]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

العاهرة والمالكي !!

بواسطة: احمد الملا  |  بتاريخ: 2016-08-12 ، الوقت: 12:43:32
  • تقييم المقالة:
من لا يتذكر حفل عيد الصحافة العراقية الذي أحيته المطربة "مادلين مطر " سنة 2012 م تحت رعاية وإشراف مباشر من قبل رئيس الحكومة السابق الفاسد نوري المالكي, فقد كشفت المطربة مادلين وفي تصريح جديد لها لمجلة " سيدتي " إن القائمين على الحفل قدموا لها مبلغ (200) مائتي ألف دولار أميركي مما أشعرها بقيمتها الفنية, وهي بذلك تنفي الخبر السابق الذي روج بأن الحكومة العراقية في حينها قدمت 20 عشرون ألف دولار !!... هذه صرفيات ليلة واحدة من ليالِ المالكي الحمراء, فقط للمطربة 200 ألف بغض النظر عن العاملين معها ومع أجور الضيافة والفندقة, ويأتي شخص يدافع وينزه الفاسد المالكي ويلبسه طيلسان العفة والشرف والتدين, هذه هي واحدة من مفاسد ربيب السيستاني, هذه هي الدوافع التي جعلت السيستاني وحسب كلام المالكي نفسه بأن ( يوصله للباب من أجل أن يشاهد الجميع كيف إن السيستاني يحبه ويحترمه ) !!. كيف لا يقوم بهذا الفعل وهو مزكى من السيستاني الذي أوجب إنتخابه وحرم التظاهر ضده !! كيف لا يبذخ ويصرف الأموال والمبالغ الطائلة - التي هي من حق الشعب وهو أحوج لها - على العاهرات والغانيات وبنات الليل وبائعات الهوى بدون أي تردد أو خوف أو وجل أو حياء وهو يشاهد ويسمع فساد مرجعية السيستاني ووكلائها, فهذه فضائح وكلاء مرجعية السيستاني تملأ دنيا النت ومن أمثلتها فضائح مناف الناجي وكيل السيستاني في محافظة ميسان " العمارة ", وكذلك فضيحة مرتضى الكشميري صهر السيستاني ووكليه في هولندا الذي حول بناية مؤسسة الزهراء للثقافة الإسلامية إلى صالة حفلات ورقص ومجون وليالِ حمراء!!!. فعندما يشاهد المالكي الفاسد إن مرجعه الديني يمضي الفساد ويشارك فيه فهل تتوقعون أن يكون لديه مانع أو رادع عن ممارسة الفساد والرذيلة ؟! عندما يشاهد مرجعيته الدينية تقوم بصرف الأموال على البارات والصالات الغنائية وعلى العاهرات وبنات الليل والغانيات فهل يمتنع من صرف أموال الشعب على  مادلين وغيرها ؟! من يشاهد مرجعيته تستأجر الممثلين والمطربات والراقصات للترويج لحشده ومليشياته, فهل يكون لديه رادع من أن يبذخ ويبعثر الأموال على ملذاته وشهواته البهيمية ؟؟!!. فكما يقول الشاعر ((إذا كـــان ربُ البيتِ بالدفِ ضاربٌ فشيمـةٌ أهلِ البيتِ الرقصُ )) فإن كان السيستاني يمضي هكذا أفعال لا أخلاقية من خلال وكلائه ومعتمديه والمقربين منه, فكيف بحال من هو أدنى منه وكذلك من هو ربيبه ؟! تصرف الأموال وبالعملة الصعبة من قبل السيستاني ووكلاء السيستاني وسياسيي السيستاني على الراقصات وبنات الليل في حين الشعب يموت جوعاً وفقراً !! لماذا لم تصرف هذه الأموال على الأيتام والأرامل والفقراء والمهجرين والنازحين ؟؟!! لماذا لم تخصص للمحتاجين من الشعب ؟ لماذا تصرف على البغاء والليالي الحمراء ؟!   وقد صدق المرجع العراقي الصرخي عندما قال في محاضرته السادسة من بحث " السيستاني ما قبل المهد إلى ما بعد اللحد "  ....{{... يرتكبون المحرمات والفواحش ويعتدون على الأعراض يخدعون البسطاء يخدعون الجهال يخدعون الأغبياء ويعتدون على بناتهم على زوجاتهم على أخواتهم وشاء الله أن تنتشر تلك الأفلام والمقاطع الإباحية عن أحد أتباعه عن أحد وكلائه، ماذا حصل؟ يلزم العشائر يلزم أهل البنت المعتدى عليها يلزمهم بالسكوت يعطيهم الأموال يسكتون ويعطي نصف مليار دولار إلى مسئولي الشركات أو المواقع التي تعمل على الانترنت فتحذف المقاطع, تنشر مقطع من هنا بعد دقائق يحذف المقطع ؟! على مدار أكثر من خمسة وعشرين عامًا والفساد من سيء إلى أسوء الفساد يركب الجميع وينخر الجميع نتحدث عن مرجعية السيستاني وما يرتبط بها من شخوص وأشخاص وعناوين هل سمعتم أن السيستاني حاسب أحد هؤلاء الآن كل من يسمع من المغالط من المعاند من المكفر لي من المفسق لي ليسأل نفسه: من منكم لا يعرف في منطقته في محافظته يوجد وكيل للسيستاني يوجد معتمد للسيستاني أفسق الفاسقين وأفسد الفاسدين وصار له عشرات السنين يتسلط على أموال الناس وعلى رقاب الناس وعلى مصائر الناس هل حاسبهم في يوم من الأيام؟ ...}}. وما هذه إلا صفحة من صفحات الفساد المالي والأخلاقي الذي يمارسه سياسيو العراق وبإمضاء ومباركة من السيستاني ومؤسسته, وهذا جانب بسيط جداً من فسادهم الذي ضيع خيرات وثروات وأموال العراق وشعب العراق التي أصبحت تبعثر على أجساد الغانيات وبنات الليل, وفي العراق ملايين الأيتام والأرامل والنازحين والمهجرين تتقلب أجسادهم على الأرض بدون فراش أو مأكل أو ملبس, هذه هي الحكومات التي في انتخابها يكون نصرة للدين والمذهب ؟؟!! هذه هي الحكومات التي أصبح انتخابها أوجب من الصلاة والصوم ؟؟!! هذه هي الحكومات التي تتمتع بثقة وتزكية ودفاع السيستاني ومؤسسته عنها!!.   بقلم :: احمد الملا
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق