]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

زعيم المرجعية يسرق المليارات لدعم سياسي الفساد و المافيات

بواسطة: احمد الخالدي  |  بتاريخ: 2016-08-11 ، الوقت: 16:09:28
  • تقييم المقالة:

زعيم المرجعية يسرق المليارات لدعم سياسي الفساد و المافيات

 الاب الروحي و المرجع الديني وظيفته ذات منزلة عظيمة عند السماء بما اولتهما من عناية و اهتمام بالغ الاثر حتى جعلتهما في مراتب اصحاب الدرجات الرفيعة وقد رهنت وجود المجتمع و صلاحه بوجودهما و صلاحهما لما لهما من دور كبير في قيادة دفة الامور بما يلبي توجهات السماء و طموحات جميع ابناء المجتمع بعيداً عن انحداراتهم المذهبية فكان هذا و غيره الشغل الشاغل لكل الشخصيات التي تصدت للزعامة الروحية او الدينية فالمرجع الديني يُعَد من اكثرها ديمومةً و تفاعلاً مع المجتمع في شتى الظروف و المناسبات بما يمكنها من التعامل مع مجريات الاحداث بحكمة و عقلانية متزنة تمهد لها الارضية المناسبة للخروج منها بما يجنب ابناء جلدتها كل ما يعكر صفو حياتهم و خاصة عند الازمة المالية كونها تمثل عصب الحياة للفرد و تشعب التدخلات التي تمارسها على حياته مما يجعلها ذات أثر كبير في شؤون الفرد ورسم خارطة النتائج العكسية و الاثار السلبية التي ستلقي مستقبلاً بظلالها على سير حياة المجتمع في حال غياب العنصر المالي منه مما يجعله يقف على شفير الهاوية عندها سيكون لقمة سائغة لذئاب الفساد و الافساد خاصة عند غياب دور المرجع في معالجة الاسباب التي تقف وراء تضخم معدلات الفقر و البطالة و الطامة الكبرى اذا علمنا أن المرجع على دراية تامة بالأيادي الاثمة التي تتلاعب بمقدرات الامة و تسخرها لملذاتها و نزواتها الفاسدة و هو يلتزم الصمت تحت حجج واهية لأنه منبع الفساد و المشرعن لفساد الطبقة السياسية ارضاءاً لأجنداته الخارجية و لزيادة ارصدته المالية و مظاهر الترف لزبانيته الفاسدة و لذلك نجد ملايين العراقيين يقبعون تحت خطوط الفقر و الجوع و البطالة دون أن يكترث السيستاني لما يعاني منه شريحة الشباب العراقي المتضرر الاكبر من فساد السيستاني و تهريبه الاموال العراقية لصالح ايران و امريكا و دعماً لمافيات الساسة الفاسدين حيث أن فساد اكبر سياسي فاسد لا يرتقي لفساد السيستاني و سرقاته المالية الخيالية مما جعل المرجع الصرخي يكشف حقيقة السيستاني و حجم الفساد المالي الذي نخر جميع مفاصل الدولة بسبب استحواذ السيستاني على 90% من ميزانيات العراق و 100 % من عائدات العتبات الدينية جاء ذلك في محاضرة المرجع الصرخي السادسة في 29/7/2016 ضمن بحثه الموسوم ( السيستاني ما قبل المهد إلى ما بعد اللحد ) قائلاً : ((مهما كان السياسي ومهما قيل عنه من سرقات بالمليارات فهو لا يرتقي إلى فساد السيستاني وأتباع السيستاني, ولم يقتصر على فاسدي السياسة وفسادها بل الطامة الكبرى والسرقات المضاعفة والفساد الافحش تمثل وتجسد بتسليطه العمائم الصنمية الفاسدة على رقاب الناس وأموالها وأعراضها مقدراتها فانتهكوا كل شيء وأباحوا كل شيء حتى إننا لعشرات السنين لم نسمع أبداً ولا نسمع انه عاقب احد وكلائه عمائم السوء بالرغم مما صدر منهم وثبت عليهم من سرقات فاحشة للأموال )) .

فكل مَنْ يظن أن سياسي العراق هم سراق المال العام فهو ومن دون أدنى شك واهم و ظنه محض خيال لأنهم وكما اثبته الواقع العراقي يعتاشون على فتات سرقات السيستاني و عمائمه المزيفة التي عاثت الفساد في البلاد و هجرت و قتلت العباد .

https://www.youtube.com/watch?v=aYMeEGRUQdc

 

بقلم // احمد الخالدي 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق