]]>
خواطر :
ما الحياة الدنيا إلا أمواج في مد و جزر مستمر... أرحام تدفع و تراب يبلع...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

شباب آخر مكان الجزء الثاني والأخير

بواسطة: Akid Bendahou  |  بتاريخ: 2016-08-10 ، الوقت: 22:56:47
  • تقييم المقالة:
باب , كون الرهان الاعظم في تغيير العالم نحو الاحسن , عندما تقزد الثورات المقبلة بلعالم المراة0
عندما تمس المرأة بشكل مباشر بإكسير ياتها اليومي....بحليب اطفالها....بتمدرس اطفالها....بشفاؤ وصحة اسرتها......لقضايا وطنها السياسية...الثقافية....الاجتماعية....الاقتصادية.
لذا عمدت الدعاية السوداء على افراغ جةف الشباب من أي حب بنات ونساء , والتسهيل لهم عن طريق منح فروض مخففة وحتى من دون فوائد لأقتناء سيارة بشكل سريع ليموت بشكل سريع ايضا , كون السياؤة عي الوحيدة التي تقربه من الموت الذي هو يعرفه مسبقا , بينما الحبيبة والصديفة والخطيبة والزوجة تجعله مقربا من الحياة , ويسعى بدوره لخلق الظروف للتكيف معها , تجعله يطالب بحقوقه ولا سيما السياسية , لأفتكاك حقه من الحكم من بين أيدي العجائز العاجزة غن قيادة الشباب.
لا شيئ يمنح الشباب حقه من الحكم ومطالبه الأخرى مثل إعادة نظره في حالة وجدانه وعواطفه , والتفكير مجددا في استرداد فلبه والتدريب والتعويذ على الحب , حب زميلته المراة والحديث عنها كهلرا نهارا دون طابوهات.
تلك المرأة التي أهدتتها له السماء لا ليدوسها كما يدوس على الفرامل او المكابح ولا على السرعات وانما ليحبها وتكون فؤيبة من فلبه او مساوية له تماما.
هي دعوة اذن لاعادة الشباب الحديث بلمقاعي لبغمومية وبالساحات العمومية وبالجامعات وبالمعاهد وبمقرات العمل حول المرأة المهداة لأدم من السماء لا الحديث حول السيارات وحول الاسمنت , نترك البماء الحضاري الثقافي والنغيير المنشود الذي تقود المرأة , عندما يكتشفها الرجل من جديد.... وعندما يتألم اغيابها وعندما يستوحشها , كما اسيوحش آدم حواء و أكل جراها شجرة الزقوم وهبطا مثني الاثنين الى الارض ليشقيا...!.              
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق