]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

استغلال داعش لتحقيق مآرب ونوايا هدامة

بواسطة: ضياء الراضي  |  بتاريخ: 2016-08-08 ، الوقت: 19:09:39
  • تقييم المقالة:

استغلال داعش لتحقيق مآرب ونوايا هدامة
بقلم ضياء الراضي
داعش تنظيم إرهابي ولد ونشأ في خضم الظروف الدائرة في المنطقة بعد أن تسلط مجاميع من الفساد والمفسدين على أمور بلدنها حيث إنشغل هؤلاء الحكام وخاصة في العراق المنطقة الأولى التي انبثق منها هذا التنظيم وخاصة في المنطقة الصحراوية المحصورة بين العراق وسوريا حيث أن هؤلاء الحكام ومن أتى بهم ومن ساندهم ومن يدعمهم ويقف الحصن المنيع لهم ومن يبرر لهم قبائح الأفعال من المرجعية الكهنوتية كانوا هم السبب الرئيس والأول في أن يهيئوا الظروف الموضوعية لتقوى شوكة هذا التنظيم المتطرف وبنفس الوقت الجميع من الدول الطامعة في العراق خصوصاً والمنطقة على نحو الخصوص وجدوا ضالتهم بهذا التنظيم بأن يحققوا طموحاتهم يحققوا مشاريعهم الهدامة يحققوا رغباتهم التوسعية وتنفيذ برامجهم المختلفة بكسب المال والهيمنة والبروز بالساحة الإعلامية والتغطية عن المفاسد والانتهاكات التي قامت بها تلك الدول في العراق وسوريا فجعلوا من هذا التنظيم وبعد أن هولوا له وبعد أن جعلوا له كياناً وقوة عسكرية وبنفس الوقت استغلت تلك الدول التطرف والفكر الانحرافي والتكفيري الذي يسود هذا التنظيم وفتاويه التي لا يقبلها العقل السليم من إباحة الدماء وهتك الأعراض والسلب والنهب والاغتصاب وهذا الإسلوب يذكرنا بما فعلته الدولة الأموية حين قربت المتطرفين والتكفيريين والخوارج لكونهم يتناغموا مع أفكارهم بنصب العداء للإمام علي عليه السلام وآل بيته فحصل التناغم والتزاوج بين الطرفين وكلا يصبوا لغايته وهذا ما يحصل اليوم المرجعية الكهنوتية لديها مآرب ونوايا فأصدرت الفتاوى النارية فتاوى التقاتل وتهيج السذج وتحشيد المتطرفين من هذا الطرف فخدمة داعش وخدمة منهج داعش وكذلك ما أشرنا له من دول طامعة فالكل دعم وساند داعش لتنفيذ مشاريعه وهذا ما أشار له المرجع العراقي العربي الصرخي الحسني في المحاضرة السابعة من بحثه(السيستاني ما قبل المهد إلى ما بعد اللحد) ضمن سلسلة محاضرات تحليل موضوعي في العقائد و التأريخ الإسلامي بقوله(الدواعش يعملون مع أي داعم لهم سواءًا كان أميركياً أو إيرانياً أو تركياً أو خليجياً المنهج الأموي الحكام والسلطة الأموية استغلت الخوارج وظفت الخوارج لصالحهم كما الآن يوظف الخوارج يوظف الدواعش من هذه الدولة ومن تلك الدولة لا تستغرب، هو عنده فكرة عنده معتقد ، عنده قضية يعتقد بها، غرر به، الآن من أين يأتيه الدعم ينفذ، من الأميركان من الروس من إيران من الخليج من السعودية من تركيا من سوريا من هذا الحاكم من ذاك الحاكم من الصين من اليابان من الهندوس من السيخ من أي جهة تأتي، هو عنده فكرة فينفذ هذه الفكرة فاستغل الأمويون استغل حكام بني أمية هؤلاء ووظفوهم لصالحهم ولتحقيق مآربهم وتنفيذ مكائدهم فحصل التزاوج بين التكفير الأموي التكفير السلطوي الأموي وتكفير الخوارج البربري الهمجي وهذا التزاوج تجسد الآن في منظومة وتنظيم ما يسمى بالدولة أو داعش هذا تزاوج بين التكفير الأموي السلطوي الحاكم الماكر السياسي الممنهج تزاوج مع التكفير الهمجي البربري عند الخوارج، الآن لما نقرأ ما هو هدف؟ ما هي وسيلة وغاية وهدف الخوارج؟ هي العشوائية الهرج والمرج الحيص البيص الفتن هذا هو، لا يعيشون إلا ضمن هذه الخصوصية، ضمن هذه الأجواء)

رابط كلام المرجع الصرخي بهذا الخصوص المركز الاعلامي

http://www.al-hasany.com/vb/showthread.php?t=450724

رابط المحاضرة السابعة بالكامل

https://soundcloud.com/alsrkhyalhasany/sistani-history-7

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق