]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . اختصار الكلام براعة لا يجيدها كل أحد، كما أن الإسهاب فيه فن لا يتقنه إلا القلة، والعبقري من يجمع بين الحُسنين   (محمد النائل) . 

تأسيس الحشد ... بين كذب المالكي وهرطقة السيستاني

بواسطة: عبد الإله الراشدي  |  بتاريخ: 2016-08-09 ، الوقت: 11:20:48
  • تقييم المقالة:

تأسيس الحشد ... بين كذب المالكي وهرطقة السيستاني 
أخيراً اتضح أن علياً (عليه السلام ) لم يكلم السيستاني من تحت قبته حول تأسيس الحشد كما كان السيستاني ووكلائه ومعتمديه يُصورون للسذج أن صاحب فتوى الحشد قد ألتفت إلى قبة الإمام علي بن أبي طالب وجاءه أمر بتأسيس ما يعرف بالحشد الشعبي وأصدر فتوى الجهاد الكفائي "هكذا نشر وكلاء السيستاني فتوى الجهاد الكفائي وفكرة تأسيس الحشد" لكن نوري المالكي حين يدعي انه هو من أسس الحشد ويسكت السيستاني عن هذا المدعى فهذا يعني القبول وأن القبة لم تكلم السيستاني!!! كما هو معروف لدى العقلاء. إذن لماذا تخلى السيستاني عن الحشد. وسحب الفتوى عملياً وشيئاً فشيئاً جلس الجميع في بيوتهم وداعش لازال قريباً ونحن نعني بالحشد هي تلك المجاميع التي خرجت في بداية الفتوى وليس المليشيات التي كانت موجودة, ولماذا يردد المالكي بأنه مؤسس الحشد؟
لنتذكر التظاهرات التي حصلت في المناطق الغربية ودعوى نوري المالكي بأنه قد أسس الحشد للتصدي لأبناء تلك المناطق وعلى أية حال فالتظاهرات كانت سلمية وبهذا العدد الكبير يسهل اختراقها من قبل أي تنظيم ,فكان على الحكومة المحافظة على سلميتها من خلال التنسيق مع الحكومات المحلية ومنظمات المجتمع المدني وشيوخ العشائر وعلماء الدين وبهذا يمكن تجنب الكارثة "كما حاول المرجع العراقي الصرخي حين عرض الوساطة بين الحكومة وشخصيات من أبناء المناطق الغريبة" لكن المخطط كان مبيت مسبقاً ولم يكن في نية المالكي إجراء أي حوار وبشهادة بعض أعضاء الكتل السياسية.
كانت الخطة مبيتة إيرانياً مع المالكي بسحب الجيش من الموصل وكان السيستاني يتوقع أن ترد فتواه داعش ليصبح بطلاً محرراً هو والمالكي وتعاد ولاية المالكي ويتم تصفية كل الخصوم بحجة داعش . وبعد فشل المالكي ودخول أمريكا على الخط بقوة وعدم قدرة مليشيا الحشد من صد هجوم داعش وأصبحت الحاجة ملحة لطيران التحالف , جاءت الشروط الأميركية بتنحية المالكي وبعد تورط الحشد في جرائم عديدة كالتي حدثت في جرف الصخر وديالى وصلاح الدين وبعد أن وثّقت دوائر الأمم المتحدة والمحاكم الدولية تلك الجرائم وأن إيران ومليشياتها صعدت على ظهر الفتوى التي أعطاها السيستاني إياها هدية ,سحب نفسه من الحشد , أما المالكي الذي علق رقبته بذيل الفيل الإيراني لما علم أن أمريكا بالنتيجة ستجعل من عملاء إيران كبش فداء التغيير بحجة إرتكاب جرائم وهو لا محالة المتهم الأول تمسك بقشة الحشد , بينما ترك السيستاني الحشد وركب في مركب أبناء العم سام وهنا المصيبة أن السيستاني هو من عبأ هؤلاء المغرر بهم في القتال وسفك الدماء برضا إيران وأمريكا وهو من سيمضي محسابتهم فيما لو حان أوان ذلك. يقول المرجع العراقي الصرخي الحسني ردا على سؤال وجه له((3ــ وتبقى استفهامات عديدة منها: هل أنّ السيستاني كشخص وَجـِـهَـةٍ، بعد أن خرّب ودمّر البلاد والعباد، قد ترك السياسة حقيقةً وليس كذبًا ونفاقًا وانتِهازًا؟! وهل أنه تركها اختيارًا وقناعةً وليس هروبًا من مسؤولية الحشد وغَدْراً به بعدَ أن ورّطَه وغرّرَ به بأمْر أميركا وإيران، وقد انتهت مهمة الحشد وانتهى مفعولُه الآن؟! وهل أنه غَدَرَ بالحشد وترَكَ السياسة من أجل التفرّغ لفتاوى الحب والعشق الفلنتـيني وسَحْقِ الفضيلة والأخلاق؟؟!! 
ومِن باب الحرية والديمقراطية المزعومة، فهو حرّ في اختياره، لكن أقول يا لَيْتَه فَعَل ذلك قبل أن يحشر نفسه في السياسة ويدمّر العراقَ وشعبَه وبلدان المنطقة وشعوبها وكذا باقي البلدان!!!))
عبد الاله الراشدي


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق