]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

المرجعية العراقية .. وكشف التحالف السيستاني الداعشي

بواسطة: ضياء الراضي  |  بتاريخ: 2016-08-10 ، الوقت: 19:09:45
  • تقييم المقالة:

المرجعية العراقية .. وكشف التحالف السيستاني الداعشي 


بقلم ضياء الراضي 


الخطر الذي يشكله المنافق الذين إدعى ظلماً المرجعية الدينية ودخل للمجتمع بإسم الدين من أجل مصالحه و مشاريعه النفعية وبجملة نواياه الدفينة وما يخطط له وما يصبوا من مؤامرات يريد بها الإطاحة بمعاني الإنسانية ليترجم منهج الحقد الظالم لقوى الضلال والشر الغربي والشرقي النابخع من المحتل الأمريكي والإيراني وهذا هو حال المنافقين في الإسلام حيث العزيز القدير أنزل فيهم كلام شريف في سورةالمنافقون لخطورتهم وخطورة حجم الضرر الذي سوف يأتي من مكائدهم وقد أبتلي الإسلام بأعلى درجات النفاق والغدر من أمثالهم ومنذ بداية الرسالة المحمدية والى يومنا هذا فقد سببوا الأذى للنبي الاكرم ( صلى الله عليه وآله وسلم ) و للأئمة طهار ( عليهم السلام ) وكان المنافقين يكذبون على النبي الأكرم وعلى آله الكرام وعلى هذا النهج وهذا السلوك ابتليه من يمثل خطهم من العلماء الهادين وسار على خطى المنافقين أحفادهم ممن يسمون أنفسهم بالعلماء وهم لا يمتون للعلم والدين بأي صلة ليكون المال وسيلتهم للوصول الى طموحهم الغير شرعي ليصنعوا لهم الواجهة المتجبرة و الحواشية الفاسدة والاتباع السذج الذي ينعقون مع كل ناعق وهم من غُرر بهم والسيستاني الذي يتقول بكونه مرجع ديني وصل الى ما يريده بأساليب فاسدة وصنع مرجعيته الكهنوتية وأسس له ميليشيا إجرامية ممثلة بالحشد ليكون لها قائد ولتكون مرجعيته بؤرة فساد وإستئكال له ولوكلائه ليزرعون الفتن والشبهات ويشيعون التناحر والتقاتل بين ابناء الأمة ليكون هذا الزرع النتن داعم للإرهاب الذي تم دعمه من الأموال الحق الشرعي الذي تتسلط عليه مرجعية السيستاني في المراقد والعتبات المقدسة وليحرم الفقراء و الايتام والأرامل ليكون السيستاني داعماً رئيسياً لإرهاب داعش و بكل الوسائل لتقوى شوكته لويكون لها الأداة في دمار العراق وهذا ما أكد عليه ابن العراق الغيور المرجع العراقي العربي الصرخي الحسني حين وقف وحده أمام ظلامة السيستاني وإجرام داعش و ليكشف كل هذه المخططات وهذه المؤامرات ويقف بوجه كل ما صدر منهم من فتاوى ومشاريع هدامة ناصحاً الناس بان يعوا حجم المؤامرة مبيناً ان من يدعم داعش هي الحوزة الكهنوتية ومرجها وقائدها في محاضرته السابعة من بحثه الموسوم (السيستاني ما قبل المهد الى ما بعد للحد ) ضمن سلسلة محاضرات تحليل موضوعي في العقائد و التأريخ الإسلامي بقوله ( لو بحثنا عن السبب وعن الحاضنة لوجود ما يسمى بالدولة أو داعش فنجد بأن الحاضنة والسبب هو السيستاني، فإذا كان محاربة أهلنا وأعزائنا وأبنائنا وعوائلنا من السنة في المناطق الغربية والشمالية؛ لأنّه حاضنة لداعش فالأولى السيستاني يحارب لأنّه هو الأساس في وجود داعش) وواصل المرجع الصرخي حديثه في هذا الشأن قائلا " لم يكن عندنا داعش وإذا وجد داعش في مكان ما في زمن ما فلا يجد له الأتباع والمناصرين والمؤيدين لكنّه متى يكسب؟ يكسب عندما يوجد السيستاني، وفتاوى السيستاني، وطائفية السيستاني، وفساد السيستاني، وتسليط الفاسدين من قبل السيستاني وتأييد السيستاني للمحتلين، وسلب كرامات الناس وحقوقهم وأمانهم وشرفهم وأعراضهم وكراماتهم ومقدساتهم ورموزهم)
رابط المحاضرة بالكامل للطلاع

https://goo.gl/wy98jZ

http://goo.gl/oRrhfM

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق