]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . اختصار الكلام براعة لا يجيدها كل أحد، كما أن الإسهاب فيه فن لا يتقنه إلا القلة، والعبقري من يجمع بين الحُسنين   (محمد النائل) . 

ما هو ذنب أهل الغربية بأن يحاربوا ... فالأولى يحارب من كان الحاضنة لداعش

بواسطة: ضياء الراضي  |  بتاريخ: 2016-08-07 ، الوقت: 18:03:57
  • تقييم المقالة:

ما هو ذنب أهل الغربية بأن يحاربوا ... فالأولى يحارب من كان الحاضنة لداعش


بقلم ضياء الراضي


الحقائق تظهر مع الإيمان والحقيقة لا يمكن أن تغيب عن أصحاب العقول النيرة فمع الأيام بدأت تنكشف تلك المؤامرة التي قادتها المرجعية الكهنوتية مرجعية الفحش والتكفير مرجعية الإنحراف والخداع التي كانت الداعمة لداعش والمؤيدة لأ فعالة والحاضنة الحقيقية لوجوده ومن كانت السبب في وجوده عندما سلطت الفاسدين عندما أتت بحكومة الفساد والسرقات عندما كانت السبب في أن يكون وضع العراق على ما هو عليه اليوم من قتل وتهجير وحروب تحت مسميات طائفية وعنصرية وغيرها كل ذلك من تلك الاخفاقات والارهاصات والسرقات التي قامت بها تلك الحكومة الفاشية الفاسدة الظالمة التي دعمها السيستاني وساندها وأصدر الفتاوى من أجل انتخابهم فكانوا الجميع مشتركون بأن يكونوا السبب في ولادة هذا التنظيم الذي حل كابوساً على العراق والمنطقة فنهب وسلب وقتل الأبرياء وانتهك الحرمات وصادر الأموال ونشر الفوضى وبالمقابل ماذا فعلت المرجعية الكهنوتية مرجعية التكفير والفسوق قبال ذلك حشدت الحشود وجندت السذج وشذاذ الآفاق ميليشيات القتل والمتعطشة لدماء الأبرياء لتصب ويلات حقدها على العزل على المساكين على شيعة آل البيت الحقيقيين من وقف مع السبايا من رد هجمات الأمويين هذا التأريخ يشهد أن أبناء المناطق الغربية ليكونوا ضحية هذا الصراع هذا التناحر المصطنع ضحية تلك الفتاوى التكفيرية التي تصدر من هنا وهناك ضحية من فتوى من هو حاضنة داعش ومن دعمه ومن برر أفعاله القبيحة وهذا ما أشار له المرجع العراقي العربي الصرخي الحسني في المحاضرة السابعة من بحثه(السيستاني ما قبل المهد إلى ما بعد اللحد) ضمن سلسلة محاضرات تحليل موضوعي في العقائد و التأريخ الإسلامي بقوله(لو بحثنا عن السبب وعن الحاضنة لوجود ما يسمى بالدولة أو داعش فنجد بأن الحاضنة والسبب هو السيستاني، فإذا كان محاربة أهلنا وأعزائنا وأبنائنا وعوائلنا من السنة في المناطق الغربية والشمالية؛ لأنّه حاضنة لداعش فالأولى السيستاني يحارب لأنّه هو الأساس في وجود داعش، لم يكن عندنا داعش وإذا وجد داعش في مكان ما في زمن ما فلا يجد له الأتباع والمناصرين والمؤيدين لكنّه متى يكسب؟ يكسب عندما يوجد السيستاني، وفتاوى السيستاني، وطائفية السيستاني، وفساد السيستاني، وتسليط الفاسدين من قبل السيستاني وتأييد السيستاني للمحتلين، وسلب كرامات الناس وحقوقهم وأمانهم وشرفهم وأعراضهم وكراماتهم ومقدساتهم ورموزهم ) وعلى الصعيد ذاته علل المرجع الصرخي وجود داعش بقوله ( وإذا وجد داعش في مكان ما في زمن ما فلا يجد له الاتباع، لا يجد له المناصرين، لا يجد له مؤيدين " مضيفا " ويكسب عندما يوجد السيستاني وفتاوى السيستاني وطائفية السيستاني وفساد السيستاني وتسليط الفاسدين من قبل السيستاني وتأييد السيستاني للمحتلين، وسلب كرامات الناس وحقوقهم وأمانهم وشرفهم وأعراضهم وكراماتهم ومقدساتهم ورموزهم(

رابط كلام المرجع الصرخي بهذا الخوص المركز الاعلامي للاطلاع

http://www.al-hasany.com/vb/showthread.php?t=450731

رابط المحاضرة السابعة بالكامل

https://soundcloud.com/alsrkhyalhasany/sistani-history-7

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق