]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

شكرا بالخط العريظ

بواسطة: قصي قاسم  |  بتاريخ: 2011-12-29 ، الوقت: 21:46:20
  • تقييم المقالة:
ظهر في العراق وفي هذه الفترة تقريبا مشاكل وظواهر أجتماعية تلتف حول مشاكلنا السياسية أو بصورة اخرى الواقع السياسي الذي نعيشهه الان ربما يكون من اوجد هذه الضواهر والحالات الاجتماعية والسياسية وربما هي كانت موجودة في زمن الانظام السابق .لكن الاعلام المعتم هو الذي كان يحول بينها وبين المجتمع العراقي .قبل فترة ظهر برنامج تلفزيوني وعلى احدى القنوات اللبنانية يطرح بعض المشاكل التي يعانيها المجتمع العربي وبصورة مباشرة عن أخطاء يحدثها الرجال والنساء ومن الشباب ايظا في حياتهم .وتبداء القصص تباعأ .وكانت امراءة عراقية احدى الضيوف في البرنامج وطرحت مشكلة جديدة على المجتمع العراقي على الاقل من وجهة نظري .أنها وبسبب الظروف المعيشية لها ولتعالج أحد أولأدها الثلاثة باعت أبنتهاالصغيرة الى أمراءة اخرى وبمبلغ عشرة ملايين دينار .وتلك المراءة يبدو انها تعمل مع عصابات للاتجار بالفتيات الصغيرات السن ويتم استغلالهن جنسيا .وبحسب قولها ان اسعارهن تتفاوت حسب الاعمار .السؤال هو هل تلك المراءة وقعت ضحية الضروف الاقتصادية والمعاشية مما اضطرت الى بيع ابنتها وهي تعلم جيدا الى اين ستذهب هذه الفتاة .ام ان هذه حالات شاذة لانعلم .لكن الملفت للنظر ان هذه المراة كانت في البرنامج تطلب المساعدة المالية أكثر من طلبها لأرجاع أبنتها علااختلاف بقيت الضيوف من السعودية والاردن ولبنان كانوا يقولون مشاكلهم ويناقشونها مع مقدم البرنامج من غير ذكر المال .كانت طريقة المراة أشبه بالتسؤل ليس هنا بيت القصيد وانا اشاهد مشكلة تلك المراءة العراقية كان التساؤل يجول في خاطري اين تقع مسؤلية اصحاب القرار في العراق الم يكن احدهم يشاهد ويستمع الى هموم ومشاكل العراقيين وهم نصب اعينهم في التلفاز وغير التلفاز .الم يضهر احدهم وبشجاعة لكي يدخل الى اعماق الشعب العراقي ويساعد في حل المشاكل والمأسي التي يعانيها .وكنت اقول صحيح ان حكومتنا ما زالت فتية لكن هناك ما يمكن اصلاحة واتخاذ القرارات فيه .وقبل نهاية برنامج احمر بالخط العريض بدقائق حصل اتصال مباشر بمقدم البرنامج وكان هذا الاتصال اشبه بالنداء لدي من قبل رئيس الوزراء العراقي وطلب من تلك المراءة العودة الى العراق ليساعدها شخصيا في استعادت ابنتها والقبض على تلك العصابات المجرمة التي تنهش في جسد العراق الجميل .وبصراحة اسعدني ذلك النداء كثيرا وجعلني افكر ان هناك من يتابع ويعمل ويحاول على الاقل ان يصلح ما تم افسادة .اقدم امتناني الى المخلصين واقول شكرا بالخط العريض .
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق