]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ملازمة وجود السيستاني تستلزم وجود داعش وما بعده

بواسطة: احمد الخالدي  |  بتاريخ: 2016-08-10 ، الوقت: 00:18:09
  • تقييم المقالة:

ملازمة وجود السيستاني تستلزم وجود داعش وما بعده

أن وجود السبب يستلزم وجود المسبب إلا لمانع يترتب عليه انعدام المسبب،وكذلك في الحيز يكون التأثير قابل في الانبثاق وعمق التوسع بحسب نوع المسبب من هذه المقدمة نعرف ان الحدث الذي له أصداء لا يأتي عن فراغ الا بعد ظهور اسبابه، ومعرفة الحدث توجب معرفة اسبابه للوصول الى حقيقة يمكننا من خلالها رسم صورة واضحة وجلية عن عمق الحدث وخطره وما قد يترتب عليه ولو سلطنا الضوء على اهم الاحداث التي عصفت بالشرق الاوسط حيث شهد العراق أخطر صراعات ونزاعات تشترك فيها مصالح دول اقليمية وعالمية كبرى أهمها عمقا وتأثيرا وأشدها عنفا وتدميرا وعلى مر تأريخه مما جعلته فلكاً تدور في رقعته احداث جسام لم ولن تنتهي تداعياتها التدميرية والفوضوية خاصة ان اسبابها تكاد تكون جزءا منه ومستعصية الوجود رغم انها دخيلة على العراق مما جعلته عرضة لمخاطر هذه المرحلة وما بعدها من التفكك والتقسيم..  ان وجود داعش في العراق لم يكن عفويا بل نتج عما قبله بسبب حكم الطائفية والفساد وتزايد المعاناة والفقر والحرمان والضياع والتضييع لابسط حقوق الشعب العراقي برعاية الاحتلال الامريكي وبشرعنة السيستاني وأمضاءه كل ما ترتب ورشح من الاحتلال الفاسد المدمر في العراق  فما جرى على العراق وشعبه من الويلات هو بسبب استغلال السيستاني لمنصب المرجعية وتحكمه بمصير الشعب العراقي ورضوخه التام لمؤامرات الاحتلال وتمريره مشاريعه الخبيثة ومنها تسليط الفاسدين ووجوب انتخابهم كحكومة طائفية هزيلة ليكمل من خلالهم مسلسل دمار العراق ونهب خيراته وانتهاك كرامة وحقوق شعبه المظلوم فقد استحكم الظلم والفساد بقبضة طائفية من حديد ألقت بظلالها على العراقيين وخاصة في المحافظات التي يسكنها المكون السني بالتفرقة الطائفية والاعتداء على الكرامات والاعراض والممتلكات وبهدف القتل والتنكيل والتشريد صارت المليشيات الايرانية تصول وتجول في المدن السنية بدعم الساسة الطائفيين وامضاء السيستاني وسكوته فخرج ابناء تلك المحافظات منددين بتظاهرات سلمية واعتصامات شعبية تطالب الحكومة بالحقوق المسلوبة والمساواة ووقف الاعتداءات الطائفية والممارسات اللاخلاقية وردع المليشيات الموالية لايران ولكن لم تنفذ المطالب المشروعة ولم يتحرك السيستاني آنذاك لحل الازمة واخماد الفتنة بل بقي متواريا يدير دفة التصعيد الطائفي عن كثب بالعكس من موقف المرجع السيد الصرخي الذي كان يعلم ويستقرء خطورة ما ستؤول إليه الامور فبادر لحلحلة الازمة وعرض بنفسه الوساطة لحقن الدماء والحفاظ على الكرامات والأعراض قبل فوات الاوان فلم يذعن السيستاني حينها للنداءات المتكررة واستغاثات المضطهدين فحدث ما حدث من الاقتتال الطائفي الذي مهد الطريق لاجتياح داعش للمحافظات العراقية المنكوبة عندما يوجد الفساد والفاسدين وعندما تحكم الطائفية والطائفيون وعندما يسلط الظلمة والظلاميون عندما يؤيد المحتلين ومشاريع الاحتلال المؤسس والحاضنة لكل تلك القبائح في العراق هو السيستاني = داعش والمليشيات هذه النتيجة حتمية المأساة والكارثة غير متصورة على العراق وشعبه بسبب الدور الخبيث الذي لعبه السيستاني وأسس له بكل ما بوسعه فقد جعل العراق ارضا خصبة لداعش والمليشيات التي تبيح الدماء والأعراض وخراب المدن ولان داعش الارهابي يلجأ الى الاماكن التي تكون غير آمنة ومضطربة وبيئتها منسجمة لتلاقح افكاره ومتوافقة مع ما يسوغه هذا التنظيم الارهابي من القتل والتمثيل والاغتصاب والتخريب هو ما تسوغه وتقننه نظيراته من المليشيات الارهابية الاخرى فقد وجد هذا التنظيم الفساد والطائفية ومليشيات القتل والنهب بدعم ومباركة السيستاني ومن هناك نتيقن ان علاقة السبب بالمسبب تستوجب ايجادهما معاً،ووجود داعش في العراق قد أوجدته حاضنته  "السيستاني" لانهما يشتركان بنفس المنهج التكفيري والسلوك العقائدي المنحرف المتجذر من الفساد والطائفية وقد أكد سماحة المرجع /الصرخي هذه العلاقة السببية خلال محاضرته السابعة في 6/8/2016 احدى محاضرات تحليل موضوعي في العقائد و التأريخ الاسلامي قائلاً  : (( لو بحثنا عن السبب وعن الحاضنة لوجود ما يسمى بالدولة او داعش فنجد ان الحاضنة والسبب هو السيستاني فإذا كان م حاربة أهلنا وأعزائنا وأبنائنا وعوائلنا من السنة في المناطق الغربية والشمالية،لانهم الحاضنة لداعش فالأولى السيستاني يحارب لأنه هو الاساس في وجود داعش ،لم يكن عندنا داعش واذا وجد داعش في مكان ما في زمن ما فلا يجد له الاتباع والمناصرين والمؤيدين لكنه متى يكسب؟يكسب عندما يوجد السيستاني وفتاوى السيستاني وطائفية السيستاني وفساد السيستاني وتسليط الفاسدين من قبل السيستاني وتأييد السيستاني للمحتلين.وسلب كرامات الناس وحقوقهم وأمانهم وشرفهم وأعراضهم وكراماتهم ومقدساتهم ورموزهم)

https://www.youtube.com/watch?v=k0xJabpebiQ

 

بقلم // احمد الخالدي 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق