]]>
خواطر :
الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

مَنْ جاء بداعش إلى العراق ؟

بواسطة: احمد الخالدي  |  بتاريخ: 2016-08-08 ، الوقت: 23:45:46
  • تقييم المقالة:

مَنْ جاء بداعش إلى العراق ؟

لا يختلف اثنان على أن انظار الرأي العام قد توجهت بأصابع الاتهام بالخيانة العظمى نحو نوري المالكي كونه حينها رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة مما جعله موضع اتهام واضح لكن في قراءة موضوعية نجد أن الحقيقة خلاف ما ذهب إليه تقرير لجنة تقصي الحقائق لسقوط الموصل الذي اتهم المالكي بالدرجة الاساس على خلفية سقوط الموصل وما تبعها من سقوط صلاح الدين و الانبار فكما قلنا أن هنالك جهات كثيرة لها مصالح انتهازية استعمارية تحتم عليها خلق ثقافة الفوضى ونشر اساليب  الهرج و المرج في العراق سعياً منها إلى اقامة مشاريعها الانتهازية و خدمة مصالحها التوسعية وعلى حساب مصالح البلاد فكان داعش ابرز تلك الادوات التي سعت امريكا و ايران و دول اقليمية إلى زرع هذا السرطان في الجسد العراقي و فتح الباب له على مصراعيها لضرب الاسلام المحمدي الاصيل عبر تشويه حقائقه الناصعة و هدم متعمد لمختلف معالمه الحضاريه و تراثه العريق و تغير ديموغرافي لشعوبه و ثقافاتهم الاصيلة المستوحاة من روح الاسلام الحنيف من خلال دعمه بشكل غير محدود فضلاً عن غض الطرف عن جرائمه البشعة بحق الانسانية و تراثها القديم وهنا كان لزاماً على تلك الاطراف الاستعمارية أن تجد لها اداة مهمة تلعب دوراً ريئسياً في دخول داعش للعراق و رعاية تلك البذرة الفاسدة وتحت انظارها فوقع الاختيار على السيستاني و فتاواه القاضية بالجهاد الطائفي وبتنفيذ مباشر من قبل المالكي ربيب إيران والإبن المدلل وما نتج عنه من تهجير قسري لملايين الابرياء من مختلف المدن التي سقطت تحت تنظيمات داعش الارهابية فكان السيستاني بمثابة الحاضنة المناسبة لرعاية تلك المجاميع الارهابية و بذلك بات السيستاني يشكل عند المحتلين المقصلة التي تحصد ارواح العراقيين دون أن يهتز ضمير السيستاني لما يجري في البلاد جراء فتاواه الدموية و جرائم مليشياته البشعة من جهة و انتهاكات أيتامه من داعش الارهابين و هنا فقد ارتبط السيستاني بداعش فاينما وجد السيستاني وجدت داعش وكما جاء صرح به المرجع الصرخي ضمن محاضرته السابعة في بحثه الموسوم ( السيستاني ما قبل المهد إلى ما بعد اللحد ) في 6/8/2016 كاشفاً فيها عن حقيقة العلاقة الوطيدة بين السيستاني داعش قائلاً : ((لم يكن عندنا داعش وإذا وجد داعش في مكان ما في زمن ما فلا يجد له الأتباع والمناصرين والمؤيدين لكنّه متى يكسب؟ يكسب عندما يوجد السيستاني، وفتاوى السيستاني، وطائفية السيستاني، وفساد السيستاني، وتسليط الفاسدين من قبل السيستاني وتأييد السيستاني للمحتلين، وسلب كرامات الناس وحقوقهم وأمانهم وشرفهم وأعراضهم وكراماتهم ومقدساتهم ورموزهم )) .

و الان بعد كل هذه الحقائق الجلية التي تكشف لنا حقيقة داعش و مدى ارتباطه بالسيستاني المشرعن الاول لوزره القبيح و جرائمه الوحشية و فساد السياسيين و مشاريع المحتلين الاستعمارية وما لحق بالبلاد بسببهم من دمار و خراب كلها تثبت اعتبار السيستاني مجرم حرب ومن الطراز الخاص .

https://www.youtube.com/watch?v=LFZnUSA9l4Y

 

بقلم // احمد الخالدي

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق