]]>
خواطر :
الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . اختصار الكلام براعة لا يجيدها كل أحد، كما أن الإسهاب فيه فن لا يتقنه إلا القلة، والعبقري من يجمع بين الحُسنين   (محمد النائل) . 

في "ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين؟"

بواسطة: آسيا حسين  |  بتاريخ: 2016-08-08 ، الوقت: 21:57:33
  • تقييم المقالة:

  : :     "ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين؟" نتساءل: "وهل للمسلمين صلة وثيقة بالمصير الإنساني والأوضاع العالمية.. حتى يجوز قول ذلك" ً؟؟؟ صوّر المؤلف الأوضاع التي عاشها العالم في القرون القديمة، من أدناها إلى أقصاها بكل سماتها وأخلاقياتها وسلوكياتها "وانحطاطها" ولا إنسانيتها، والهبوط الذي يمضي بها في طريق الهاوية.."وما أدراك ماهيه؟ نارحامية..!! ". ... ثم الارتقاء الذي نقلها من الانحدار حتى صعدت، وكان صعودها مضيئًا، كالنور الذي يشق حجب الظلام، لتحيا وتبقى وترتقي...! ذلك النور الذي خرجت به من طبقات الجهلاء إلى سادة العالم، إلى رواد القمم، ووهبها العزة بعد الذل، والعدل بعد الظلم، والتساوي بعد الطبقية..
النور الذي سطع لتصبح أمة "كُنتُم خير أمة"، النور الذي نقلها من (وإن كانوا من قبل لَفِي ضلال مبين)، إلى المشروع الحضاري الذي أزهر على الوجود باسم " الإسلام".. كالمصدر الذي تزداد عمقًا وأثرًا كلما اقتربت منه، وإذا ما ابتعدت صرتَ "أثرًا بعد عين"..
قسم المؤلف الكتاب في خمسة أبواب، متضمنة لعدد من الفصول.. والاطروحات والمناقشات، كصورة من التأريخ لأحوال الإنسانية في "العصر الجاهلي" وسلطة السياسة والمال الذي يؤخذ من الفقراء فيرد في الأغنياء، ثم رحلة الإمتاع "من الجاهلية إلى الإسلام" على نهج الأنبياء، وسمو إنسانها إلى الإنسانية، وعجائب السبق وصورة الإيمان تزهر في سوانح الأيام، و "العصر الإسلامي" الذي نمذج عن إنعكاس لصورة النبوة، من الأدوار "الأجمل والأكمل والأزهر".... ثم تكالب العالم من شتى جهاته على الإسلام، ونزعته -العالم- إلى الإخلاد والانحطاط، أهوى بصرح العزة وسرّب إليه السقطات، وما برح العالم يأخذ من خيرات الدول التي صارت منارة بالإسلام، حتى سقطت منهارة بيد الاستعمار 'والاستخراب'، وابتعدت عن مصدر النور حتى أدركتها الظلمة، وسرقت ومضة العلم من عينيها حتى ارتقى العالم وانحطت وتراجعت وأحجمت..فعميت! وتنازلت عن صدارتها وقيادتها... ثم "الذين يلونهم ثم الذين يلونهم" هل يستمر هذا الأدنى إلى ما لا نهاية. ؟؟
ورنا "العصر الأوروبي"، وغص بالمادة واللا ديَن، وتشبه بسابقه من تلك الحضارات التي بادت وزالت، ونمذجت صورة الابن العاق عن أبيه الضال، واتخذت المدارج لترقى "وأي رقيّ بلا ضابط من دين وخلق واعتقاد؟!" ثم أزرت بالإنسانية وفقدت حاستها الدينية، لكأنه عصر جاهلي حديث...وهل الذي يرى الحياة واحدة سيعيشها كمن يدرك أنها اثنتين؟؟
ثم ختم الباب الخامس: بـ "قيادة الإسلام للعالم" (والحل الوحيد هو تحول القيادة العالمية، وانتقال دفة الحياة من اليد الأثمة الخرقاء التي أساءت استعمالها إلى يد أخرى بريئة حادقة.) (إن حقا على العالم الإسلامي أن يمني نفسه بهذا المنصب الخطير، ويطمح إليه، وإن حقا على كل بلد إسلامي وشعب إسلامي أن يشد حيازيمه لذلك، وإن حقا على كل مسلم أن يجاهد في سبيله ويبذل مافي وسعه، فهذه هي المهمة الشريفة التي نيطت بالأمة الإسلامية يوم برزت إلى عالم الوجود، ويوم ظهرت نواتها في جزيرة العرب.) الطريق إلى الوصول هو الطريق الأول، الذي وصل به الأُوَل، والتجديد والتوجيه لكل شيء ليعود ناصعا كما كان مبصرًا بعيني شرع حكيم..   (إلى متى أيها العرب تصرفون قواكم الجبارة التي فتحتم بها العالم القديم في ميادين ضيقة محدودة؟ وإلى متى ينحصر هذا السيل العرم في حدود هذا الوادي الضيق، تصطرع أمواجه ويلتهم بعضه بعضا؟؟، إليكم هذا العالم الإنساني الفسيح الذي اختاركم الله لقيادته واجتباكم لهدايته،... فاحتضنوا هذه الدعوة الإسلامية من جديد، وتفانوا في سبيلها وجاهدوا فيها.....) تمّت ً ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين | أبو الحسن الندوي    
... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق