]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

نحبة علي من الله ولله سبحانه

بواسطة: Hassan Ali  |  بتاريخ: 2016-08-12 ، الوقت: 19:27:11
  • تقييم المقالة:

 

  محبة عليٍّ من الله ولله سبحانه
هل لله (سبحانه) قربى مع أحد؟!! هل لأحد فضل على الله (تعالى)؟!! هل لله (عزّ اسمه) مصلحة ومنفعة تخصه (سبحانه وتعالى) في تفضيل أحدٍ على غيره أو في محبةِ أحدٍ دون غيره أو محبّتِهِ أكثرَ من غيره؟!! وهل لله (جلّ جلاله) قرابة مع أحد؟!! وبعدَ الإجابة بالنفي المطلق، يأتي الاستفهام عن النصوص الصحيحة التي تشير إلى حبّ خاص يربط ويعلِّق الإيمان بحبّ إنسان، فجعل الشارع المقدس هذا الحبَّ حبًّا من الله وحبًّا لله، وأنه علامة الإيمان، وأنّ الإيمان ينتفي بانتفاء هذا الحبّ، وفي المقابل جعل البغض المقابل له علامة النفاق واستحقاق العقاب والنار، فهل فَعَلَ اللهُ (تعالى) ذلك عن عاطفة وهوىً وترجيحٍ من غيرِ مرجحٍ؟!! أو هو عقل وحكمة ومصلحة وملاك وعلّة واستحقاق؟!! والإمام علي (عليه السلام) من مصاديق الذين يكون حبّهم إيمانًا وبغضهم كفرًا، فقد أحبّه الله كما أحبّ اللهُ رسولَه الكريم (عليه وعلى آله الصلاة والتسليم).http://www.3rbz.com/uploads/d3de9ef3989a1.jpg
... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق