوغان اللذان اتجها الى تطبيع العلاقات مع اسرائيل لتحقيق السلام فى المنطقة وكذلك لا يمنع الامر من تحقيق بعض المكاسب الاقتصادية عن طريق التبادل التجارى والاقتصادى وحتى المعرفى 

والتطبيع ليس معتاه ان هذه الدول راضية عن أفعال اسرائيل بالفلسطينيين ولكن لو اتخذنا مثلا الرئيس السادات عندما اقر معاهدة كامب ديفيد وكذلك اقر للفلسطينيين دولة هم رفضوها لاحقا ولكن احيانا يكون للتطبيع فوائد من الممكن ان تعود بالنفع على الشعوب وكذلك على الفلسطينيون انفسهم 

وسنجد ان هذا الخوف الشديد من التطبيع قد يوقع بنا احيانا فى اخطاء من الممكن لها ان تهز صورتنا امام العالم 

فعلى سبيل المثال لاعب الجودو المصرى الذى رفض مصافحة الاسرائيلى  فى الاولمياد المقامة فى البرازيل --- فهذا الفعل قد اقر لكل اعداء الاسلام والمسلمون كل ما ينشروه من اشاعات حول عنصرية وعنف الاسلام والمسلمون 

هذا اللاعب قد قبل بالمنافسة فعليا وانهزم فكان عليه ومن اخلاق الاسلام ان يصافح اليد الممدوده له بالسلام حتى لا تهتز صورتنا امام العالم 

لو ان اللاعب رافض للتطبيع ورافض للفكرة كان اولى له  ان يمتنع عن اللعب امام اللاعب الاسرائيلى منذ البداية وهنا نسال اللاعب ونسال المنطق ايضا هل سيكون هذا نفس رد الفعل لو ان اللعاب المصرى كان قد انتصر فى المنافسة ؟ 

المنطق يقول انه طالما قبل اللعب معه كا سيصافحه لو انتصر ولكن لانه خسر امام اللاعب الاسرائيلى فضل ان لا يصافحه حتى لا يخرج من المباراة خالى الوفاض فعلى اللاعب ان يكسب شيئا حتى وان كان بعض الاصوات الكارهة لاسرائيل 

عموما اجد فى رسول الله اشرف الخلق دائما المثال والقدوة 

وهى قصة يعلمها الجميع وكل من يحب قرائة السنة المحمدية --- قصة الجار اليهودى الذى كان يترك الفضلات امام باب الرسول الكريم كل يوم وعندما انقطع هذا اليهودى عن هذا الفعل سال عنه رسول الله 

هنا نقف حتى نفكر قليلا 

لماذا فعل الرسول الكريم هذا الامر ؟ 

هل لكون هذا اليهودى جاره فقط؟ 

ام لان الرسول الكريم صاحب رسالة واراد ان يضرب المثل لغير المسلمين بما هى افعال وتصرفات المسلمين 

ان التطرف والعنف ليس من تعاليم اسلامنا --- ان الرسول صلى الله عليه وسلم كان دائما القدوة فى حياته والا الان لماذا لا نتصرف فى امورنا مثلما كان اشرف الخق يفعل ؟ 

دعونا ننبذ التطرف جانبا ونفتح ايدينا للسلام وبالسلام تحيا الشعوب 

شكر 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق