]]>
خواطر :
ما الحياة الدنيا إلا أمواج في مد و جزر مستمر... أرحام تدفع و تراب يبلع...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

المرأة فى غرفة نومها (ليس اباحيا)

بواسطة: محمد هدايت  |  بتاريخ: 2016-08-10 ، الوقت: 23:24:51
  • تقييم المقالة:

 

المرأة هذا الكائن الرقيق والتى اصبحت وعلى مدار قرونا مرادفا للحب والحنان ونبع الرقة والسعادة الى الرجل ثم اولادها 

هذه المراة التى شاهدتها يوما فتحرك فى قلبك مشاعر كثيرة بداية بالاعجاب الى الحب وتتذكر دائما تلك الليلة التى ذهبت فيها وبكل قوة الى وليها لكى تطلب يدها حتى ترافقك رحلة حياتك وتكون مصدر حلال  للسعادة دائم لاشباع كل غرائزك بداية بالطعام واشباع حاجتك اليه ونهاية بغرفة نومك واسعادك جنسيا فى امتع انواع الغرائز الحلال التى امرنا الله بها وشرعها فى اطار العلاقة الشرعية 

هذه المراة الجميلة الرقيقة وبعد مرور فترة من الزواج خاصة بعد ظهور الاطفال فى حياتكم وبداية زيادة العبئ الجسمانى والذهنى فى تربية الاطفال وتلبية احتياجاتهم اليومية التى لا تنقطع بالاضافة الى احتياجتنا نحن كرجال خارج غرفة النوم وداخلها تلاحظ عليها بعض التغيرات بداية من نوع وشكل و طريقة الملبس الى نبرة الصوت التى دائما ما تتصف بالحدة والتصميم نتيجة لاحتكاكها اليومى بالاولاد وكثيرا من تفاصيل الحياة اليومية فى كل بيت والتى غالبا لا يعلم عنها الزوج شيئا لانشغاله دائما خارج المتزل للعمل وقضاء حاجات البيت المالية 

بعض الرجال وليس جميعهم ياتيهم الشيطان من هذا الجانب ليعكر صفاء حياته الزوجية مصورا له زوجته وكانها شبحا يعيش معه فى نفس المنزل حتى تصل فى بعض الاحيان الى استحالة الحياة بينهما 

ويظل الرجل يقول هذه ليست المراة التى تزوجتها مع انها لم تتغير على الاطلاق ولكن حملت كثير من المسوليات التى لا يستطيع تحملها الرجل 

ومع هذا يبدا الشيطان والرجل فى تحالف كبير للقضاء على هذه الانثى التى تحولت الى شبح ومن هنا تبدا المشاكل بين الرجل والمراة والتى احيانا كثيرة تنتهى بابغض الحال ودمار الاسرة ومستقبل الابناء حتى اننا نرى ونسمع كثيرا فى هذه الايام عن حالات طلاق كثيرة وكانها اسهل الحلول لاية مشكلات زوجية ورغم انه ابغض الحلال ولكنه اسرع الحلول للقضاء على المشاكل فى نظر البعض لهذا اصبح من الطبيعى ان نرى حالة او حالتى طلاق فى كل عائلة مما يجعلنا نبحث فى هذا الامر لنصل الى كيفية حدوثه 

ولهذا اطلب من كل رجل دخل الشيطان الى عقله مصورا له زوجنه فى صورة مغايرة وان يستعيذ بالله من الشيطان وان يبدا فى التفكير الايجابى تجاه زوجته 

ويحاول ان يحصى كم الاعمال اليومية التى تقوم بها زوجته مقارنة بما يقوم هو به ثم يضع هذه الاعمال امامه --ويقيم زوجته ثم ينتظر حتى ياتى الليل ليقفل عليهم بابهما ويتاملها وهى تاتيه تلك الانثى الرقيقة الجميلة كما عاهدها ويتذكر حينها انها هى نفس المراة التى كانت تصيح فى المنزل هنا وهناك وراء ابنائها تقيمهم وتربيهم ولكنها وبعد كل هذا المجهود المضنى من الاعمال المنزلية المرهقة قد تزينت وتجملت ورجعت تلك الرقيقة الجميلة التى ذهب الى دارها من سنين لكى يطلبها للزواج من وكيلها 

 

تذكر دائما زوجتك وما تقوم به من اجلك -- لا تفسح مجالا للشيطان بينكما -- انظر لها دائئما متذكرها حينما تتزين لك فى غرفة نومك 

انها هى ولكن لك انت زوجة ولكنها ليضا لاولادها ام وربة منزل تمارس مهام عملها نهارا وليلا تذكرها دائما جميلة مهما كبرت - تذكرها دائما تلك الفتاة ذات الضفائر تلهو وتلعب -- لا تشقى عليها وعلى نفسك 

وعاملها بما اوصانا به رسول الله 

شكرا 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق