]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

خطر الفساد يتعاظم و السيستاني في تغافل

بواسطة: احمد الخالدي  |  بتاريخ: 2016-08-13 ، الوقت: 00:20:31
  • تقييم المقالة:

خطر الفساد يتعاظم و السيستاني في تغافل

بعد أن اجتاحت حمى الفساد جميع مفاصل الدولة حتى ضربت اكبر مؤسسة تشريعية في العراق إلا وهي مؤسسة البرلمان فبعد موجة تهم الفساد التي ساقها وزير الدفاع في جلسة استجوابه الاخيرة والتي اثارت فيما بعد حفيظة السيستاني حتى جعلته يستاء كثيراً من خطوة العبيدي هذه وهذا ما حملته رسالته إلى العبيدي و التي تناقلتها وسائل الاعلام من عتبه الشديد على الأخير عاداً إياها خطوة غير مدروسة لما شهدته تلك الجلسة من كشف لعديد من ملفات فساد النواب و حجم صفقاتهم المشبوهة و تحت رعايتهم و بتنفيذ مباشر من لدنهم الآن وقد تبعثرت اوراق السياسيين و مَنْ يقف ورائهم من قادة كتل و احزاب سياسية و تيارات مفسدة أثبت الواقع عظم فسادهم و حجم سرقاتهم المالية التي جعلت العراق من اكثر البلدان فساداً حسبما نشرته تقارير العديد من المنظمات العالمية ذات العلاقة دون أن يتحرك ضمير السيستاني المستفيد الاكبر من غرق العراق بالفساد في شتى نواحي الحياة و صاحب الدور الكبير في ولوج تلك القيادات السياسية الفاسدة على دفة القيادة من خلال الفتاوى التي ما انزل الله بها من سلطان و العراقيون على يقين تام بعدم حكمة تلك الفتاوى و افتقارها للجدية بالإضافة إلى انعدام الأسس العلمية و المقدمات الفكرية التي تؤهل السيستاني لقيادة المجتمع و تمكنه من تحقيق طموحات أطياف الشعب من حياة حرة كريمة و بلد ينعم بالأمن و الامان و فيه الحرية المطلقة و بعيد عن كل ما يفكك شملهم و يحفظ كرامتهم خاصة بعد زوال النظام السابق لكن وكما يقال في المثل العربي ( تجري الرياح بما لا تشتهي السفن ) فقد اظهرت الفضائيات و وسائل الاعلام السيستاني على أنه صمام امن و امان البلاد وأنه مرجع لكل العراقيين وهو مَنْ يمثل عدالة السماء و بمثابة الخيمة التي يجتمع تحت ظلها العراقيون ومع مرور الايام فقد وقع ما لم يكن بالحسبانفالمشهد العراقي وعلى مدى ثلاثة عشر عاماً و الحال يسير من سيء إلى اسوء و أسوء فشبح الفساد يخيم على أركان البلاد و يهدد بانهيارها بين ليلة و ضحاها فضلاً عن ارتفاع معدلاته بين قيادات الدولة و كأن الفساد اصبح من ضروريات الحياة اليومية و بذلك اصبح المواطن العراقي يعيش بين مطرقة السياسيين الفاسدين و سندان صمت السيستاني عن جرائمهم و صفقاتهم الفاسدة و نتائجها السلبية على حياة العباد وهذا ما يفسر لنا حقيقة سكوت السيستاني عن كل جرائم السياسيين سنتهم و شيعتهم كردهم وعربهم و مختلف الطوائف الاخرى و التي حولت العراق من بلد 24 مورد إلى بلد المورد الواحد وهذا ناتج طبعاً عن التلاعب بمقدراته و تهريب ميزانياته الانفجارية من قبل حكوماته الفاسدة وهذا ما جعل شبح الفساد يتصاعد يوماً بعد يوم و السيستاني في تغافل تام لما يجري من حوله وكما جاء على لسان المرجع الصرخي في محاضرته السابعة في 5/8/2016 عازياً سبب استشراء الفساد في كافة مؤسسات الدولة إلى فساد السيستاني و مواقفه المخزية قائلاً : ((السيستاني وما تسبب به من فساد وانحراف وضياع للعراق وثرواته نتيجة لدعمه الفاسدين وحكوماتهم المتعاقبة ودستورهم الفاشل والاحتلال وما صدر عنه من قبح وجرائم )) .

فيا ابناء بلدي الجريح المؤمن لا يلدغ من جحر واحد مراراً فكفانا كفانا نطبل و نزمر للسيستاني و قياداته السياسية الفاسدة التي لم يوجد مثيل لها في الفساد و الافساد .

http://www.al-hasany.com/vb/showthread.php?p=1049202992#post1049202992

 

بقلم // احمد الخالدي 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق